التحف الفنيه في عهد السلطان قايتباي في ضوء مجموعات متحف الفن الاسلامي بالقاهره دراسه اثريه فنيه

عائشه عبد العزيز محمد التهامي طنطا الاداب الاثار ماجستير 1991 913

         يعد عصر دوله المماليك تتويجا لعصور الحضاره الاسلاميه فى مصر لاسيما دوله المماليك الجراكسه لما خلفته لنا من تراث فنى ومعمارى زاخر يدل على عظمه وابهه ذلك العصر لذا تهدف الدراسه الى القاء الضوء على التحف الفنيه من عصر السلطان قايتباى وخاصه الدراسه المقارنه للتحف التى يقنيها متحف الفن الاسلامى بالقاهره وبين ميثلاتها فى المتاحف والمجموعات العالميه والسلطان قايتباى من اشهر ملوك دوله المماليك الذين عنوا بالعماره الاسلاميه فى مصر وبلاد الشام والحجاز فقد ترك اسمه مسطورا على ما يزيد عن سبعين اثر اسلاميا ما بين انشاء وتجديد وترميم او اضافه علاوه على اصلاح اثار اسلافه والتى نقش اسمه عليها وسجل لنفسه صفحات ذهبيه فى تاريخ الفن الاسلامى وضحت زخرفه زهره اللوتس ذات الاصول القديمه على معظم التحف التطبيقيه التى عليها اسم السلطان قايتباى باشكال زخرفيه مختلفه وقد استعملت الكتابه بخط الثلث المملوكى وكان يتخللها ورقه نباتيه ثلاثيه البتلات وقد ترك لنا هذا العصر مجموعه من السيوف منقوش عليها اسم السلطان قايتباى ومدفع يعتبر هو الوحيد الباقى من هذه الفتره حيث استخدم فى الجمله الاخيره ضد العثمانيين ويعتبر هذا العصر العصر الذهبى لاستعمال النحاس وايضا ازدهر فن الكتب واغلفه المصاحف وتجلى ذلك فى زخرفه جلود الكتب بالعناصر النباتيه وقد اهتم السلطان قايتباى بالمجلدين والمذهبين والخطاطين لما لكتابه هذه المصاحف الشريفه من جلاله وقداسه لدى المسلمين .


انشء في: أحد 11 نوفمبر 2012 07:52
Category:
مشاركة عبر