الإمكانات التشكيلية والتعبيرية لتقنيات الخرط والإفادة منها في استحداث منحوتات معاصرة
فاطمة شعبان أحمد القاهرة التربية النوعية التربية الفنية ماجستير 2006
الإمكانات التشكيلية والتعبيرية لتقنيات الخرط والإفادة منها في استحداث منحوتات معاصرة
تقوم هذه الدراسة حول كيفية الاستفادة من تقنيات الخرط في إيجاد رؤى تعبيرية ، وأبعاد تشكيلية جديدة في مجال النحت من خلال التعرف علي إمكاناته التشكيلية والأساليب الأدائية والتقنية له وذلك لإنتاج أعمال فنية غير تقليدية تتسم بالحداثة والمعاصرة ويتضمن البحث خمسة فصول موزعة علي النحو التالي :
الفصل الأول وعنوانه :
الإطار العام للبحث
ويتضمن خلفية البحث ومشكتله وأهميته وأهدافه ،ثم فروضه وحدوده ومنهجيته بالإضافة إلي أدوات البحث ومصطلحاته و الدراسات المرتبطة .
الفصل الثاني وعنوانه :
مختارات من خامات الخرط وتقنيات تنفيذها
ويتناول هذا الفصل نبذة عن نشأة الخرط وتطوره عبر العصور كما يلقي الضوء علي التطور التاريخي لماكينات الخرط
كما يتناول العناصر المكونة لمفردات الخرط ، مع بيان بأنواع وأشكال الخرط الدقيق المستخدم في عمل المشربيات
ويسلط الضوء في هذا الفصل علي مجموعة من الخامات التي تستخدم في أشغال الخرط وطرق وأساليب التشكيل المناسبة لكل نوع .
وتخص الباحثة بالدراسة ثلاثاً من هذه الخامات وهي الخشب والجبس والطين وتناولتها من حيث التعريف بالخامة والخواص الطبيعية لها بالإضافة إلي عرض للعدد والأدوات المستخدمة في تشكيل الخرط ومراحل خرطها وتشكيلها علي الماكينة لتوضيح إمكانية استثمار ذلك في تطبيقات الباحثة الذاتية في إنتاج تركيبات نحتية باستخدام تقنيات الخرط .
الفصل الثالث وعنوانه :
تحليل لمختارات من الأشكال المجسمة المستمدة من تقنيات الخرط
يتناول هذا الفصل عرضاً لبعض الأعمال النحتية المعاصرة التي نفذت بتقنيات الخرط بالوصف والتحليل للإفادة من المعالجات التقنية والتشكيلية التي تناولتها هذه الأعمال وذلك من خلال التعرف علي أي الأساليب التقنية التي أُتبِعت أثناء البناء والتشكيل ، وأي المعالجات التشكيلية أُتبِعت لإعادة صياغة المفردة بعد إتمام عملية الخرط وذلك للاستفادة منها في تطبيقات الباحثة الذاتية .
ومن أهم نتائج الوصف والتحليل :
- أن خامة الخشب من أكثر الخامات التي تناولها الفنانين في الخرط مما استدعي الباحثة إلي البحث عن خامات أخري تتسم بتوافرها وسهولة الخرط عليها
- يمكن توظيف مفردة الخرط البسيطة وتحويلها إلي أعمال نحتية مركبة من خلال إعادة صياغتها تشكيلية بأساليب مختلفة كالتجهيز في الفراغ والنحت المسطح relief و...
- يمكن استخدام الخامات سابقة التجهيز أو الأشكال المصنعة أو بقايا الخرط في إنتاج قطع فنية جديدة من حيث الشكل والمضمون .
الفصل الرابع وعنوانه :
مداخل تجريبية للاستفادة من تقنيات الخرط وتوظيفها في تطبيقات الباحثة الذاتية .
يتناول هذا الفصل الإطار التطبيقي للبحث ، والمداخل التجريبية المقترحة إلى استخدمتها الباحثة منطلقاً نحو صياغة تكوينات نحتية معاصرة مستوحاة من الخرط بتقنياته المختلفة . وذلك في شكل تجربة ذاتية .
ويبدأ الفصل بالتمهيد ثم بالأساس الفكري للتجربة،ثم أهداف التجربة ،ثم أهمية التجربة ،ثم يتناول الخامات والأدوات المستخدمة في التجربة، ثم يعرض المداخل الأساسية للتجربة حيث يعرض من خلال هذه المداخل بعض التجارب الاستكشافية التي قامت بها الباحثة للتعرف علي بعض المعالجات التقنية والتشكيلية للخرط .
ثم يعرض الفصل تطبيقات الباحثة الذاتية والتي تناولتها الباحثة بالوصف والتحليل من خلال التقسيم التالي :
البيانات العامة
تقنية الخرط المستخدمة
القيم الفنية والتعبيرية للعمل
الفصل الخامس وعنوانه
النتائج والتوصيات
يحتوي هذا الفصل علي نتائج الدراسة ومن أهم هذه النتائج
- الوصول لمداخل تشكيلية جديدة تستند علي الإمكانات التشكيلية و التعبيرية لتقنيات الخرط تتفق ومعطيات الفكر المعاصر في مجال النحت والاستفادة منها في تدريس مادة النحت .
- أسفرت عمليات التجريب في الأساليب التقنية وطرق التشكيل لتقنيات الخرط بالخامات المختارة (الخشب – الطين – الجبس) عن التعرف علي هذه الخامات وإمكاناتها التشكيلية والطرق الأدائية لتناولها فنيا ًمما ساعد الباحثة علي استثمارها في تطبيقاتها الذاتية لإنتاج تراكيب نحتية تتسم بالحداثة والمعاصرة .
وأخيراً اختتمت الباحثة الفصل بأهم التوصيات ومنها :
1) تضمين مادة النحت دراسة تحليلية تشمل
التشكيل البنائي لوحدات الخرط وعلاقات الفراغ الناتجة عنه وكيفية الإفادة منه في استحداث أشكال نحتية .
الاستفادة من تقنيات الخرط المختلفة في تحقيق قيم جمالية في مجال النحت .
2) ضرورة تزويد الكلية بورش خاصة بالخرط لتحقيق رؤى فنية جديدة من خلال توظيف تقنيات الخرط في استحداث قيم تشكيلية معاصرة ."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة