الحياة الدينية فى المجتمع الأوغاريتى فى الألف الثانى ق.م

صالح على الحكيم. دمشق الآداب والعلوم الانسانية التاريخ الدكتوراه 2007 272

تناولت المقدمة أهمية موضوع البحث وأسباب كتابته

-أما الفصل الأول فقد تضمن لمحة عن الأديان فى المشرق العربى قديما وتمهيد فاطلالة على التاريخ السحيق لما قبل التاريخ تناولنا من خلاله العصر الحجرى السحيق والعصر الحجرى القديم والوسيط فالحديث والشبيه بالتاريخى وتعرفنا على التصورات الدينية الأولى التى تضمنت دين ودراسة الشامانية والألهة الأم والأسكاتولوجيا اضافة الى عالم الرحم وعناصرالدين الأولى وانتقلنا الى دين الرعاة الذى درسنا فيه العقائد السحرية وارتباط المرأة بها والميغاليت واسكاتولوجيا الميزوليت والدمى الحيوانية والبشرية اضافة الى السمات العامة فى عقائد وطقوس ومثيولوجيا النيولت كما تناولنا فى هذا الفصل دين الكالكوليت بما فيه من ثقافات وضمناه جداول توضيحية عن الحقب الزمنية التى مر بها الانسان القديم وخلاصة للفصل

-والفصل الثانى تضمن الحديث عن السمات العامة لأديان المشرق فى العصور التاريخية اذ تحدثنا عن الملامح الدينية العامة فى بلاد الرافدين حيث تناولنا العقائد الربوبية وتطورها وعقائد الخلود والعود الأبدى والقيامة ومصير الروح وانتقلنا الى دراسة الملامح الدينية فى سورية ابلاء ومارى والالاخ وأوغاريت واخيرا خلاصة للفصل

-وفى الفصل الثالث تحدثنا عن الكنعانيين-الأوغاريتيين اذ تناولنا الأصل الذى أتى منه الكنعانيون وحدود ممكة أوغاريت وتسميتها ومعنى الكلمة كما ورد فى النقوش الأثرية ثم مراحل التاريخ الكنعانى وتناولنا المرحلة الكنعانية لما لها خصوصية فى دراستنا هذه ثم خلاصة

-أما الفصل الرابع فكان دراسة تفصيلية عن المعتقدات الدينية الكنعانية اهتممنا فيه بالآلهة والرموز فدرسنا الآلهة الكنعانية وآلهة الكون والعناصر الأربعة وأنصاف الآلهة والتنين تيفون والانسان كما درسنا الآلهة الأوغاريتبه."


انشء في: أحد 25 نوفمبر 2012 07:14
Category:
مشاركة عبر