"المونولوج الانتقادي وعلاقته بالحياه الاجتماعيه المصريه في الفتره من 1945 - 1965 (دراسه تحليليه)"

ياسر عيد الرحمن محمد عيسي عين شمس التربية النوعية التربية الموسيقية ماجستير 2004

  عندما نتحدث عن المونولوج الانتقادى وعلاقته بالحياة الاجتماعية المصرية فى الفترة من (1945 – 1965) نجده قد احتل مكاناً مرموقاً خلال هذه الفترة كأحد أهم أنواع التأليف الغنائى والذى ارتبط بمشكلات وقضايا المجتمع على يد مجموعة من رواد التأليف الغنائى أمثال (أبوالسعود الإبيارى – فتحى قورة - ابن الليل) حيث استطاعوا أن يبرزوا تلك المشكلات والقضايا الاجتماعية التى من شأنها أن تسئ إلى أصالة هذا الشعب الأصيل والكريم وذلك من خلال كتاباتهم فى مجال المونولوج الانتقادى.

        واستطاع رواد التلحين أمثال (عزت الجاهلى – على اسماعيل – أحمد صبرة) أن يضعوا أيديهم على الخصائص الفنية للمونولوج الانتقادى وأيضاً أهم أهدافه، فاستطاعوا أن يمنهجوا ويبرزوا تلك الأهداف من خلال الألحان المعبرة تماماً عن النص والملائمة لذوق وطبيعة الشعب المصرى.

        ولم يقف رواد الأداء مكتوفى الأيدى، بل كان لهم دور كبير فى أن يصلوا بهذا الفن إلى أعلى مراكز التقدير والاحترام وذلك من خلال ما أضافوه لهذا الفن ونجد على سبيل المثال محمود شكوكو الذى أدخل على المونولوج الانتقادى فن التحامق، كما أدخل اسماعيل يس النكته وقام بتوظيفها بشكل يخدم الموضوع كما أدخل فن المعددات بل وقام بنقل المونولوج الانتقادى إلى السينما.

        وقد أجمع النقاد والمتخصصون فى مجال الموسيقى والغناء أن فترة الخمسينات والستينات تعتبر مرحلة من أهم المراحل التى مر بها المونولوج الانتقادى وذلك لوجود مجموعة من رواد الأداء فى مصر أمثال (اسماعيل يس – محمود شكوكو – عمر الجيزاوى – ثريا حلمى).

        وقد اشتملت هذه الدراسة على أربعة فصول يستعرضها الباحث على النحو التالى:

الفصل الأول: واشتمل على مبحثين:

المبحث الأول: وقد تناول هذا المبحث:

مشكلة البحث:

        تكمن مشكلة هذا البحث فى أن المونولوج الانتقادى في مصر في الفترة من (1945 - 1965) كان يعكس صورا مختلفة من الأنماط السلوكية التي يتصف بها المجتمع إلا أنه لم يحظ بالقدر الكافي من الاهتمام لذا فسوف يقوم الباحث بدراسة وتحليل المونولوج الانتقادى فى مصر في الفترة من (1945 - 1965) وتحديد أهم الخصائص الفنية لصياغة وتحديد طابعة وأسلوبه كلون غنائي منفرد واحد أنواع الصياغة الغنائية في الموسيقية العربية وكذلك مدى ارتباطه بالحياة الاجتماعية في تلك الفترة.

 

أهداف البحث:

1)     التعرف على أسباب انتشار المونولوج الانتقادى فى الفترة من (1945 - 1965م).

2)     تحديد العلاقة بين المونولوج الانتقادى وبين النواحي الاجتماعية في مصر خلال هذه الفترة.

3)     التعرف على بعض رواد كتاب المونولوج الانتقادى خلال هذه الفترة.

4)     التعرف على بعض رواد تلحين المونولوج الانتقادى خلال هذه الفترة.

5)     التعرف على بعض رواد أداء المونولوج الانتقادى خلال هذه الفترة.

أسئلة البحث:

1.     ما أسباب انتشار المونولوج الانتقادى فى مصر في الفترة من (1945 - 1965م)؟

2.     ما العلاقة بين المونولوج الانتقادى والحياة الاجتماعية في مصر فى الفترة من (1945-1965م)؟

3.     ما الدور الذي قام به أهم رواد كتاب المونولوج الانتقادى فى مصر فى الفترة من (1945 - 1965م)؟

4.     ما الدور الذي قام به أهم رواد وتلحين المونولوج الانتقادى فى مصر فى الفترة من (1945 - 1965م)؟

5.     ما الدور الذي قام به أهم رواد أداء المونولوج الانتقادى فى مصر فى الفترة من (1945 - 1965م)؟

أهـمية البحث:

        تكمن أهمية هذا البحث في التوصل إلى أسلوب تلحين وأداء هذا النوع من التأليف الغنائي في الموسيقى العربية لإفادة الباحثين والدارسين مما يؤدى إلى المحافظة على أسس التأليف والتجديد في المونولوج الانتقادى.

حدود البحث:

1)     حدود زمنية: تقتصر حدود البحث الزمنية على دراسة وتحليل المونولوج الانتقادى فى الفترة من (1945 - 1965م).

2)     حدود مكانية: يقتصر البحث على المونولوج الانتقادى فى مصر فقط دون باقى الدول.

إجراءات البحث:

أولاً: منهج البحث:

        المنهج الوصفى لوصف الحياة الاجتماعية فى مصر مما أدى إلى ظهور وانتشار المونولوج الانتقادى وأسلوب تحليل محتوى بعض المونولوجات الانتقادية.

ثانياً: أدوات البحث:

1)     التسجيلات والأسطوانات الموسيقية.

2)     المدونات الموسيقية للمونولوج الانتقادى (فى الفترة من 1945 - 1965).

3)     استمارة تحليل محتوى.

 

 

ثالثاً: عينة البحث:

        يقوم الباحث باختيار عينة عشوائية ممثلة للموضوعات الاجتماعية التي تناولها المونولوج الانتقادى في الفترة من (1945 - 1965م) يمكن من خلالها الإجابة على اسئلة البحث.

        ثم أنهى الباحث هذا المبحث بمصطلحات البحث.

المبحث الثانى:

        وقد اشتمل هذا المبحث على الدراسات السابقة.

الفصل الثانى: الإطار النظرى:

        وقد اشتمل على خمسة مباحث وهى:

المبحث الأول:

        وقد تناول فيه الباحث العلاقة بين الحياة الاجتماعية والمونولوج الانتقادى حيث أن الحياة الاجتماعية ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بالحياة السياسية والاقتصادية من حيث التأثير والتأثر، وان رصد حركة التاريخ أصبحت تعنى تسجيل حركة الشعوب لا الحكام وأصبحت تؤمن بان التاريخ لا تحركه المصادفات والمقادير وإنما هو سلسلة متشابكة مترابطة يتحرك في إطارها المجتمع وفقاً لأسلوب علمي، وان كان هذا لا يمنع وجود ظواهر غير طبيعية في حياة بعض الشعوب، وعند رصد هذه الظواهر نجد المونولوجات الانتقادية قد سجلت علي صفحاتها تلك الظواهر بل وطرق معالجتها وذلك من خلال موضوعاتها الاجتماعية التي ظهرت من الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

 

المبحث الثانى:

        وتناول ذلك المبحث نبذة تاريخية عن نشأة المونولوج الانتقادى، عندما ظهر في الحياة الفنية الاديب والزجال والممثل حسن كامل الذى ابتكر طابعا جديدا للمونولوج حيث مزجه بالكوميديا الساخرة التى كان يسخر فيها من بعض العيوب الاجتماعية، وكان اول مونولوج انتقادى فكاهى القاه هو ""الصاحى والسكران"" حيث كان ينقد اندفاع الشباب نحو العادات السيئة التى نقلها الينا جنود الحلفاء في الحرب العالمية الاولى ونال هذا المونولوج شهرة كبيرة جدا.

المبحث الثالث:

        تناول هذا المبحث السيرة الذاتية لأهم رواد كتاب الأغانى فى تلك الفترة أمثال محمود بيرم التونسى، أبو السعود الابيارى، عبد الفتاح مصطفى، محمد عثمان خليفة (ابن الليل)، فتحى قورة، محمود فهمى ابراهيم.

المبحث الرابع:

        واشتمل هذا المبحث السيرة الذاتية لأهم رواد تلحين المونولوج الانتقادى فى تلك الفترة أمثال علي اسماعيل، عبد الرؤوف عيسى، محمود الشريف، محمد فوزى، أحمد صبرة، عزت الجاهلى.

المبحث الخامس:

        وقد تناول الباحث من خلاله السيرة الذاتية لأهم رواد أداء المونولوج الانتقادى فى تلك الفترة أمثال اسماعيل يس، محمود شكوكو، عمر الجيزاوى، ثريا حلمى.

 

الفصل الثالث: الإطار التطبيقى:

        وقد احتوى هذا الفصل على تحليل العينة المختارة من المونولوجات الانتقادية خلال تلك الفترة.

الفصل الرابع: نتائج البحث وتفسيرها

        وفيه عرض الباحث النتائج التى توصل إليها تحقيقاً للإجابة على تساؤلات البحث.

التساؤل الأول: ما أسباب انتشار المونولوج الانتقادى فى مصر في الفترة من (1945 - 1965م)؟

        وقد حقق الباحث الإجابة على هذا التساؤل من خلال مشاركة المونولوج الانتقادى المجتمع فى كل ما يطرأ عليه من أفراح أو أتراح.

التساؤل الثانى: ما العلاقة بين المونولوج الانتقادى والحياة الاجتماعية في مصر فى الفترة من (1945-1965م)؟

        وقد حقق الباحث الإجابة على هذا التساؤل من خلال المونولوجات الانتقادية التى استمدت موضوعاتها من الحياة الاجتماعية بغرض النصح والإرشاد وقد تأثر المجتمع بالمونولوجات الانتقادية فالعلاقة هى علاقة تأثير وتأثر.

التساؤل الثالث: ما الدور الذي قام به أهم كتاب المونولوج الانتقادى فى مصر فى الفترة من (1945 - 1965م)؟

        وقد حقق الباحث الإجابة على هذا التساؤل من خلال إلقاء الضوء على الموضوعات التى تمت معالجتها من خلال نصوص المونولوجات الانتقادية التى تعرضت لمشكلات سياسية واقتصادية واجتماعية.

التساؤل الرابع: ما الدور الذي قام به أهم رواد تلحين المونولوج الانتقادى فى مصر فى الفترة من (1945 - 1965م)؟

        وقد حقق الباحث الإجابة على هذا التساؤل من خلال الألحان المعبرة تماماً عن النص والملائمة لذوق وطبيعة الشعب المصرى.

التساؤل الخامس: ما الدور الذي قام به أهم رواد أداء المونولوج الانتقادى فى مصر فى تلك الفترة؟

        وقد حقق الباحث الإجابة على هذا التساؤل من خلال أسلوب أداء اسماعيل يس ، محمود شكوكو ، عمر الجيزاوى ، ثريا حلمى الذى كان يضيف البهجة والسرور على المجتمع ولم يكن ذلك فقط بل مجموعة الرسائل الاجتماعية التى يلقيها الفنان من خلال المونولوج الانتقادى والتى من شأنها تأصيل كل ما هو صالح ونافع والابتعاد عن كل ما هو ضار.

        ثم اقترح الباحث بعض التوصيات وأهمها دراسة مراحل تطور المونولوج الانتقادى فى القرن العشرين ورواده من كتاب وملحنين ومؤديين من خلال رسائل الماجستير والدكتوراه وأخيراً تم وضع قائمة بالمراجع ثم أنهى الباحث دراسته بملخص البحث باللغة العربية واللغة الإنجليزية."


انشء في: خميس 22 نوفمبر 2012 14:09
Category:
مشاركة عبر