"دراسة تحليلية لأثر نظرية القيود مراكز الاختناق في شأن التحسين المستمر في الأداء"

هانى محمد عوض البردان الإسكندرية التجارة المحاسبة والمراجعة ماجستير 2005

 يتوقف نجاح الشركات في بيئة الأعمال الحديثة علي مقدرتها علي التكيف مع التغيرات في البيئة الخاصة بها ، بتغيير نظمها واستراتيجياتها بما يحقق لها البقاء والنمو في ظل هذه البيئة التي تتسم بالتغير المستمر والتعقيد والتطور والمنافسة الشديدة , فالشركات في ظل ظروف البيئة الاقتصادية الحالية تواجه بيئة تتصف بالتعقيد في احتياجات العملاء , بالإضافة إلى الضغوط المتزايدة الناتجة من شدة المنافسة محليا وعالميا ، ولذلك , كان لابد للشركات التي ترغب في البقاء والاستمرار أن تقوم بإجراء تغييرات جذرية في عملياتها بغرض تحسين أدائها .

    ولا شك أن نظام معلومات المحاسبة الإدارية يمكن أن يساعد علي التغييرات التي تقوم بها الشركة كاستجابة للتغيرات في بيئة الأعمال , وقد ظهرت نظرية القيود وما يرتبط بها من مفاهيم للمساهمة في تطوير أنظمة المحاسبة الإدارية بما يتلاءم ويتكيف مع تغيرات البيئة , حيث توجد القيود في كافة المجالات بالدرجة التي يمكن معها القول انه من غير المتصور وجود أي نشاط محررا من القيود , سواء المتعلق منها بندرة الموارد أو مناطق الإختناقاتBottlenecks  .

      وفي ضوء الأدوات المتولدة من نظرية القيود قام الباحث بدراسة دورها في عملية التحسين المستمر للأداء حيث تعتبر نظرية القيود إحدى الفلسفات المتعلقة بعمليات التشغيل والتي تركز علي تعظيم الربحية من خلال التأكيد علي ضرورة الاستخدام الكفء والفعال للمورد المقيد أو المتحكم في تدفق الإنتاج , ومن ثم في الإنتاجية الكلية للمنشأة ، مع التركيز بالدرجة الأولى علي تلك المنتجات التي تعطي اكبر هامش إنجاز للوحده في المورد المقيد"


انشء في: خميس 22 نوفمبر 2012 08:27
Category:
مشاركة عبر