الموضوعات والمواد المصرية القديمة فى الأدب الألمانى فى القرنين التاسع عشر والعشرين
مروة محمد وجدى الشريعى عين شمس الألسن اللغة الألمانية دكتوراه 2005
"تتمثل فكرة هذا البحث فى أن الحضارة المصرية القديمة بثقافتها وتاريخها المتواصل عبر آلاف السنين ، تمتلك مجموعة غنية من المعارف والخبرات البشرية لا تتوفر فى أى حضارة أخرى . فقد وُضعت فى مصر اللبنات الأولى لحضارة تصلح للبشرية قاطبة ولكل زمان ، وذلك لعدم ارتباطها بعنصرى الزمان والمكان . ومن هذا المنطلق فقد صارت تلك الحضارة معياراً للقيم والأخلاق الإنسانية ذات الدلالة للوجود الإنسانى . ومن هنا تأتى الاطروحة العلمية للرسالة من حيث توفر النتاج الأدبى الخاص بهذه الحضارة فى اللغات الأوربية المختلفة . فقد أمدت الحضارة المصرية القديمة البشرية بعناصر ومواد كانت مصدراً للأدباء والشعراء والكتاب والفنانين ومؤلفى الموسيقى فى تأليف أعمالهم المتنوعة ، كما كانت سبباً فى ثراء مجالات الحياة الجوهرية: سياسية ، وثقافية ، وأدبية ، وحياة إجتماعية .
وتتكون الرسالة وفقا لهذا التصور من أربعة فصول:
الفصل الأول: "" تاريخ الثقافة المصرية القديمة من حيث هى مصدر للعناصر والمواد الأدبية "" يتناول نقاطاً هامة مثل :
- تعريفات لمفهومى "" عنصر "" و"" مادة "" فى علم الأدب .
- العلاقة بين "" الثقافة "" وجوهر"" الأدب "" ووظيفته .
- المحاولات الأوروبية لفهم الحضارة المصرية القديمة منذ عصر النهضة .
- اكتشاف الحضارة المصرية وفك رموز الكتابة الهيروغليفية على يد شامبليون عام 1822 ونشأة علم المصريات فى الجامعات الأوروبية .
- استقبال الحضارة المصرية فى أوروبا وتنامى الولع بها .
- تزايد الكشف عن العناصر والمواد مع تطور علم المصريات .
- إثراء الحياة الفكرية والفنية من خلال التزايد المعرفى المحيط بالحضارة المصرية ، بما في ذلك الأدب والفنون وبخاصة الموسيقى مثل "" الناى السحرى "" لموتسارت ، و"" عايدة "" لفيردى .
الفصل الثانى: يتناول بالدراسة ""مصر القديمة فى الأدب الالمانى فى القرن التاسع عشر"" وذلك من خلال عرض للعناصر والمواد المصرية القديمة التى نشأت وتطورت مع تتابع الأحداث التاريخية التى تشير الى دلالات وخبرات ذات علاقة وثيقة بواقع الحياة . ونشير فى هذا الإطار الى أن معرفة أوروبا بالتاريخ الحضارى المصرى قبل كشف شامپليون ، اقتصرت على "" مادة كليوپترا "" ، ثم سرعان ما تنوعت وتعددت المواد والعناصر مع كشف أسرار هذه الحضارة لتشمل مواد أخرى مثل رمسيس ، وسنوحى ، وحتشبسوت ، وتحتمس ، ونفرتيتى ، وإخناتون ، وعناصر عدة مثل تأسيس الدولة وسقوطها ، والحنين الى الوطن ، والصراع حول السلطة ، ومؤامرات نسائية ، والطغيان ، والحكم الأجنبى ، والسيطرة العالمية ، والسلام ، والحب والكره ، والتسامح وحب الأنتقام ، والمرأة الحاكمة ، والخداع ... إلخ ، وكل ذلك الثراء فى الموضوعات يأتى فى إطار المعالجة الادبية لأعمال كبار الأدباء والكتاب لهذا العصر أمثال جيورج ايبرس ، وڤيلهلم فالوت وماكس أيت ، فى رواياتهم الفرعونية التي تمت دراستها .
ويتناول الفصل الثالث: "" الأدب الألمانى فى القرن العشرين "" وفيه يتضح استمرار النهل من معين موضوعات هذة الحضارة العريقة ، ويعمل على زيادة الاهتمام والولع بها وما تم اكتشافة من آثار مثل مقبرة توت عنخ آمون ، وارتباط ذلك بمزيد من الموضوعات مثل: لعنة الفراعنة ، وسرقة المقابر، وهي موضوعات تحولت إلى أعمال أدبية مثيرة مع استمرار الاهتمام بالعناصر والمواد المعروفة سالفاً من منظورات جديدة ومفاهيم الأدباء . وتطورت الرواية الفرعونية فى القرن العشرين تطوراً بالغاً يشهد عليه تصنيف الروايات فى ببليوجرافيا . ويقدم هذا الفصل الدليل على استمرارية الأفكار والموضوعات والمواد الفرعونية ، وامتداد التأثير إلى أشكال جديدة فى مجالات الرواية والفيلم والباليه والفنون المختلفة . هذا بالأضافة الى ترجمة الروايات الفرعونية بين اللغات الأوروبية المتعددة حتى يتسع مجال الإفادة ، ونظراً لإهتمامات القارئ بهذه الحضارة الخالدة .
ويعرض الفصل الرابع نتائج الرسالة ، وبعده الملحوظات الهامشية ، وثبت المراجع ، ودليل الروايات الفرعونية الصادرة باللغة الألمانية ."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة