الكفايات التدريسية اللازمة لمعلمات العلوم الشرعية بالمرحلة المتوسطة في ضوء معايير الجودة الشاملة في محافظة المزاحمية
. الباحثة: منيرة بنت محمد حسن المعمر.. جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.. كلية العلوم الاجتماعية.. قسم المناهج وطرق التدريس
أهداف الدراسة: هدفت الدراسة إلى حصر الكفايات التدريسية اللازمة عند معلمات العلوم الشرعية، وفي ضوء ذلك تتحدد مشكلة الدراسة في السؤال الرئيس الآتي: "ما الكفايات التدريسية اللازمة لمعلمات العلوم الشرعية في المرحلة المتوسطة في ضوء معايير الجودة الشاملة "؟ ويتفرع عن هذا السؤال الرئيس الأسئلة الفرعية الآتية:
السؤال الأول : ما الكفايات التدريسية اللازمة لمعلمات العلوم الشرعية في المرحلة المتوسطة في ضوء معايير الجودة الشاملة "؟
السؤال الثاني: ما مدى توافر الكفايات التدريسية اللازمة لدى معلمات العلوم الشرعية في المرحلة المتوسطة في ضوء معايير الجودة الشاملة؟
السؤال الثالث: هل يوجد تباين بين فئات العينة في مدى تمكنهم من الكفايات التدريسية اللازمة في ضوء معايير الجودة الشاملة تعزى إلى المؤهل العلمي؟
السؤال الرابع: هل يوجد تباين بين فئات العينة في مدى تمكنهم من الكفايات التدريسية اللازمة في ضوء معايير الجودة الشاملة تعزى إلى الخبرة؟
السؤال الخامس: هل يوجد تباين بين فئات العينة في مدى تمكنهم من الكفايات التدريسية اللازمة في ضوء معايير الجودة الشاملة تعزى إلى الدورات التدريبية؟
منهج الدراسة: استخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي التحليلي.
مجتمع الدراسة: اشتمل مجتمع الدراسة جميع معلمات العلوم الشرعية في المرحلة المتوسطة في مكتب التربية والتعليم بمحافظة المزاحمية، والبالغ عددهن (39) معلمة،اختيرت عينة عشوائية منهن عددها (25) معلمة خلال الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي (1434/1435هـ).
أداة الدراسة: تم تصميم وتطوير أداة دراسة تكونت من (49) فقرة موزعة على سبع محاور. تم تطبيق الأداة على عينة من مجتمع الدراسة من خارج عينة الدراسة وعددها (14)معلمة، تراوحت قيم معامل الثبات (كرونباخ ألفا) بين(0.74 - 0.89).
نتائج الدراسة:
وأظهرت الدراسة عدة نتائج منها أن درجة توافر كفاية "جودة الكفاءة العلمية في التخصص" جاءت بدرجة متوسطة أي بمتوسط حسابي بلغ (2.98)، وبانحراف معياري بلغ (0.38)، ودرجة توافر كفاية "جودة تخطيط الدرس" جاءت بدرجة متوسطة أي بمتوسط حسابي بلغ (2.63)، وبانحراف معياري بلغ (0.35)، ودرجة توافر كفاية "جودة تنفيذ الدرس" جاءت بدرجة ضعيفة أي بمتوسط حسابي بلغ (2.50)، وبانحراف معياري بلغ (0.34)، ودرجة توافر كفاية "جودة إدارة الصف" جاءت بدرجة ضعيفة أي بمتوسط حسابي بلغ (2.55)، وبانحراف معياري بلغ (0.34)، ودرجة توافر كفاية "جودة تقنيات التعليم" جاءت بدرجة متوسطة أي بمتوسط حسابي بلغ (2.67)، وبانحراف معياري بلغ (0.43)، ودرجة توافر كفاية "جودة التقويم والأسئلة الصفية" جاءت بدرجة متوسطة أي بمتوسط حسابي بلغ (2.89)، وبانحراف معياري بلغ (0.37)، ودرجة توافر كفاية "السمات الشخصية" جاءت بدرجة عالية أي بمتوسط حسابي بلغ (3.48)، وبانحراف معياري بلغ (0.32). ووجود فروق ذات دلالة في درجة توافر كفاية "جودة تنفيذ الدرس" حسب متغير المؤهل العلمي ولصالح المعلمات اللاتي يحملنّ درجة البكالوريوس مقارنة بالمعلمات اللاتي يحملنّ درجة الماجستير. ووجود فروق ذات دلالة في درجة توافر كفاية "جودة تخطيط الدرس" حسب متغير الخبرة ولصالح المعلمات اللاتي خبرتهنّ من (6-10 سنوات)، ووجود فروق في المقياس الكلي لصالح المعلمات اللاتي خبرتهنّ (5 سنوات فأقل). ووجود فروق ذات دلالة في درجة توافر كل من: كفاية "جودة الكفاءة العلمية في التخصص" وكفاية "جودة تخطيط الدرس" وكفاية " السمات الشخصية" حسب متغير عدد الدورات التدريبية ولصالحالمعلمات الذين شاركوا في (ثلاث دورات تدريبية فأكثر).
أهم توصيات الدراسة:
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة