استجابة شتلات بعض أصناف الرمان للملوحة
ياسر شحاته على أسيوط الزراعة البساتين ماجستير2000
ملخص الدراسة:
ان الهدف من هذا البحث هو دراسة فاعلية العلاج التحركي للكوع و مقارنته مع العلاج الطبيعي التقليدي (الموجات فوق الصوتية و التدليك) فى علاج التهاب فوق اللقمة الوحشى. و قد تناولنا بالبحث العلاج التحريكى الاكثر استخداما فى علاج التهاب فوق اللقمة الوحشى, و هو العلاج التحريكى بطريقة ميلز.
قد قمنا بعمل الدراسة على 30 شخص يعانون من التهاب فوق اللقمة الوحشى, ثم قمنا بتقسيم الحالات الى 3 مجموعات, كل مجموعة مكونة من 10 حالات. استخدمنا العلاج التحريكى بطريقة ميلز على مفصل الكوع مضاف الى العلاج الطبيعى التقليدى ( الموجات فوق الصوتية و التدليك) فى مرضى المجموعة الاولى (10 حالات).و استخدمنا العلاج الطبيعى التقليدى ( الموجات فوق الصوتية و التدليك) فى مرضى المجموعة الثانية (10 حالات). و استخدمنا العلاج التحريكى بطريقة ميلز على مفصل الكوع فى مرضى المجموعة الثالثة (10 حالات).
قمنا بتقييم الحالات فى بداية الدراسة و بعد 3 اسابيع من بدء العلاج للنقاط التالية:-
1- قياس اكلينيكى للتحسن على مقياس ذى 6 نقاط.
2- شدة الالم على مقياس ذى 11 نقطة.
3- وجود الالم اثناء الفحص.
4- وجود الالم اثناء اليوم.
5- قوة قبضة اليد (بدون الم و القصوى) مقاسة بجهاز مقياس القوة لقبضة اليد.
اجريت الدراسة على 30 شخص, 24(80 %) من الاناث و 6 (20 %) من الذكور, متوسط اعمارهم 42 عاما.
اظهرت النتائج ان 100 % من الحالات كانت بسبب الاعمال اليدوية و ان 70 % منهم قد عانوا من الطرف السائد. و اظهرت ايضا تاثر قوة قبضة اليد القصوى مقاسة بجهاز مقياس القوة لقبضة اليد فى جميع الحالات, و قد كانت نسبة التاثر بالمقارنة بالجانب الاخر متوسطها 69 %.
اظهرت النتائج تحسن فى قوة قبضة اليد القصوى, قوة قبضة اليد بدون الم, وجود الالم اثناء الفحص و اثناء اليوم و تحسن مقياس الالم على مقياس ذى 11 نقطة و مقياس التحسن الاكلينيكى على مقياس ذى 6 نقط بعد العلاج فى مرضى المجموعة الاولى و الثالثة مع عدم وجود اى تحسن واضح احصائيا فى مرضى المجموعة الثانية.
هذا يعنى ان استخدام العلاج التحريكى بطريقة ميلز ادى الى تحسن واضح احصائيا فى مرضى المجموعة الاولى و الثالثة مع وجود فارق بسيط بين كلتا المجموعتين غير ملحوظ احصائيا بالنسبة لمعظم نقاط التقييم و مع وجود فرق واضح احصائيا مع مرضى المجموعة الثانية الذين استخدامنا العلاج الطبيعى التقليدى فى برنامجهم العلاجي.
كما أظهرت نتائج الدراسة ان التحسن بقوة قبضة اليد بدون الم اكثر وضوحا من التحسن بقوة قبضة اليد القصوى باستخدام مقياس القوة لقبضة اليد بعد تلقى البرنامج العلاجى لكل مجموعة (بعد 3 اسابيع). و هذا يعنى ان التغيير فى قوة قبضة اليد بدون الم اكثر حساسية, كمقياس للتحسن فى البرامج العلاجية القصيرة المدى, عن التغيير فى قوة قبضة اليد القصوى.
لم يحدث اى تحسن للمرضى فى اى من الثلاث مجموعات بالنسبة للالم عند الضغط على منطقة فوق اللقمة على الجانب الوحشى بعد انتهاء البرنامج العلاجى, و هذا يرجع فى اغلب الظن الى قصر البرنامج العلاجى.
و بناءا على النتائج المستخلصة من هذة الرسالة, ننصح ببعض التوصيات الواجب اتباعها :-
1- استخدام العلاج التحريكى بطريقة ميلز, اما منفردا او مع العلاج الطبيعى التقليدى (الموجات فوق الصوتية و التدليك), فى علاج التهاب فوق اللقمة الوحشى لتحقيق نتائج افضل عند استخدام برنامج علاجى قصير.
2- استخدام العلاج الطبيعى التقليدى (الموجات فوق الصوتية و التدليك) فى علاج التهاب فوق اللقمة الوحشى يجب ان يكون ضمن برنامج علاجى طويل (6-12 اسابيع).
3- استخدام قياس قوة قبضة اليد بدون الم, باستخدام مقياس القوة لقبضة اليد قبل و بعد البرنامج العلاجى, فى تقييم البرنامج العلاجى لحالات التهاب فوق اللقمة الوحشى كمقياس للتحسن.
4- إجراء المزيد من الدراسات لمقارنة الانواع المختلفة للعلاج التحريكى فى علاج حالات التهاب فوق اللقمة الوحشى (العلاج التحريكى بطريقة ميلز, العلاج التحريكى على مفصل الكوع و الرزغ).
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة