برنامج تدخل مهني لتنمية القدرات الابتكارية للأطفال للمرحلة العمر يه (8 -12 سنه )
أيمان عبد الوهاب محمود صالح عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية دكتوراه 2002
ملخص الدراسة:
مقدمــــه :
أن كل مجتمع يضع لنفسه فلسفة اجتماعية يعمل من خلالها تتناسب مع ظروفهم بإمكانياته، ومع هذا فهناك فلسفة اجتماعية عامة تشترك فيها كل المجتمعات، منها ضرورة الانتفاع بإمكانيات كل فرد ومساعدته على تعجيرها واستغلالها كاملة والعمل على قيمتها، وفئة المبتكرين فى هذه المجتمعات تمثل طاقة هائلة يجب الانتفاع بها لما يحققونه من عمليات التطوير والتجديد فهم الذين يأخذون على عاتقهم مسئولية البناء الاقتصادى والاجتماعى والسياسى 0 فالمبتكرين فى اى أمة ـ مهمات كانت نسبتهم المئوية فى المجتمع يمثلون خلاصة المجتمع بما لديهم من فكر ذاتياً دون الاعتماد على الغير والتبعية لهم 0
ولهذا تسهم كثير من المؤسسات الاجتماعية فى توفير المناخ الملائم لتنمية القدرات الابتكارية للطفل .. من هذه المؤسسات .. الاسرة ووسائل الإعلام، ثم المدرسة .. والتى تعتبر بيئه خصبه لاكساب الطفل الخبرات المختلفة، ولما كانت المناهج الدراسية التى تدرس داخل الفصل لا يمكن الاعتماد عليها وحدها فى تحقيق الاهداف حيث ينقصها عامل الممارسة
- لذلك كان لابد من اعادة النظر فى مناهج العملية التعليمية واستحداث مشروعات وبرامج وانظمة جديدة ـ تساعدها فى اداء راسلتها، ومن الجدير بالذكر ان يكون النشاط الفنى ( الرسم ) فى مرحلة التعليم الأساسى دور اساسى فى العملية التربوية خاصة مرحلة الطفولة المتأخرة .. بإعتبارها مرحلة اساسية فى النمو بوجه عام ونحو القدرات الابتكارية بوجه خاص ـ حيث ان معدل النمو والارتقاء لوظائف الابتكار فى هذه المرحلة اكبر منه فى اى مرحلة عمرية اخرى
والخدمة الاجتماعية كمهنة تسعى نحو زيادة قدرة الاطفال على القيام بوظائفهم الاجتماعية منفردين او فى جماعات عن طريق انشطة مختلفة ـ تسهم بإيجابية فى تنمية قدراتهم ـ عن طريق اخصائيتين اجتماعيتين معدين لذلك اعداداً مهنياً ملائماً .. وهؤلاء الأخصائيون استعانت بهم المدرسة للعمل على تحسين التفاعل بين الطفل ومدرسته وبينه وبين اسرته .. وكذلك تدعيم العلاقات بين المدرسة والبيئة المحلية والمجتمع بشكل عام ـ وصولاً الى تدعيم واستثمار قدرات الطفل الابتكارية وتنمية مهاراته الابداعية وتحسين احواله 0 مما حث الباحثة على تنفيذ برنامج متطور متضمناً ( الرسم ) كوسيله لتنمية القدرات الابتكارية 0 مستخدماً تكتيكات واسترايتجيات مهنية الخدمة الاحتماعية وتكتيكات واسترايتجيات العملية الابتكارية اثناء ادائهم على تدريبات الرسم (تنفيذ البرنامج ) 0
وبناءاً على ما سبق نجد أن دراسات الابتكار بصفه عامه، احتلت مكاناً هاماً فى مجال التربية وعلم النفس ولم يحظ بنفس القدر من الاهتمام فى مجال الخدمة الاجتماعية 0 خاصاً مع استخدام احد الانشطة المتوفرة بالبيئة ( نشاط الرسم ) 0
وتبلورت مشكلة الدراسة فى :
( برنامج للتدخل المهنى لتنمية القدرات الابتكارية للاطفال للمرحلة العمرية من ( 8 ـ 12 سنة )
* أهمية الدراسة :
ـ لقد تعددت البحوث والدراسات فى مجال الابتكار عموماً .. والخدمة الاجتماعية بصفة عامة إلا أنه لا يوجد فى حدود علم الباحثة من تناول العلاقة بين تنمية القدرات الابتكارين مستخدماً الرسم كوسيله وحيدة لتنمية القدرات الابتكارية متضمناً تكتيكات وإستراتيجيات وادوات مهنة الخدمة الاجتماعية وتكتيكات وأساليب العملية الابتكارية 0
وتكبت هذه الدراسة أهميتها فى انها .. تحاول الكشف عن هذه العلاقة فى مرحلة الطفولة المتأخرة ..
اهداف الدراسة :
ـ تتضمن الدراسة هدفاً رئيسياً تسعى الى تحقيقه هو "" تنمية القدرات الابتكارية للاطفال المبتكرين للمرحلة العمرية 8 ـ 12 سنة ""
وينبثق من الهدف الرئيسى مجموعة من الاهداف الفرعية تتمثل فى الآتى
1. تحديد العلاقة بين التدخل المهنى للخدمة الاجتماعية وتنمية قدرات الطلاقه 0
2. تحديد العلاقة بين التدخل المهنى للخدمة الاجتماعية وتنمية قدرات المرونة 0
3. تحديد العلاقة بين التدخل المهنى للخدمة الاجتماعية وتنمية الاصالة للاطفال المبتكرين 0
فروض الدراسة :
أولاً : يتمثل الفروض الاساسية للدراسة فى : ـ
الفرض الرئيسى
1 ـ من المتوقع أن يؤدى برنامج التدخل المهنى للخدمة الاجتماعية الى تنمية القدرات الابتكارية للاطفال المبتكرين للمرحلة العمرية ( 8 ـ12 سنة )
أولاً : (1) فروض بحثية :
لا توجد فروق ذات دلاله احصائية بين افراد المجموعة الضابطة قبل وبعد تطبيق البرنامج 0
1. توجد فروق ذات دلاله احصائية بين افراد المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج لصالح القياس البعدى من حيث تنمية القدرات الابتكارية
2. توجد فروق بين التغير الذى حدث للمجموعة التجريبية الاولى ( 8 ـ 10 ) سنوات، والمجموعة الثانية ( 10 ـ 12 ) لصالح المجموعة الثانية 0
ثانياً : فروض متعقلة بالعلاقة بين بعض المتغيرات الديمرجرافية وتنمية القدرات الابتكارية 0
1- ليست هناك علاقة ارتباطية دالة بين النوع وتنمية القدرات الابتكارية للطفل المبتكر 0
2- هناك علاقة ارتباطية دالة بين حجم الاسرة وتنمية القدرات الابتكارية للطفل المبتكر 0
3- ليست هناك علاقة ارتباطية دالة بين الترتيب الميلادى وتنمية القدرات الابتكارية للكفل المبتكر
3- فروض متعلقة بالقياس المرحلى لاداء الاطفال على التدريبات اثناء تنفيذ البرنامج :
1- توجد فروق ذات دلاله احصائية بين اداء المجموعة التجريبية على التدريب الأول والتدريب الاخير ( الخامس عشر ) 0
2- من المتوقع ان تؤدى ممارسة المجموعة التجريبية لتدريبيات الطلاقة الى تنمية قدرة الطلاقة 0
3- من المتوقع ان تؤدى ممارسة المجموعة التجريبية لتدريبات المرونة اللى تنمية قدرة المرونة 0
4- من المتوقع ان تؤدى ممارسة المجموعة التجريبية لتدريبيات الاصالة الى تنمية قدرة الاصالة 0
* الإجراءات المنهجية للدراسة :
* نوع الدراسة :
ـ تنتمى هذه الدراسة الى الدراسات التجريبية 0
المنهج المستخدم :
ـ المنهج التجريبى والذى يعتمد على تحديد الشروط الضرورية للضبط والتحكم فى إجراء التجربة 0
* أدوات الدراسة :
( أ ) أدوات جمع البيانات :
1- إختبار تورانس للتفكير الابتكارى الصورة ( أ، ب ) 0
2- إختبار الذكاء المصور إعداد : أحمد ذكى صالح 0
3- مقياس المستوى الاجتماعى والثقافى إعداد : د/فايزة يوسف عبد المجيد
4- تدريبات الرسم إعداد : الباحثة
5- التقارير الدورية للمجموعة التجحريبية 0
6- الاطلاع على السجلات المدرسية الخاصة بالطلاب
7- برنامج التدخل المهنى لتنمية القدرات الابتكارية 0 ( إعداد الباحثة )
(ب) الأساليب الإحصائية :
1- إختبار ت Test
2- إختبار ولكوكسون 0
3- إختبار كروسال وايلز 0
4- المتوسط الحسابى
5- حجم التأثير
6- الإنحراف المعيارى
*مجالات الدارسة :
* المجال المكانى : مدرسة ابو بكر الصديق التجريبية بمحافظة الجيزة
* المجال البشرى : الأطفال المبتكريـن التـى تتـراوح اعمارهـم مـن ( 8 ـ 12 سنة )
* المجال الزمنى : هى فترة إجراء الدراسة النظرية والميدانية 0
ومن أهم النتائج التى توصلت إليها الدراسة ما يلى :
أولاً : نتائج الفروض البحثية :
* أبرزت الدراسة صحة الفرض الرئيسى لها بأنه توجد علاقة إيجابية ذات دلالة احصائية بين أفراد المجموعة الضابطة والتجريبية بعد تطبيق البرنامج لصالح المجموعة التجريبية 0
* أوضحت الدراسة صحة الفرض الخاص بالمجموعة الضابطة بعدم وجود فروق ذات دلالة احصائية بين افراد المجموعة الضابطة قبل وبعد تطبيق البرنامج 0
* اوضحت الدراسة صحة الفرض الخاص بالمجموعة التجريبية توجد علاقة ايجابية بين افراد المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج لصالح القياس البعدى 0 فى تنمية القدرات الابتكارية 0
* اوضحت الدراسة صحة الفرض الخاص بالمجموعة التجريبية الأولى ( 8 ـ 10 )، والمجموعة التجريبية الثانية ( 10 ـ 12 سنة ) بأنه توجد علاقة إيجابية ذات دلالة إحصائية بين افراد المجموعة الأولى، وافراد المجموعة الثانية لصالح المجموعة الثانية للمرحلة العمرية ( 10 ـ 12 سنة ) 0
ثانياً : نتائج متعلقة بالمتغيرات الديمرجرافية :
* أوضحت الدراسة صحة الفرض الخاص بالنوع بأنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين تنمية القدرات الابتكارية ونوع الطفل المبتكر 0
* أوضحت الدراسة صحة الفرض الخاص بحجم الاسرة 0 بأنه توجد علاقة ارتباطية بين تنمية القدرات الابتكارية وحجم الاسرة لصالح الأسر صغيرة الحجم 0
* أوضحت الدراسة صحة الفرض الخاص بالترتيب الميلادى للطفل المبتكر 0 بأنه لا توجد علاقة ارتباطية بين تنمية القدرات الابتكارية والترتيب الميلادى له 0
ثالثاً : نتائج متعلقة بأداء الأطفال على تدريبات الرسم أثناء تنفيذ البرنامج :
* أبرزت الدراسة صحة الفرض الخاص بالمتغير الذى حدث للمجموعة التجريبية بأدائهم على التدريب الأول، والتدريب الأخير ( الخامس عشر ) بأنه توجد علاقة إيجابية بين أداء المجموعة التجريبية على التدريب الأول والتدريب الخامس عشر لصالح التدريب الخامس (الأخير )0
* أشارات الدراسة صحة الفرض الخاص بتدريبات الطلاقة 0 بأنه توجد علاقة إيجابية بين أداء المجموعة التجريبية على التدريب الأول والتدريب الأخير لتدريبات الطلاقة لصالح التدريب الأخير 0
* أوضحت الدراسة صحة الفرض الخاص بتدريبات المرونة 0 بأنه توجد علاقة إيجابية بين أداء المجموعة التجريبية على التدريب الأول والتدريب الأخير لتدريبات المرونة لصالح أدائهم على التدريب الأخير0
· أكدت الدراسة صحة الفرض الخاص بتدريبات الأصالة 0 بأنه توجد علاقة إيجابية بين أداء المجموعة على التدريب الأول والتدريب الأخير لتدريبات الأصالة لصالح التدريب الأخير.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة