دور المملكة العربية السعودية في أمن منطقة الخليج العربي(اليمن نموذجاً) في الفترة من: 2000-2014

إعداد:فهد بن عبدالله مقرن الوايلي = المشرف: الاستاذ الدكتور فيصل عودة الرفوع= الجامعة الأردنية، كلية الدراسات العليا: 2015

  الملخص

  هدفت الدراسة الى تحليل لتطور العلاقات السعودية اليمنية وخصوصاً في المجال الأمني خلال الفترة 2000-2014، وبيان طبيعة دور المملكة العربية السعودية في امن واستقرار منطقة الخليج العربي في ضوء تطورات الوضع السياسي في اليمن، وانطلقت الدراسة من الفرضية الرئيسية ومفادها ما يلي: أثرت المتغيرات الاقليمية على طبيعة دور المملكة العربية السعودية في امن واستقرار منطقة الخليج العربي، واعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي والوصفي التحليلي.

 وتوصلت الدراسة إلى إنَّ السعودية تنظر إلى علاقاتها مع اليمن بنوع من الخصوصية التي تتكامل فيها الجهود والمواقف لما يحقق الأمن والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية من العالم، لذا فإن وقوف السعودية إلى جانب اليمن في مواجهة تمرُّد الحوثيين كان إدراكاً من القيادة السعودية  لأهمية أمن اليمن للسعودية كعمق استراتيجي، وأن ترك اليمن وحده يواجه مشكلاته لن يكون في مصلحة الجميع على المدى البعيد، ويمكن اعتبار عملية عاصفة الحزم أحد أهم مؤشرات قيام القوى الإقليمية بممارسة أدوار مركزية في أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط لملء الفراغ الناجم عن تراجع الدور الأمريكي، وهو ما تجلى في تصدّي المملكة العربية السعودية لتوسعات الحوثيين بدعم من التحالف العربي السني دون انتظار الموقف الأمريكي من عملية عاصفة الحزم. ذات الأمر ينطبق على العملية العسكرية المصرية في فبراير الفائت لمواجهة انتشار تنظيم داعش في درنة وسرت في ليبيا. كما أن التقدم في إنشاء قوة عسكرية عربية مشتركة يرتبط بسياسات "الدفاع الذاتي" في ظل تحييد أدوار القوى الدولية في الإقليم.

 وتوصي الدراسة بضرورة تركيز المملكة العربية السعودية على اقامة علاقات متوازنة مع دولة اليمن بما يحافظ على أمنها واستقرارها، لان استقرار اليمن سينعكس بشكل مباشر على أمن واستقرار السعودية، لذا فإن التنمية الاقتصادية هي المحور الفاعل في تعزيز استقرار اليمن بالاضافة الى تحقيق التوافق الوطني بين مختلف القوى السياسية في المجتمع المدني.

 

 


انشء في: أربعاء 28 يونيو 2017 16:41
Category:
مشاركة عبر