نموذج مقترح لمنهج الإدارة المفتوحة لتحقيق التغيير الفعال بالتطبيق على وزارة الصحة بدولة الإمارات العربية المتحدة

عين شمس نوال أحمد العوضي التجارة إدارة الأعمال دكتور اة 2005

 

                                                "تمهيد :

يمثل التغيير الفعال ضرورة حتمية تمس كافة العاملين بمنظمات العمل سواء في طرق وأساليب الأداء ، أو في تطبيق التقنيات والمناهج الحديثة، ومن تلك المداخل منهج الإدارة المفتوحة ، ويتمثل مفهومه في اضطلاع كل فرد في المنظمة بدور فعال في تحقيق أهدافها ، ويعتبر هذا المنهج نمطًا إداريًا حديثًا يمثل التغيير الفعال اللازم لتطوير أداء المنظمات.

مشكلة البحث :

تم صياغة مشكلة البحث في التساؤلات التالية :

هل يستطيع القطاع الصحي بدولة الإمارات أن يستفيد من منهج الإدارة المفتوحة وتمكين العاملين لتحقيق مستويات أداء أعلى؟ وما مدى قبول العاملين لهذا المنهج ؟ ، وما هي المعوقات التي يمكن أن تحول دون تطبيقه ؟ وما هي المقومات المتاحة بالقطاع والتي تعتبر البنية الأساسية للتطبيق ؟

 فروض البحث

أمكن للباحثة صياغة فروض البحث من خلال جانبين هما الجانب التنظيمي والجانب السلوكي وذلك كما يلي :

أولاً : مجموعة الفروض الخاصة بالجانب التنظيمي:

1-            يوجد تأثير جوهري للتمكين على التغيير الفعال .

1/1-  يوجد تأثير جوهري لفرق العمل على التغيير الفعال.

1/2- يوجد تأثير جوهري للحوافز على التغيير الفعال.

2-            يوجد تأثير جوهري للقيادة التحويلية على التغيير الفعال .

3-            يوجد تأثير جوهري للاتصال على التغيير الفعال .

ثانيًا : مجموعة الفروض الخاصة بالجانب السلوكي

1-            يوجد تأثير جوهري لاتجاهات العاملين على التغيير الفعال.

2-            يوجد تأثير جوهري للتعلم على التغيير الفعال.

أهداف البحث :

تتمثل الهدف الرئيسي للبحث في التوصل إلى نموذج لمنهج الإدارة المفتوحة ، يمكن تطبيقه بالقطاع الصحي بدولة الإمارات العربية المتحدة لتحقيق التغيير الفعال ، بالإضافة إلى مجموعة من التوصيات التي يمكن أن تساهم في تحقيق التغيير الفعال.

خطة البحث :

تم تقسيم البحث إلى خمسة فصول عدا المقدمة كما يلي :

الفصل الأول: التغيير الفعال ، واشتمل على الدراسة النظرية والميدانية للتغير الفعال.

الفصل الثاني: منهج الإدارة المفتوحة ، واشتمل على الدراسة النظرية لمنهج الإدارة المفتوحة بالإضافة إلى تحليل نتائج الدراسة الميدانية.

الفصل الثالث: تأثير الجانب لتنظيمي لمنهج الإدارة المفتوحة على التغيير الفعال ، وقد قسم إلى ثلاثة مباحث كالآتي :

المبحث الأول : التمكين ، واحتوى على دراسة نظرية للتمكين ، كما احتوى على دراسة نظرية وميدانية لعنصري التمكين : فرق العمل والحوافز.

المبحث الثاني : القيادة التحويلية ، وتعرض هذا المبحث للإطار النظري للقيادة التحويلية ، ثم مناقشة الدراسة الميدانية له.

المبحث الثالث : الاتصال ، وتناول الإطار النظري لعنصر الاتصال ، وكذلك نتائج الدراسة الميدانية.

الفصل الرابع : تأثير الجانب السلوكي لمنهج الإدارة المفتوحة على التغيير الفعال ، وقد قسم هذا الفصل إلى مبحثين :

المبحث الأول : الاتجاهات ، وشمل دراسة الاتجاهات كعنصر سلوكي من خلال الإطار النظري والميداني ، وأثره على التغيير الفعال.

المبحث الثاني : التعلم ، واشتمل على دراسة التعلم كعنصر سلوكي آخر من عناصر منهج الإدارة المفتوحة ، وأثره على التغيير الفعال من خلال الإطار النظري والميداني.

الفصل الخامس: نتائج وإثبات فروض البحث والتوصيات

وقد قسم هذا الفصل إلى ثلاثة مباحث كالآتي :

المبحث الأول : واشتمل على قياس الصدق والثبات لأداة البحث.

المبحث الثاني : وتم فيه إثبات فروض البحث ونماذج العلاقات الانحدارية.

المبحث الثالث : وتم فيه تقديم نموذج مقترح من الباحثة لتطبيق منهج الإدارة المفتوحة لتحقيق التغيير الفعال في القطاع الصحي بدولة الإمارات ، وكذلك التوصل إلى عدد من التوصيات.

توصيات البحث :

1-            اعتبار التغيير جذريًا لنبذ المفاهيم القديمة ، ومرحليًا لتطبيق منهج الإدارة المفتوحة.

2-            نشر منهج الإدارة المفتوحة عن طريق تدريب القادة والعاملين وتوعيتهم بماهية وأهمية هذا المنهج.

3-            تمكين العاملين من خلال مشاركة السلطة والمسئولية ، ومنحهم حرية اتخاذ القرارات ، ومكافآتهم على الأداء المتميز ، واعتبار الخطأ في العم"


انشء في: جمعة 1 يونيو 2012 17:54
Category:
مشاركة عبر