دراسة اقتصادية للمشروعات الصغيرة في بعض القرى المصرية

أحلام أحمد حسن إسماعيل جامعة القـاهرة كلية الزراعة قسم الاقتصاد الزراعي دكتوراه 2008

 

                                                 "يستحوذ موضوع المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الوقت الحاضرعلى اهتمام كبيرربما أكثرمن أي وقت مضى وتعد هذه المنشآت أحد المكونات الهامة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي وتحريرالتجارة الذي تقوم الحكومة المصرية بتنفيذه للخروج من حالة الركود الاقتصادي وتنمية الصادرات فضلاً عن مساهمتها في حل مشكلة الفقرعن طريق خلق فرص العمل وتوليد الدخول،(خليفة، وآخرون2006). فى الوقت الذي أدى فيه التحررالاقتصادي إلى نقل عبء العملية الإنتاجية من الحكومة إلى القطاع الخاص، وتزايد معدلات نمو السكان وتنامي الحاجات الاقتصادية يتطلب توفيرعدد كبيرمن فرص العمل الجديدة وفى ظل تعاظم المنافسة التي تواجهها المنشآت المصرية سواء في الأسواق المحلية أوفي أسواق التصدير،  ويتعين على المنشآت الصغيرة والمتوسطة في مصرتحسين جودة المنتج ورفع كفاءة الوحدةا لإنتاجية، ولايمكن أن تحدث التنمية الإقتصادية  بدون مشاركة الأفراد جميعاً حيث أنهم الهدف الأساسي للتنمية

أهمية الدراسة

         اعتمدت التنمية الاقتصادية فى الماضي على الجهود الحكومية أساساً إلا أن التجربة أبرزت أن التنمية المستدامة الناجحة لا تتم الا بمشاركة الناس جميعاً ، وأصبحت المنظمات غير الحكومية من أهم المؤسسات التى تشجع العمل الأهلي باعتباره قوة مؤثرة للتنمية الاقتصادية ، وما من شك في أن تضافر الجهود الحكومية مع المنظمات غير الحكومية يعتبرمن اللبنات الأساسية في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية الناجحة ، وخاصة فى مجال إتاحة فرص جديدة للعمل . لذا إتجهت الدولة حالياً لتشجيع إقامة المشروعات الصغيرة بهدف إحداث التنمية المستدامة وتوفير فرص عمل تستوعب البطالة المتزايدة وزيادة دخولهم وتحسين معيشتهم، حيث تمثل نسبة المشروعات الصغيرة في مصر(أبو العزائم  2003)  ما يزيد عن95 %من مجموع المشروعات وتشكل أكثرمن90 % من الناتج  المحلى الاجمالي في الاقتصاد المصري ولذلك تعتبر المشروعات الصغيرة العصب الرئيسي للاقتصاد القومي في مجالات الإنتاج والتصدير والتوظيف والاستثمارات ، ومن ثم فإن رعاية هذه المشروعات وخلق البيئة الملائمة لعملها يعتبرهدفاً قومياً..

مشكلة الدراسة

    على الرغم من الجهود الإيجابية المبذولة من خلال الدولة للعمل على تنمية المشروعات الصغيرة الريفية بهدف إتاحه المزيد من فرص العمالة والدخل خاصة للشباب المتعطل عن العمل ، وبالرغم من تعدد المؤسسات التمويلية التي تقدم قروض لإقامة المشروعات الصغيرة  إلا أن النتائج تشير إلى عدم ملائمة هذه الجهود للزيادة في معدلات البطالة في المجتمع المصري والناتج من زيادة أعداد الخريجين بالإضافة إلى انخفاض قيمة القروض الموجهة للشباب وارتفاع الفائدة على القروض مما يؤدى إلى ضعف العائد وتعثر معظمها في سداد القروض ومن ثم عدم استمرارية هذه المشروعات، و بالرغم من أهمية المشروعات الصغيرة الريفية فى تنمية المجتمع المصرى إلا ان الدراسات مازالت محدودة ،مما يستوجب معه ضرورة إجراء مزيد من الدراسات لمعرفة أهميةهذه المشروعات ودورهافى تنميةالمجتمع الريفى من حيث زيادة فرص العمل وزيادة الدخول النقدية ."

i; �-a � �� family:Calibri'>ترمي الدراسة في أهدافها البعيدة إلى توفير مادة علمية تشتق من الواقع الفعلي توظف من أجل القضاء على الممارسات العنيفة التي توجه ضد المرأة بكافة أشكالها الجسمية والنفسية والمعنوية.

 

4-            تفعيل دور الأفلام السينمائية لمواجهة الظاهرة.

تساؤلات الدراسة:

-              ما هي أنماط وأشكال العنف والعنف المضاد للمرأة من خلال مقدمة الأفلام السينمائية.

-              ما هو نمط العنف الأكثر تناولاً في الأفلام السينمائية، العنف الأسري أم المؤسسي أم المجتمعي.

-              من هم نوعية الإناث المستهدفات للعنف كما ورد في الدراما السينمائية (الطفلة – المراهقة – الزوجة).

-              ما هي مشاهد العنف والعنف المضاد الأكثر شيوعاً لدى المرأة في الأفلام سواء المعنوية أو النفسية أو الجسمية.

الإجراءات المنهجية:

العينة:

-              تم اختيار 60 فيلم كنموذج للدراما التي تقدم العنف والعنف المضاد خلال المراحل التاريخية المختلفة.

-              أدوات جمع البيانات تم الاستعانة بصحيفة تحليل المضمون وللإجابة على أهداف وتساؤلات الدراسة.

أسلوب الدراسة:

تم الاستعانة بأسلوب تحليل المضمون بشقيه الكمي والكيفي لتحليل المادة الدرامية المقدمة في الأفلام موضوع العينة. كما تم الاستعانة بتحليل الصورة السينمائية لتحليل مشاهد العنف الواردة في الأفلام موضوع العينة.

أهم النتائج:

في ضوء أهداف الدراسة وتساؤلاتها تم استخلاص عدة نتائج:

-              إن الدراما السينمائية كرست للعنف ضد المرأة بكافة أنماط وأشكاله وأنواعه سواء أكان مادي أو معنوي، اسري أو مؤسسي أو مجتمعي ضد المرأة أو ضد الفتاة.

-              كما أظهرت عنف المرأة كرد فعل للعنف والقهر الواقع عليها ومن خلال الدراما المقدمة خلال الفترات التاريخية المختلفة أظهرت جميع أشكال العنف ومن أهمها الضرب، السخرية والإهانة، والسب، والإكراه، والتهديد، والتحرش الجنسي، والتعذيب، والقتل أو محاولات القتل.

-              كما ظهر عنف المرأة متمثلاً في ممارسة البغاء، والقتل، والكيد"


انشء في: أحد 3 يونيو 2012 20:54
Category:
مشاركة عبر