العمارة الداخلية للحيزات الممتدة والمضافة

مي عبد الحميد عبد المالك علي جامـعة الإسكنــدريــــة الفنون الجـمــــيلة الديـكــــــــــــور الماجستير 2007 308

 

 "في خلال دورة حياة أي منشأ تتغير كلا من البنية الاقتصادية و الاجتماعية و حاجات المبنى و توقعات شاغليه مما يؤدي للاحتياج لخدمات جديدة و مختلفة .... ففي أغلب الأحيان تكون احتياجات الوظيفة الجديدة أكبر من الحيزات التي يتيحها المبنى القائم و لذا يبدأ التفكير في عمل امتدادات لتلبية هذه الاحتياجات (فمفهوم  كلمة امتداد هو زيادة السعة الوظيفية

و التخزينيه للحيز)  بالتالي نجد أن الاحتياجات الوظيفية  أو تغيير نشاط المبنى يفرض علينا حجم الامتداد المراد للحيز و هذه الحيزات المضافة يمكن أن تبدأ من أبسط صورها مثل تغطية خفيفة ( Tent   ) حتى الوصول إلى إضافة كتلة مبنى تضاهى المبنى الأصلي و ربما تتعداه في النسب و الارتفاعات .

 

وجاء البحث في ثلاثة أبواب :

الباب الأول : الامتدادات المعمارية للمباني و اتجاهاتها المختلفة

وينقسم إلى ثلاثة فصول:

الفصل الأول : وسائل التشكيل و تنظيم العلاقات بين الحيز و الحيز المضاف. 

الفصل الثاني : تصنيف الامتدادات الخارجية و أنواعها طبقا لأساليب و اتجاهات  الاتصال.

الفصل الثالث : الشفافية كعامل أساسي في تصنيف الحيزات المضافة .

و تناول الفصل بإجماله تصنيف الحيزات الممتدة إلى امتدادات داخلية و امتدادات خارجية  و تنقسم الامتدادات الخارجية  إلي امتدادات مادية و معنوية و مادية معنوية  .

  و ينقسم الامتداد المادي إلي امتداد  مادي غير مرئي (و سمي امتداد غير مرئي لوجوده تحت  سطح الأرض)

(و يستخدم هذا النوع من الامتداد في أغلب الأحيان في حالة وجود قيمة تاريخية للمبنى المراد عمل امتداد له أو بالمنطقة التاريخية المحيطة به و من أمثلة هذا النوع من الامتداد متحف اللوفر بباريس ).  و امتداد  مادي مرئي  و تظهر الامتدادات المادية المرئية بسبل اتصال عديدة  أشملها و أعمها  تكون في أي من الاتجاهات الثلاثة ، الاتجاه الأفقي , الاتجاه الرأسي , أو الاتجاه الأفقي رأسي  - ويمكن أن  تكون هذه الإضافات ثابتة (دائمة أي يقدر أن تدوم خلال دورة حياة المبنى ) أو متحركة (للاستخدام لغرض مؤقت و يسهل إزالتها من المبنى الأصلي دون التأثير عليه سلبيا) و يطلق على هذا النوع من الامتدادات ""العمارة الطفيلية"" ، لاستخدام  المبنى المضاف موارد المبنى الأساسي مع إمكانية التنقل ببساطة و يسر .

أما الامتداد المعنوي فيعنى  بالاتصال البصري  بدون إضافة أي حيز مادي باستخدام الخامات الشفافة كالزجاج

 و المثقبات و غيرها ....الخ  بما يحقق اتصال بصري بين الداخل و الخارج  و بما أن هذا النوع لا يحقق إضافة مادية للحيز فلم يتم التطرق له بالتفصيل و تم دراسة  الامتدادات المادية  المعنوية التي تضيف حيزات مادية  و لكن باستخدام  خامات شفافة  مثل الزجاج و الاكرليك و غيرها من الخامات التى تحقق الاتصال البصري ، و يظهر هذا النوع من الإضافات بكثرة في دول أوروبا للاحتياج لحرارة الشمس و لتوفر حيزات في محيط المنزل . 

 

الباب  الثاني : معايير التصميم في الوحدات السابقة التجهيز و نظريات امتدادها

و ينقسم إلى ثلاثة فصول:

الفصل الأول :  الحيزات السابقة التجهيز تصنيفها و متطلبات  تصميمها .

الفصل الثاني : قواعد التوحيد القياسي و الفك و التركيب في الوحدات السابقة التجهيز .

الفصل الثالث : الوحدات المتنقلة و اتجاهات امتداداتها .

و تناول الفصل بإجماله العمارة السابقة التجهيز فظهرت بها فكرة الامتداد  في ثلاثة أشكال 1- الوحدات المتنقلة : و التي يظهر بها فكرة الامتداد بوضوح لاحتياج الوحدة إلى التصغير و الانضغاط قدر المستطاع في حالة التنقل و الحركة

و في حين الاستخدام يتم التوسع و الامتداد , كما يتبع الحيز الداخلي الحيز الخارجي من حيث البساطة في التصميم

و الامتداد في الوحدات الداخلية ، و يظهر امتداد الوحدات في أي من الاتجاهات الثلاثة الأساسية   أفقي , رأسي ,  أفقي رأسي .

2- الوحدات القابلة للفك و التركيب : و تنقسم إلى وحدات لدائنيه بها درجة من المرونة( في أغلب الأحيان) و وحدات قابلة للنفخ. وتشغل تلك الوحدات حيز صغير في أثناء التخزين ثم يظهر عند تركيب الوحدة الحجم المراد .

3- الوحدات ذات خاصية التوحيد القياسي : و يتم الامتداد و التوسع في هذه الوحدات إذا صممت للامتداد المستقبلي منذ البداية .

الباب الثالث : الامتداد في حيزات العمارة الداخلية وانعكاسها على تصميم وحدات الأثاث

وينقسم إلى ثلاثة فصول على النحو التالي:

الفصل الأول: أنماط الامتدادات الداخلية في الاتجاهات الرأسية والأفقية.

الفصل الثاني: التكنولوجيا وتصميم وحدات الأثاث وارتباطها بالبعد الرابع.

الفصل الثالث: العمارة الداخلية ونظريات تعدد الوظائف ."

 


انشء في: ثلاثاء 11 ديسمبر 2012 15:12
Category:
مشاركة عبر