. الاستباق فى استراتيجية الأمن القومى الأمريكى المبدأ والتطبيق.
انجى محمد مهدى توفيق القاهرة الاقتصاد والعلوم السياسية العلوم السياسية الماجستير 2007 135
"تشهد سياسة الأمن القومى الأمريكى تحولات فكرية وتطبيقية جذرية بشكل يشمل معظم جوانب هذه السياسة وقد وفرت هجمات 11سبتمبر فى نيريورك وواشنطن فرصة كبيرة أمام الادارة لتنفيذ هذه التحولات سواء على صعيد تعديل الأفكار الحاكمة لاستراتيجية الأمن القومى الأمريكى ذاتها أو على صعيد بناء القوات الأمريكية أو على صعيد استحداث نظريات قتالية جديدة عبر الاستفادة من التطور فى مجال التكنولوجيا ذات التطبيقات العسكرية.
وكانت هجمات سبتمبر هى الحدث الفارق لتطبيق أجندة سياسية لجماعة مسيطرة على الكر الاستراتيجى للآدارة الأمريكية فقد منحت احداث الحادى عشر من سبتمبر للرئيس الأمريكى الفرصة للتصرف دونا قيود فى الشئون الخارجية ومن غير معارضة داخلية بعدما أعلن الرئيس أننا أمة ى خطر فاحتلت السياسة الخارجية المركز الأول فى تضيلات الادارة الأمريكية وشرع الرئيسالجمهورى جورج دبليوبوش فى تنيذ ما يؤمن به من افكار عن المكانة الأمريكية والوضع الدولى غير المنافسوتسعى الدراسة للاقتراب من الفكر الاستراتيجى الأمريكى فى ظل التطورات والتحولات التى يشهدها والتى تؤثر على مصر والدول العربية فى عصر غلبت عليه الهيمنة الأمريكية بسبب قوتها المتناهية ووضعها الدولى ولأن أول تطبيق لهذا التحول فى الفكر الاستراتيجى الأمريكى تم على أرض عربية كأن لابد من التحرك سعيا لاكتشاف ابعاد هذا التحول الاستراتيجى وأهدافه بل ومبرراته وقد جاءت استراتيجة الأمن القومى الأمريكى سبتمبر 2002 لتعكس هذا التحول الاستراتيجى من خلال اقرار مبدأ الاستباق preempion عند مواجهة العدو للقضاء عليه قبل تشكيله تهديدا ماديا للمصالح الأمريكية عامة وللمركز الكبير الذى تحتله الولايات المتحدة خاصة وكانت الحرب على العراق فى مارس 2003 بمثابة التطبيق الأول للمبدأ بحيث عكست بداية مرحلة جديدة استطاعت فيها الادارة الأمريكية الجمهورية ان تحقق نصرا عسكريا فى العراق لكنها فشلت أمنيا وسياسيا فى مرحلة ما بعد الحرب."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة