"المسرح التاريخي الأردي عند محمد مجيب (دراسة تحليلية) مع ترجمة مسرحيتي ""آزمايش: المحنة"" و""حبه خاتون: السيدة حبة"""
إيمان فاروق أحمد عين شمس كلية الآداب قسم اللغات الشرقية وآدابها الماجستير 2008 459
مما سبق عرضه ودراسته يتضح أن المسرح الأردي ليس مسرحا تمتد جذوره عبر التاريخ وإنما هو مسرح وليد القرن التاسع عشر، لذا فإن الدراما الأردية لا يتجاوز عمرها قرنين من الزمان.
وبعد أن سادت اللغة الأردية والتي هي إحدى اللهجات الحديثة وأصبحت الأكثر شيوعا في شمال الهند، استمدت الدراما الأردية عناصرها الفنية من الموروث الهندي القديم كالدراما السنسكريتية والدراما الشعبية.
وسرعان ما تطور المسرح الأردي خلال هذه الفترة الوجيزة ومر بالعديد من المراحل التي قسمها نقاد الأدب الأردي إلى خمس مراحل، تغيرت فيها سمات الدراما الأردية من الناحية الفنية والموضوعية تبعا لظروف كل مرحلة وكل بيئة.
وإن كان بعض النقاد يذكرون أن بداية الدراما الأردية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر حين كتب أمانت لكهنوي مسرحيته ""اندرسبها"" عام 1852م والتي يُذكر أنها أول نموذج للمسرح الأردي.
إلا أن البحث أثبت أن ""واجد علي شاه"" هو أول كاتب مسرحي للدراما الأردية نال شرف كتابة أول مسرحية أردية وهي ""رادها كنهيا كا قصه: قصة رادها كنهيا"" بين عامي (1258هـ - 1262هـ) (1842م-1846م) ونال شرف تأسيس أول مسرح للدراما الأردية.
ويمكننا القول بإيجاز أن الدراما الأردية في مرحلتها الأولى كانت تعتمد على كثرة الأغاني والرقص والموسيقى، وتوفير وسائل الترفيه والمتعة من أجل إرضاء الذوق العام. وكانت موضوعاتها تعتمد على قصص العشق والحب ويرجع ذلك إلى ذلك المجتمع الذي كان ينعم بالترف ورغد العيش."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة