اهميه الموجات الصوتيه علي القلب بالمجهود من خلال الدوبيوتامين لمعرفه امراض الشرايين التاجيه لمرضي انسداد الضفيره اليسري الكهربيه.
نيفين مصطفي محمد عين شمس الطب امراض القلب و الاوعية الدموية الماجستير 2002
"إن نسبة الإصابة بقصور الشرايين التاجية في مرضى انسداد الضفيرة الكهربية اليسرى تبلغ حوالي 30.3 ٪ من إجمالي عدد المرضي.
و حيث أن انسداد الضفيرة الكهربية اليسرى يٌحدث تغيرات دائمة في رسم القلب العادي بحيث يكون تشخيص قصور الشرايين التاجية من خلاله غير ممكن كما أنه يٌحدث تغيرات في رسم القلب بالمجهود تجعله غير دقيق في التشخيص ، هذا و قد وجد أن عمل مسح ذري لعضلة القلب يكون مصحوب بنسبة عالية من النتائج الإيجابية الكاذبة.
فقد نتج عن هذا تزايد القيمة التشخيصية لاختبار الموجات فوق الصوتية علي القلب مع الإجهاد حتى أصبحت من أدوات التشخيص الرئيسية.
و قد استهدفت هذه الدراسة:
تقييم مدي كفاءة و أمان الموجات فوق الصوتية علي القلب مع الإجهاد بواسطة عقار الدوبيوتامين في تحديد قصور الشرايين التاجية بالقلب لمرضي انسداد الضفيرة الكهربية اليسرى.
و قد شملت الدراسة ثلاثين مريضاً جميعهم من مرضي انسداد الضفيرة الكهربية اليسرى بشرط أن تكون كفاءة عضلة القلب الانقباضية اكثر من 40٪ و أن يكون مرضي ارتفاع ضغط الدم منهم تحت السيطرة و أن يتم وقف عقار مثبطات بيتا للمرضي قبل الاختبار بـ 48 ساعة.
و قد شملت الدراسة ثلاثين مريضاً ""سبعة و عشرون رجلاً و ثلاث سيدات"" تتراوح أعمارهم بين 43 سنة و 73 سنة و قد تم البحث بمستشفي كوبري القبة العسكري.
وقد تم تحري التاريخ المرضي لكل المرضي و إجراء رسم قلب لهم و إجراء أشعة سينية علي الصدر مع الفحص الإكلينيكي الكامل لهم.
وقد استبعد المرضي الذين يعانون من ضعف في عضلة القلب ، تكلس بالصمام الأورطي أو الميترالي ، ارتفاع شديد بضغط الدم ، اضطراب شديد في ضربات القلب أو بهم منظم ضربات للقلب سواء دائم أو مؤقت.
بعد ذلك تم عمل موجات فوق صوتية مع إجهاد القلب باستخدام عقار الدوبيوتامين لكل مريض.
تلي ذلك إجراء تصوير صبغي للشرايين التاجية بالأشعة السينية لكل مريض علي حده في خلال إسبوعين من تاريخ إجراء الموجات فوق صوتية مع إجهاد القلب وقد تمت مقارنة نتائج الاختبارين السابقين بالطرق الإحصائية.
أوضحت الدراسة النتائج التالية:
اثبت التصوير الصبغي للشرايين التاجية بالأشعة السينية أن عدد المرضي المصابين بضيق في الشرايين التاجية يبلغ خمسة و عشرون مريضاً و أن خمسة مرضي كانوا لا يعانون من ضيق في الشرايين التاجية.
و بمراجعة هذه النتائج مع نتائج اختبار الموجات فوق الصوتية علي القلب مع الإجهاد بواسطة عقار الدوبيوتامين ثبت:
كفاءة الموجات فوق الصوتية علي القلب مع الإجهاد بواسطة عقار الدوبيوتامين في تحديد قصور الشرايين التاجية بالقلب لمرضي انسداد الضفيرة الكهربية اليسرى حيث أن:
نسبة الحساسية للاختبار كانت 100 ٪
نسبة الخصوصية للاختبار كانت 83.3 ٪
نسبة الخطأ في الاختبار كانت 3.33 ٪
نسبة دقة الاختبار كانت 96.67 ٪
وقد تم إنهاء اختبار الموجات فوق الصوتية علي القلب مع الإجهاد بواسطة عقار الدوبيوتامين عند الوصول إلي الجرعة الكبرى لعقار الدوبيوتامين عند سبعة مرضي أو الوصول إلي الحد الأقصى لسرعة ضربات القلب عند خمسة و عشرون مريضاً أو حدوث تغير في سرعة و شكل انقباضات القلب عند خمسة و عشرون مريضاً أو ارتفاع الضغط الشديد عند أربعة مرضي مع ملاحظة أن إيقاف الاختبار كان يشمل اكثر من سبب في بعض المرضي.
وقد أظهرت النتائج أن عقار الدوبيوتامين يعتبر آمناً و فعالاً في تشخيص مرض ضيق الشرايين التاجية حيث لم يؤدي الاختبار إلي حدوث أي وفاة أو إحتشاء بعضلة القلب أو إسراع قلبي حاد أو هبوط بضغط الدم.
وقد تعرض أربعة من المرضي إلي ارتفاع شديد في ضغط الدم و تعرض خمسة مرضي إلي آلام الذبحة الصدرية وقد كانت كلها آثار جانبية بسيطة و لم تستمر لفترات طويلة و اختفت من تلقاء نفسها دون الحاجة إلي إضافة أي أدوية أُخرى.
الاستنتاج:
يتضح من هذه الدراسة أن استخدام اختبار الموجات فوق الصوتية علي القلب مع الإجهاد بواسطة عقار الدوبيوتامين يصلح كوسيلة أمنه و فعالة و دقيقة في تشخيص ضيق الشرايين التاجية بالقلب لمرضى انسداد الضفيرة الكهربية اليسرى حيث أن نسبة الحساسية و الخصوصية كانت به عالية."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة