"التخديـر النصفـى الاختيـارى دراسة مقارنة بين دواء البيوبيفاكين جرعة اربعة مجم وجرعة ستة مجم لجراحـات الطـرف السفلـى"
مجدى شحاته متياس عين شمس الطب التخدير دكتوراه 2004
"ان أستخدام التخدير النصفى التقليدى قد يؤدى الى أعراض عصبية مؤقتة خاصة عند استخدام عقار الليدوكايين .
وفى جراحات اليوم الواحد يعد استخدام عقار بيوبيفاكيين غير مستحب حيث انة قد يؤدى الى تأخر رجوع الوظائف الحركية ويؤدى الى احتباس بولى قد يؤخر خروج المريض من المستشفى.
ولهذا تم زيادة التنبيه الى اهمية استخدام جرعات قليلة من دواء بيوبيفاكيين الكثيف واكتشاف طرق جديدة تؤدى الى تخدير نصفى احادى الجهه ولكن الطرق المستخدمة حتى الان قد تؤدى الى تخدير نصفى متغير يسأل عن مدى فاعليته.
ان التخدير النصفى الاختيارى هو استخدام جرعات قليلة من المخدر النصفى لكن يؤدى الى تخدير الجزور العصبية المغذية لمنطقة معينة والمسئولة عن نوعية الاحاسيس المطلوب تخديرها.
والغرض من الدراسة هو مقارنة التخدير النصفى الاختيارى بين جرعتى اربعة مجم وستة مجم للمرضى المعرضين لعمليات الطرف السفلى.
وقد اجريت هذه الدراسة على مجموعتين من المرضى ، كل مجموعة تحتوى على عدد ثلاثين مريضا كل منهم حالته حسب تصنيف الجمعية الامريكية للتخدير وهى من واحد الى ثلاث ومعرضين الى جراحات اليوم الواحد للطرف السفلى للجسم، وسوف يتم توزيع المجموعات كالاتــــى:
المجموعة الاولى : بأستخدام جرعة أربعة مجم من عقار بيوبيفاكيين
المجموعة الثانية : بأستخدام جرعة ستة مجم من عقار بيوبيفاكيين
وقد تم استبعاد المرضى الذين يتعاطون ادوية سيولة الدم والمرضى الذين يعانون من امراض عصبية وسيكولوجية.
ويعطى التخدير النصفى والمريض فى وضع جانبى بين الفقرة القطنية الثالثة والرابعة بحيث يكون الطرف السفلى هو طرف العملية.ونوع الابرة المستخدمة هى مقاس خمسة وعشرون ذات طرف حاد معروف بأسم كوينكس. وسوف تحقن الجرعة على مدى دقيقة واحدة بحيث تكون الفتحة الجانبية للأبرة متجهه ناحية الطرف السفلى.
وقد تم الحفاظ على الوضع الجانبى وذلك لمدة عشر دقائق من بداية الحقن.
وقد تم تهدئة المريض عن طريق دواء الميدازولام وذلك بجرعة حتى اثنين مجم عن طريق الوريد وتوصيل المريض بالأكسيجين عن طريق القناع. وسوف يتم ايضا قياس النبض والضغظ ومراقبة حدوث قىء او غثيان.
وقد تم قياس المستوى الحسى مباشرة بعد الحقن بعد خمسة دقائق ،عشرة دقائق وعشرون دقيقة وذلك عن طريق الوخز بالأبر.
وقد تم قياس المستوى الحسى بعد العملية مباشرة كل عشرة دقائق وذلك حتى استرجاع الاحساس الى مستوى الفقرة القطنية الثانية.
وفى حالة استمرار الاحساس بالوخز فى الفقرات القطنية من الاولى الى الرابعة ، فأن ذلك يعتبر فشل فى التخدبر النصفى وتستبعد هذه الحالات من الدراسة.
وقد تم تقييم المستوى العضلى بعد عشرين دقيقة من الحقن ومباشرة بعد العملية وبعد ذلك كل عشرة دقائق حتى استرجاع كل الوظائف العضلية وذلك بأستخدام معيار ""بروماج"".
المستوى الاول هو عدم القدرة على حركة الركبة والقدمين.
المستوى الثانى القدرة على حركة القدم فقط.
المستوى الثالث وهو قدرة ضعيفة على حركة الركبة.
المستوى الرابع وهو القدرة على حركة الركبة والقدم.
وقد تم نقل المريض الى وحدة الجراحة بعد استرجاع الوظائف الحركية والوظائف الحسية فوق مستوى الفقرة الصدرية الاثنى عشر . وايضا بعد ثبات وظائفة الحيوية.
ومن شروط خروج المريض الى بيته هو عدم حدوث قىء او غثيان ، عدم وجود نزيف او الم وقدرة المريض على الحركة والتبول.
وبعد فترة تتراوح من اربعة الى ستة ايام ، وقد تم سؤال المريض عن اعراض جانبية مثل الصداع النصفى والألم فى الظهر او فى اى منطقة اخرى.
وقد تم تعريف الاعراض العصبية المؤقتة بحدوث الام فى الساق او الظهر او فى اى منطقة اخرى بعيدة عن مكان العملية.
ومن نتائج هذه الدراسة، ان جرعة دواء بيوبيفاكين بأستخدام اربعة مجم تعد كافية مثل جرعة ستة مجم من نفس الدواء لحدوث تخدير نصفى كامل لأتمام العملية الجراحية خاصة عمليات جراحات اليوم الواحد للطرف السفلى . وايضا قد وجد ان المستوى الحسى بأستخدام جرعة اربعة مجم يعد اقل من جرعة ستة مجم ، ولكن مستوى الحركة يعد مقاربا للجرعة ستة مجم بعد عشرين دقيقة من الحقن.
ولكن من المؤكد ان جرعة اربعة مجم لها ميزة اكبر فى امكانية حركة المريض وخروجه من المستشفى اسرع وفى وقت اقل من جرعة ستة مجم."
انشء في: اثنين 31 ديسمبر 2012 19:24
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة