البناء الطبقي والحراك السياسي في المجتمع المصري 1952-1987
عثمان حسين عثمان هندي دكتوراه 1991 301
تهدف هذه الدراسة إلي الكشف عن أكثر الرموز الطبقية وصولا إلي السلطة في المجتمع المصري والتعرف علي آليات الحراك السياسي لهذه الرموز الطبقية وكيفية استمراريتها في حيازة السلطة كما تحاول الكشف عن الهوية الطبقية للنظام السياسي المصري الناصري والساداتي وحتي الآن وتحليل المكونات الطبقية للصفوة الحاكمة التي سيطرت علي مقاليد السلطة وناقش الباحث في هذه الدراسة الاتجاهات النظرية الرئيسية والمحدثة في دراسة البناء الطبقي والمحاولات السابقة في تشريح البناء الطبقي في مصر ومفهوم الحراك السياسي وآلياته والاتجاهات النظرية في دراسة العلاقة بين البناء الطبقي والحراك السياسي كما تناول الباحث بالتحليل حالة المجتمع المصري في ضوء العلاقة بين البناء الطبقي والحراك السياسي وقد قام الباحث بإختيار سبع محافظات هي (البحيرة - الشرقية - المنوفية - المنيا - أسيوط - سوهاج - الفيوم) وفيما يلي يعرض الباحث لأهم النتائج التي أسفر عنها التحليل الامبيريقي للمعطيات السوسيوتاريخية التي حاول من خلالها الباحث تتبع أكثر الرموز الطبقية وصولا إلي السلطة في المجتمع المصري ومدي إستمرارية هذه الرموز في حيازة السلطة إرتباطا بأوضاعها الطبقية المتمايزة وقد كشفت معطيات الدراسة عن الآتي : أن الحراك السياسي الرأسي لبعض الضباط الأحرار في يوليو 1952 قد إرتبط بمواقعهم الطبقية المتمايزة التي مكنتهم من الالتحاق بالكلية الحربية وأن المجالس النيابية الأولي لثورة يوليو 1957 والمعدل بالتعيين 1960 بعد إجراء عملية الفرز الطبقي غير الحاسمة قد شهدت تواصلا في المد الطبقي للعديد من الرموز الطبقية الحاكمة في السنوات السابقة علي الثورة كما شهد مجلس الأمة 1964 بداية تغيير في المكونات الطبقية لأعضاء النخبة التشريعية وتزامنت مع إتجاه الثورة إلي إتخاذ بعض الإجراءات الراديكالية.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة