دراسات على إنتاج الطماطم والفلفل الحلو والباذنجان باستخدام تقنية الفيلم المغذي الرقيق مقارنة بالزراعة الأرضية تحت الظروف المحمية في شمال سيناء

اشرف عبد الباسط علي احمد عين شمس الزراعة البساتين الماجستير 2004

ملخص الدراسة:

أجريت الدراسة خلال موسمي 2000-2001 ، 2001-2002 بمحطة بحوث شمال سيناء – مركز بحوث الصحراء- بزراعة النباتات في بعض البيئات البيت موس ، الفيرميكيوليت ، البيرليت ، الزراعة المائية داخل صوبة مزدوجة لدراسة تأثير هذه البيئات على النمو والمحصول والاستهلاك المائي وجودة الثمار ومحتوى العناصر الغذائية فى كل من الطماطم صنف سامصن والفلفل الحلو صنف جديون والباذنجان صنف ريما مقارنة بالزراعة الأرضية، وكانت ملوحة المحلول المغذى بين 1.8-2.0 مللي موز/ سم و رقم الحموضة بين 505-6.0 .

أولا : تأثير البيئات على نبات الطماطم :

أ - النمو الخضري:

تم تسجيل بعض القياسات الخضرية على النبات خلال موسمي الزراعة لمعرفة التأثير الناتج عن اختلاف البيئات المنزرع بها النبات وكانت أفضل النتائج المتحصل عليها عند استخدام نظام الزراعة المائية بينما كان أقلها في حالة بيئة الفيرميكيوليت وذلك في كل من ارتفاع النبات ومساحة الورقة والوزن الغض والوزن الجاف للأوراق والسيقان والجذور .

وعند حساب عدد الأوراق /النبات كان أكبر عدد للأوراق في حالة الزراعة المائية بينما كان أقلها في حالة البيرليت.

ب- المحصول :

وبقياس مكونات المحصول كان أعلى وزن للثمار (كجم/نبات) فى حالة الزراعة المائية أيضا بينما كان أقل محصول كلى فى حالة الزراعة الأرضية .

وعند دراسة تأثر المحصول المبكر وعدد الثمار المبكرة باختلاف بيئات الزراعة نتج عن استخدام طريقة الزراعة المائية أعلى محصول مبكر تلاها فى ذلك بيئة البيت موس ثم بيئة البيرليت بينما كانت أقل قيمة للمحصول المبكر فى حالة الفيرميكيوليت .

جـ - جودة المحصول :

لدراسة جودة الثمار تم قياس متوسط وزن الثمرة وصلابة الثمار والمواد الصلبة الذائبة وفيتامين ج ، فكان أعلى وزن للثمار فى حالة استخدام الزراعة المائية وأقلها فى الفيرميكيوليت على العكس تماما عند قياس معدل صلابة الثمار.

وبالنسبة للمواد الصلبة الذائبة الكلية وتركيز فيتامين ج فى الثمار فقد تفوقت معاملة الفيرميكيوليت بينما سجلت أقل نسبة فى حالة الزراعة المائية. وبقياس الوزن الغض والجاف كانت أفضل النتائج المتحصل عليها فى حالة الزراعة المائية وكانت أقل النتائج عند استخدام الفيرميكيوليت.

د- الاستهلاك المائى:

وعند دراسة معدل الاحتياج المائى لكل نبات عند اختلاف بيئات الزراعة كان أعلى إستهلاك مائى فى حالة الزراعة الأرضية تلاها فى ذلك النباتات المنماه بالزراعة المائية ثم الفيرميكيوليت ثم البيت موس ثم البيرليت .

- كمية الماء المستهلك وكفاءة استخدام الماء :

وبالنسبة لكفاءة استخدام المياه فقد سجلت معاملة البيت موس أعلى كفاءة لاستخدام المياه تلاها فى ذلك الزراعة المائية ثم الفيرميكيوليت ثم البيرليت وذلك بفروق عالية المعنوية فى كلا الموسمين .

هـ - العناصر الغذائية :

العناصر الكبرى :

- النيتروجين (الأزوت) : كانت أعلى نسبة مئوية للنيتروجين فى أوراق الطماطم فى حالة الزراعة الأرضية بينما كانت أقلها فى حالة فى حالة بيئة البيرليت .

- الفسفور : سجلت أعلى نسبة للفسفور فى الأوراق فى حالة الزراعة الأرضية بينما كانت أقلها فى الفيرميكيوليت.

- البوتاسيوم والكالسيوم : أعلى قيمة لتركيز البوتاسيوم فى الأوراق فى حالة الزراعة المائية بينما سجلت أقل قيمة عند استخدام الفيرميكيوليت كبيئة للزراعة على العكس تماما عند قياس نسبة الكالسيوم فى الأوراق.

- الماغنسيوم: لم يكن هناك أى تأثير للاختلاف فى البيئات على نسبة الماغنسيوم وسجلت أعلى النسب عند استخدام البيرليت وأقلها نتج عن استخدام الفيرميكيوليت.

العناصر الصغرى :

تم تقدير تركيز ثلاث عناصر صغرى وهى الحديد والزنك والمنجنيز فى أوراق الطماطم فكان أعلى تركيز للحديد فى حالة الزراعة الأرضية بينما كان أقلها فى حالة الزراعة المائية ،

وكان أعلى تركيز للزنك فى الأوراق فى حالة الزراعة المائية وأقل تركيز فى بيئة الفيرميكيوليت.

وبتقدير عنصر المنجنيز لم يكن هناك أى تأثير معنوى للمعاملات فى محتوى الأوراق من المنجنيز .

ثانيا : تأثير البيئات على نبات الفلفل :

أ-     النمو الخضرى :

بدراسة تأثير الاختلاف فى بيئات الزراعة على بعض الصفات الخضرية لنبات الفلفل والمتعلقة بنمو النبات وهى (طول النبات ،عدد الأوراق بالنبات ، مساحة الورقة ، الوزن الغض والجاف لأجزاء النبات من سيقان وأوراق وجذور) سجلت أعلى قيم عند استخدام بيئة البيت موس بينما كان أقلها عند استخدام الزراعة المائية وذلك بفروق عالية المعنوية فى كلا الموسمين .

أ.      المحصول:

أدت المعاملات المختلفة إلى فروق عالية المعنوية فى كل من المحصول الكلى متمثلا فى وزن الثمار وعدد الثمار وأيضا المحصول المبكر حيث كانت أفضل النتائج عند استخدام بيئة البيت موس بينما سجلت أقل النتائج عند استخدام نظام الزراعة المائية.

جـ - جودة المحصول :

عند تقدير متوسط وزن الثمرة كانت أعلى القيم فى حالة الزراعة الأرضية بينما كانت أقلها فى حالة الزراعة المائية فى كلا الموسمين ، وبقياس نسبة صلابة الثمار كانت أكثرها صلابة فى حالة البيت موس وكانت أقلها صلابة الثمار الناتجة من الزراعة المائية.

وبتقدير محتوى الثمار من المواد الصلبة الذائبة كان أعلى محتوى منها فى الثمار الناتجة من الزراعة المائية بينما كانت أقل فى الثمار الناتجة من الزراعة فى البيت موس ولم تكن الفروق فى المحتوى من المواد الصلبة معنويا فى الموسم الأول بينما سجلت فروقا معنوية فى الموسم الثانى للزراعة.

وبتقدير محتوى الثمار من فيتامين ج كانت أفضل النتائج من خلال الزراعة المائية بينما كانت أقلها فى حالة البيت موس وبفروق معنوية خلال موسمى الزراعة ،

وبقياس الوزن الغض والجاف للثمار كانت أعلى القيم هى الناتجة من الزراعة الأرضية بينما كانت أقلها عند استخدام نظام الزراعة المائية.

د. الاستهلاك المائى:

تأثر الاستهلاك المائى للنبات تأثرا معنويا باختلاف بيئات الزراعة حيث كانت أعلى القيم فى حالة الزراعة الأرضية تلاها فى ذلك معاملة البيت موس ثم بيئة البيرليت ثم الفيرميكيوليت ثم الزراعة المائية وذلك خلال موسمى الزراعة ،

وبالنسبة لكفاءة الاستهلاك المائى فقد سجلت أعلى كفاءة استخدام للمياه مع معاملة البيت موس تلاها البيرليت ثم الزراعة المائية ثم الفيرميكيوليت وأخيرا الزراعة الأرضية وذلك فى كلا الموسمين أيضا.

هـ - العناصر الغذائية :

العناصر الكبرى :

- النيتروجين : كانت أعلى نسبة تركيز للنيتروجين فى أوراق نبات الفلفل عند الزراعة الأرضية بينما كانت أقل نسبة عند استخدام الفيرميكيوليت كبيئة للزراعة.

- الفسفور : سجل أعلى تركيز للفسفور عند الزراعة الأرضية بينما كان أقل تركيز منه فى النباتات الناتجة من الزراعة المائية .

- البوتاسيوم : أدت الزراعة فى بيئة البيت موس إلى أعلى تركيز من البوتاسيوم بينما كان أقل تركيز منه عند الزراعة الأرضية.

- الكالسيوم: سجلت معاملة البيت موس أعلى محتوى للأوراق من الكالسيوم بينما كان أقل محتوى منه فى أوراق النباتات المنماه بالزراعة المائية.

- الماغنسيوم : كان لاستخدام طريقة الزراعة المائية أثرا معنويا فى زيادة تركيز الماغنسيوم على العكس منه عند الزراعة فى بيئة البيت موس .

العناصر الصغرى :

أدت الزراعة فى بيئة البيت موس إلى زيادة تركيز الحديد والزنك فى أوراق الفلفل بينما كان أقل تركيزا عند الزراعة المائية، كما أدت الزراعة فى البيت موس أيضا إلى زيادة التركيز من المنجنيز بينما كان أقل تركيزا عند الزراعة فى الفيرميكيوليت.

ثالثا : تأثير البيئات على نبات الباذنجان :

أ.      النمو الخضرى :

أدت الزراعة فى بيئة البيت موس إلى الحصول على أعلى النتائج من حيث طول النبات وعدد أوراق النبات والمساحة الورقية والوزن الغض والوزن الجاف بينما كانت أقلها فى النباتات النامية فى بيئة الزراعة المائية وذلك بفروق معنوية فى كلا الموسمين .

ب.    المحصول :

عند دراسة تأثير اختلاف البيئات على مكونات محصول الباذنجان كانت النباتات المنماه فى بيئة البيت موس هى الأكثر تفوقا بينما كانت الزراعة المائية أقل إنتاجا لثمار الباذنجان .

كما نتج أعلى محصول مبكر عند استخدام البيرليت كبيئة للزراعة بينما نتج أقل محصول مبكر فى حالة الزراعة المائية وذلك بفروق معنوية فى كلا الموسمين .

جـ- جودة الثمار :

أدت الزراعة فى بيئة البيت موس إلى أفضل النتائج وأعلى القيم عند حساب متوسط وزن الثمرة وصلابة الثمار والوزن الغض والجاف للثمار بينما كانت أقل النتائج عند الزراعة المائية NFT  .

د- الاستهلال المائى :

أوضحت النتائج أن الزراعة الأرضية كانت أعلى المعاملات من حيث الاستهلاك المائى تلاها فى ذلك البيت موس ثم البيرليت ، الفيرميكيوليت، الزراعة المائية على التوالى وذلك بفروق غير معنوية فى موسمى الزراعة.

وبدراسة كفاءة استخدام الماء كانت أعلى القيم ناتجة عن معاملة البيت موس وأقلها فى حالة الزراعة الأرضية فى كلا الموسمين .

هـ - العناصر الغذائية :

العناصر الكبرى:

أحدث اختلاف بيئات الزراعة تباينا فى تركيز العناصر الكبرى فى أوراق الباذنجان كالتالى :-

- النيتروجين : أدت الزراعة فى بيئة البيت موس إلى أعلى تركيز للنيتروجين فى                        الأوراق على العكس من استخدام الزراعة المائية وذلك بفروق معنوية .

- الفسفور : سجل استخدام طريقة الزراعة الأرضية أعلى نسبة تركيز للفسفور بينما   كان أقلها فى النباتات الناتجة عن الزراعة فى بيئة البيت موس ولكن بفروق غير معنوية.

- البوتاسيوم: كانت الفروق معنوية بين المعاملات فسجلت معاملة البيت موس أعلى   محتوى فى أوراق الباذنجان من البوتاسيوم على العكس من الزراعة الأرضية .

- الكالسيوم: كان لاستخدام بيئة الفيرميكيوليت تأثيرا إيجابيا فى زيادة نسبة الكالسيوم  فى أوراق الباذنجان فى حين كان أقل تركيزا فى حالة الزراعة الأرضية .

- الماغنسيوم : أدت الزراعة فى بيئة الفيرميكيوليت إلى أعلى تركيز من الماغنسيوم فى الأوراق بينما كانت أقل تركيزا عند استخدام الزراعة المائية وذلك بفروق عالية المعنوية .

العناصر الصغرى :

- الحديد : أعلى محتوى من الحديد سجل فى أوراق النباتات النامية على بيئة   البيرليت بينما كان أقلها فى الزراعة المائية وذلك بفروق غير معنوية .

- الزنك : سجلت معاملة الزراعة الأرضية أعلى محتوى من الزنك فى أوراق الباذنجان فى حين كان أقل محتوى منه فى الزراعة المائية وذلك بفروق غير معنوية أيضا فى كلا الموسمين .

 

- المنجنيز: كان أعلى محتوى من المنجنيز فى أوراق الباذنجان ناتجا عن استخدام البيت موس كبيئة للزراعة بينما سجلت الزراعة المائية أقل القيم فى محتوى المنجنيز وذلك بفروق عالية المعنوية.


انشء في: خميس 17 أغسطس 2017 15:54
Category:
مشاركة عبر