التحضر والتحولات في التركيب الطبقي - دراسه حاله للمجتمع

القطري كلثم علي غانم الغانم عين شمس الاداب الاجتماع ماجستير 1986

                                قامت الباحثه بدراسة ظاهرة التحضر من خلال كونها ظاهرة مرتبطه بظروف المجتمع التاريخيه ومن خلال اصار عملية التفاعل المتبادل بينها وبين بقية أجزاء المجتمع وخصوصا العلاقه التاريخيه بين تاريخ تطور الظاهره وتطور المجتمع نفسه والتغير فى تركيبه ونمط العلاقات الطبقيه وبذلك فان المنهج التاريخى التطورى هو  المنهج الاساسى فى عملية التحليل فى هذه الدراسة هذا بالاضافه الى الاستعانه بالمنهج الامبريقى ( واختارت الباحثه أسلوب المسح بالعينه) الذى ساعد فى تحديد السمات الاقتصاديه الاجتماعيه للقطاعات السكانيه فى مدينه الدوحه ومن خلال ثلاثة محكات اساسيه فى التحليل وهى : (1) أتماط الملكيه وتقسيم العمل (2) نمط الانتاج السائد (3) العلاقات الاجتماعيه الطبقيه ، توصلت الباحثه الى النتائج الاتيه : (1) الدور الكبير الذى لعبته البيئه الطبيعيه فى عملية البناء الاقتصادى وأنماط الانتاج وماتبع ذلك من تغير في البنيه الاجتماعيه وعملية التوطن الحضرى (2) الدور الذى لعبته السوق العالميه فى عملية ازدهار نمط الانتاج السابق وعمليات استخراج وتصدير النفط وبالتالى استمرار ارتباط الاقتصاد المحلى بالتغيرات فى الاقتصاد العالمى (3) كما أن التحولات الاقتصاديه قد كونت علاقات اقتصاديه واجتماعيه جديده ظهرت على اساسها تشكيلات طبقه لم تكن موجوده من قبل وتعتمد على أنماط ملكية جديدة ، وتقسيم عمل اجتماعى جديد. (4) ان سلم التدرج الاجتماعى قد أخذ ينحو منحا جديدا وهو الاعتماد على مستوى الدخل فى تحديد المكانه الطبقيه (5) استمرار المكانه القبلية كأحد المحكات الاساسيه فى تحديد  مكانة الفرد الاجتماعية رغم التحولات المتنوعة التى مر بها المجتمع.(6) الصراعات الخفيه بين السكان المحليين والوافدين (7) أن هناك عملية تقطع وتردد وانحسار ( اقتصادى بشكل خاص) فيما يحدث من تغيرات أى أن التغيرات الاجتماعيه لا تشكل خطا متواصلا متراكما بحيث نستطيع معه أن نرى ونحدد اتجاه التغير.                                 


انشء في: أحد 29 يوليو 2012 10:17
Category:
مشاركة عبر