التقييم البيئي للمخاطر الصحيه الناتجه من التعرض لغاز الرادون و علاقته بالبيئه الداخليه و خصائص المبني
محمد صفاء الدين ابراهيم محمود عين شمس معهد الدراسات و البحوث البيئية العلوم الطبية دكتوراة 2004
تعد الدراسات الوبائية التى تدرس العلاقة بين وجود غاز الرادون بالمنازل و سرطان الرئة هى الطريق الأكثر مباشرة للحصول على تقديرات المخاطر الصحية من التعرض لغاز الرادون بالمنازل. يقوم هذا البحث بدراسة العلاقة بين التعرض لغاز الرادون بالمنازل والمخاطر الصحية و خصائص المبنى فى المنازل المصاب أحد قاطنيها بسرطان الرئة بالمقارنة مع المنازل الخالية من أيّ مريض بسرطان الرئة.
كان متوسط تركيزات غاز الرادون مرتفعاً ارتفاعاً مميزاً فى المنازل المصاب أحد قاطنيها بسرطان الرئة مقارنة بمنازل عينة الضبط , 8.74 بيكوكورى/لتر مقابل 3.56 بيكوكورى/لتر على الترتيب. كما كان لضيق التنفس, و فقدان الشهية, و ألم المعدة, و سوء الإمتصاص أهمية إحصائية بين الأفراد الذين تحتوى منازلهم على مستويات مرتفعة لغاز الرادون بالمقارنة مع هؤلاء الذين تحتوى منازلهم على مستويات منخفضة. ولم توجد أهمية إحصائية بالنسبة للعقم أو التشوهات الخلقية بالمواليد بالنسبة لهؤلاء الذين تحتوى منازلهم على تركيز مرتفع مقارنة بهؤلاء الذين تحتوى منازلهم على تركيز منخفض لغاز الرادون.
كما وجد أن تركيزات غاز الرادون العالية لها أهمية إحصائية فى المنازل سيئة التهوية عن تلك جيدة التهوية. و كانت المنازل ذات الأرضية البلاط بها تركيز مرتفع لغاز الرادون, بينما لم تتغير مستويات غاز الرادون تغيراً مميزاً بالنسبة لنوعية مادة النهو لحوائط المنازل.
لذا نخلص مما سبق إلى أن التركيز المرتفع لغاز الرادون فى المنازل سيئة التهوية الطبيعية مرتبط بإرتفاع نسبة إصابة قاطنيها بسرطان الرئة ، كما يوجد ارتباط أيضاً بين جودة التهوية الطبيعية فى المنازل وقلة حالات الإصابة بسرطان الرئة.
على هذا، يوصى البحث بالتأكيد على المعماريين أن تأتى تصميماتهم للمبانى موفرة القدر الضرورى للتهوية الطبيعية اليومية كعامل أساسى لدرء خطر الإصابة بمرض السرطان."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة