مصر في عصري الاسرتين الثامنه والعشرين والتاسعه والعشرين ( دراسه حضاريه لمصر القديمه فيما بين 404 ق0م الي 380 ق.م 0
خالد غريب علي احمد شاهين ماجستير 1995 932
تتناول هذه الدراسة التاريخيه مرحلة تمثل آخر مراحل الحكم الوطنى لمصر القديمه وهى تعتبر من أدق المراحل فى التاريخ المصرى القديم فالملك المصرى آمون حر الثانى كان يقاوم المشكلات من أكثر من جهه فالفرس كانوا يعتبرون مصر ولاية فارسيه أنكرت الجميل كما أن بعض الجاليات الأجنبيه التى كانت تعيش فى مصر آنذاك ترددت كثيرا قبل أن تعترف بحكمه فى البلاد ولعل هذه أحد الأسباب التى أدت ترددت كثيرا قبل أن تعترف بحكمه فى البلاد ولعل هذا أحد الأسباب التى أدت لإنعدام الآثار تقريبا من عهد هذا الملك كما ان قصر مدد حكم الملكوك لم يساعد على تكوين الهيكل الإدارى أو الدينى فى هذه المرحله. أما فى الأسرة التاسعه والعشرين فقد تمكن الملوك من كسر حاجز الخوف بينهم وبين القوى الخارجيه عن طريق عقد المحالفات مع كل القوى أو المواجهه المباشرة واتجه ملوك مصر فى تلك المرحله فى علاقات غالبا تجاريه مع بعض مناطق فلسطين والساحل السورى الأمر الذى يعكس استقرارا نسبيا. وقد تبين من الدراسه أن اغلب التماثيل الملكيه فى عصر الاسرة التاسعه والعشرين وصلت بدون رأس وأن أغلب فنون الأفراد على الرغم من قلتها قد أغفلت ذكر اسماء الملوك الذين عاشوا فى عهدهم مما قد يعنى أزديادا لنفوذ الأفراد خلال هذه المرحله والمراحله التاليه.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة