المشكـــــــلات النفسيــة الشائعة بين أطفال الرياض في دولة الإمارات العربية المتحدة مع اقتراح الأساليب المناسبة لتعديل السلوك المشكل

فوزيه احمد عبيد السويدي عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 2005

 

                                                "انبثقت مشكلة هذه الدراسة من أن للطريقة التي يُربى بها الطفل في سنواته الأولى دور مهم في تكوينه النفسي. فأسلوب التربية الذي يثير مشاعر الخوف وانعدام الأمن في مواقف التفاعل يترتب عليه تعرض الطفل لمشكلات نفسيه أو اضطرابات نفسيه أو تأخر في نواحي مختلفة من النمو.

كما أن النمو الشاذ غير الطبيعي قد يكون في ظهور النضج قبل أوانه أو تأخره أو المبالغة أو غياب الوظيفة أو التشوه،  كما أن نقص المثير المناسب أو التعرض لمثير غير مناسب أو فيه إفراط قد يؤدي إلى إعاقة وظيفية دائمة في هذا الجهاز أو أجهزة لها علاقة به. والخلفية عن النمو النفسي للأطفال تعتبر أساسا للكشف عن المشكلة أو تقدير الاضطراب النفسي وهنا يكون الطفل طبيعياً إذا جاء سلوكه مشابهاً لأقرانه ممن هم في مثل سنه،  ويصعب في الغالب تحديد بداية المشكلة أو بداية الاضطراب النفسي، بالإضافة إلى أهمية اخذ جنس الطفل وعمره نسبه ذكائه في الاعتبار قبل تقرير إحاطة الطفل بمشكلة أو وقوعه في اضطراب، كما أن المهم تقييم البيئة التي اتي منها الطفل واقام فيها وتقاليد ومعايير تلك البيئة، لأنها تنعكس علي عملية التطبيع الاجتماعي له، ومن ثم توافقه النفسي بشكل عام. 

وقد تحددت أهمية الدراسة في الآتي

1-            أنها تعد من المحاولات الرائدة في مجال الكشف عن المشكلات النفسية التي يعاني منها طفل الروضة، واقتراح تكنيكات لتعديل السلوك في البيئة الإماراتية.

2-            من المتوقع أن تفيد منه الجهات المسئولة في دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال تحسين مستوي الصحة النفسية والتكيف لدي الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة (الروضة).

3-            تساهم نتائج هذا البحث في تطوير تكنيكات التدخل لتعديل السلوك المشكل، وتوجيهها نحو تخفيض الاضطرابات النفسية التي يعاني منها بعض أطفال الروضة أثناء قيامهم بعملية التعلم.

4-            يفيد البحث في إكساب معلمات رياض الأطفال المهارات اللازمة للتعامل مع بعض المشكلات النفسية التي يعاني منها أطفال الرياض.

أهداف الدراسة

 تهدف الدراسة إلى ما يلي:-

1-            تحديد المشكلات النفسية والأكثر شيوعا التي يعاني منها أطفال الروضة (مرحلة ما قبل المدرسة) في دولة الإمارات العربية المتحدة.

2-            بناء مقياس لتحديد وتشخيص المشكلات النفيسة لأطفال الرياض في دولة الإمارات العربية المتحدة من إعداد الباحثة.

3-            إعداد استمارة ملاحظة للسلوك المشكل من إعداد الباحثة.

4-            إعداد استمارة المستوي الاجتماعي الاقتصادي للبيئة الإماراتية من إعداد الباحثة.

5-            اقتراح أساليب مناسبة لتعديل سلوكيات العدوان والغضب والعناد ونقص الانتباه والنشاط الزائد لأطفال الرياض بدولة الإمارات العربية المتحدة . 

فروض الدراسة:-

1-            لا توجد فروق إحصائية دالة بين متوسطات درجات أطفال الرياض إناث/ ذكور علي مقياس المشكلات النفسية.

2-            توجد فروق إحصائية دالة بين متوسطات درجات أطفال الرياض البالغين من العمر من (3-4)  سنوات، (4-5) سنوات، (5-6) سنوات علي قائمة المشكلات النفسية لصالح الفئة الأخيرة وعند مستوي دلالة 0.05.

3-            توجد فروق إحصائية دالة بين متوسطات درجات أطفال الرياض (الطفل الاول، والأوسط، والأخير في الأسرة) علي قائمة المشكلات النفسية لصالح الطفل الأخير وعند مستوي دلالة 0.05.

4-            توجد فروق إحصائية دالة بين متوسطات درجات أطفال الرياض في الأسر ذات الحجم الصغير والمتوسط والكبير علي قائمة المشكلات النفسية لصالح الأسرة الكبيرة، وعند مستوي دلالة 0.05.

المنهج والإجراءات:

اولا: المنهج استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي 

ثانيا : عينة الدراسة:-

تكونت عينة الدراسة من أطفال الرياض بمنطقة دبي التعليمية من (روضة الندى ، روضة البراءة ، روضة الآمال، روضة الفضيلة) وبلغ حجم العينة المختارة عدد (500 طفلاً) تترواح أعمارهم الزمنية بين (4-6) سنوات، تم تطبيق أدوات الدراسة عليهم وتم منهم تحديد العينة التى تعانى مشكلات نفسية (العدوان، النشاط الزائد، الغضب، العناد) وبلغ عددهم (80) طفلاً وطفلة ، (60) من الذكور،(20) من الإناث.

أدوات الدراسة:-

استخدمت الدراسة الأدوات التالية:-

1-            مقياس المشكلات النفسية لأطفال الرياض                           (من إعداد الباحثة).

2-            مقياس المستوي الاجتماعي الاقتصادي علي البيئة الإماراتية                  (من إعداد الباحثة)

3-            قائمة ملاحظة السلوك المشكل                                        (من إعداد الباحثة) 

الأسلوب الإحصائي:-

استخدمت الدراسة الاساليب التالية للتحقق من فروضها :

1-            أسلوب تحليل التباين

2-            اختبارات T- test لدلالات الفروق

3-            طريقة الفا- كرونياخ لحساب الثبات

4-            معامل الارتباط طريقة سبيرمان براون لحساب الثبات

نتائج الدراسة:-

توصلت الدراسة إلي النتائج التالية :-

1-            وجود فروق إحصائية دالة لصالح الذكور بين متوسطات درجات أطفال الرياض إناث/ ذكور علي مقياس المشكلات النفسية.

2-            وجود فروق إحصائية دالة بين متوسطات درجات أطفال الرياض البالغين من العمر من (3-4)  سنوات، (4-5) سنوات، (5-6) سنوات علي قائمة المشكلات النفسية لصالح الاكبر سناً.

3-            وجود فروق إحصائية دالة بين متوسطات درجات أطفال الرياض بين (الطفل الاول، والأوسط، والأخير في الأسرة) علي قائمة المشكلات النفسية لصالح الطفل الأخير.

4-            وجود فروق إحصائية دالة بين متوسطات درجات أطفال الرياض في الأسرة ذات الحجم الصغير والمتوسط والكبير علي قائمة المشكلات النفسية لصالح الأسرة الكبيرة الحجم."


انشء في: خميس 31 مايو 2012 18:00
Category:
مشاركة عبر