المشكلات الإدارية للمرأة العاملة وأثرها على التنمية البشرية دراسة تطبيقية على دولة قطر
صباح فهد قاسم الفيحاني عين شمس التجارة إدارة الأعمال دكتوراه 2007
أستاذ إدارة الأعمال بكلية الإدارة والاقتصاد جامعة قطر ( سابقا ) والخبير في إدارة التطوير المؤسسي بالمجلس الأعلى لشئون الأسرة بدولة قطر"
مما لاشك فيه أن المرأة طاقة بشرية ضخمة وخلاقة في المجتمع الذي نعيش فيه ، الأمر الذي يحتم بذل كل الجهود من أجل استغلال كل الطاقات المتاحة على الوجه الأكمل بما في ذلك طاقة المرأة التي تعتبر أهم وأبرز هذه الطاقات.
فعلى الرغم من أهمية دور المرأة في مجتمعها إلا أنه لا ينظر إليها عادة كشريك فعلي للرجل في إحداث التنمية ؛ بل يأتي التركيز دائمًا على الرجال ، وتصبح السمة الرئيسية التي تميز وضع المرأة عمومًا وفي دول العالم النامي خاصة هي تأخرها عن الرجل في العديد من المجالات المجتمعية.
وفي هذا السياق يقدم تقرير التنمية البشرية الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في منتصف التسعينيات صورة عامة واضحة الملامح لوضع النساء في العالم ؛ إذ يقرر أنهن الأغلبية غير المشاركة حيث لا تحصل النساء اللاتي يشكلن نصف سكان العالم إلا على قدر ضئيل من الفرص ، فكثيرًا ما يستبعدن من الوظائف الأفضل والمناصب القيادية العليا.
ثانيًا : مشكلة البحث :
تتمثل مشكلة البحث في التساؤلات التالية :
ما هي المشكلات الإدارية التي تواجه المرأة القطرية في عملها وتعوق تنميتها الذاتية؟ وهل هذه المشكلات تدفعها إلى الانسحاب المبكر من العمل والتخلي عن دورها الهام في المجتمع؟ وما هي الوسائل والإجراءات التي يمكن انتهاجها لتقليل تأثير تلك المشكلات مما يعمل على تفعيل دور المرأة القطرية في المجتمع؟
ثالثًا : أهمية البحث :
ترجع أهمية البحث إلى :
1. مساعدة أصحاب القرار في القطاعات المختلفة للاقتصاد الوطني بتحديد و معرفة أهم المشكلات التي تواجه الموظفة العاملة أثناء الخدمة و من ثم معالجتها من خلال إجراءات وبرامج تخفض من آثار هذه المشكلات.
2. توفر معلومات الدراسة ما يعين صانعي القرار في مجال تقطير الوظائف على معرفة العوامل التي يمكن بها حفز المرأة العاملة القطرية على البقاء في الوظيفة التي تشغلها حاليا و عدم إهدار فرصة تربية صف ثاني من الكوادر الإدارية المدربة بالاستفادة من خبرتها.
3. تساعد المرأة العاملة القطرية على توصيف المشكلات التي تواجهها و التعرف عليها ووضع بعض الحلول المقترحة لمواجهتها حتى يمكنها تحقيق نجاحها في عملها.
4. توعية القيادات الإدارية بأسباب تفضيل المرأة للانسحاب المبكر حتى يمكن اتخاذ التدابير التي تساهم في الإبقاء على الكوادر النسائية المدربة و بصفة خاصة الأصغر سنا و التي مضى عليها في الخدمة فترة طويلة.
5. الإضافة العملية لقاعدة المعلومات الخاصة بالمرأة ودورها في المجتمع.
رابعًا : أهداف البحث :
يسعى البحث إلى:
1. التعرف على مشكلات المرأة العاملة في قطر و تعوق تنميتها الذاتية كما تدفعها إلى تفضيل الانسحاب المبكر.
2. التعرف على أثر صراع الدور للمرأة القطرية العاملة على استمرارها في العمل واتجاهها نحو التنمية الذاتية.
3. التعرف على اثر ضغوط العمل للمرأة القطرية العاملة على استمرارها في العمل واتجاهها نحو التنمية الذاتية.
4. التعرف على اثر التمييز الوظيفي للمرأة القطرية العاملة على استمرارها في العمل واتجاهها نحو التنمية الذاتية.
5. التعرف على أثر عدم الرضا الوظيفي عند المرأة القطرية العاملة على استمرارها في العمل واتجاهها نحو التنمية الذاتية.
6. التعرف على اثر بعض الخصائص الديموجرافية المختارة للمرأة القطرية العاملة على استمرارها في العمل و اتجاهها نحو التنمية الذاتية."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة