القصه الصغيره عند محمود دولت دراسه تحليليه نقديه

عين شـمـس محمد سيد ابو زيد عبد العال الآداب "اللغات الشرقية وآدابها فرع اللغة الفارسية وآدابها" الدكتوراه 2003

 

                                                "يدور البحث حول موضوع :

( القصة القصيرة عند محمود دولت آبادي : "" دراسة تحليلية نقدية "" )

وتنقسم الدراسة إلى مقدمة وتمهيد وثلاثة أبواب وخاتمة، وشرحها كالتالي :

المقدمة : أوضحت فيها سبب اختياري لموضوع البحث، ثم عرضت فيها خطة البحث وتقسيماته.

التمهيد : بعنوان ""القصة القصيرة الإيرانية في العصر الحديث حتى محمود دولت آبادي"" ، قدمت فيه تعريفاً موجزاً لتطور فن القصة القصيرة الإيرانية في العصر الحديث وحتى محمود دولت آبادي.

الباب الأول: بعنوان ""مؤثرات في فكر محمود دولت آبادي"" ، وهو يقع في فصلين وهما :

الفصل الأول: بعنوان : ""المؤثرات العامة"" ، وهو مقسم إلى ثلاثة مباحث وهي :

المبحث الأول: بعنوان : ""المؤثرات السياسية"" وقد تناولت فيه أحوال إيران السياسية منذ نهاية عهد رضا شاه 1941م وحتى قيام الثورة الإسلامية في إيران ضد محمد رضاه شاه ونظامه وإلغاء نظام الملكية في إيران وقيام نظام الجمهورية الإسلامية عام 1979م. وقد شهد دولت آبادي هذه الفترة وعاصرها منذ ولادته تقريباً (1319ش= 1940م)، وهي تمثل فترة طفولته وشبابه ونضجه وظهور مؤلفاته في القصة القصيرة.

المبحث الثاني: بعنوان ""المؤثرات الاقتصادية والاجتماعية"" وقد تناولت فيه أهم التطورات والتغيرات الاقتصادية والاجتماعية في إيران منذ نهاية عهد رضا شاه 1941م وحتى قيام الثورة الإيرانية 1979م. وذلك بقصد التعرف على أوجه المشاكل الاقتصادية والأمراض الاجتماعية التي عانى منها المجتمع الإيراني خلال هذه الفترة، والتي كانت قد أثرت على كافة نواحي الحياة العامة في المجتمع الإيراني، كما أثرت أيضاً على توجهات دولت آبادي وإنتاجه الأدبي وبخاصةً في القصة القصيرة.

المبحث الثالث: بعنوان ""المؤثرات الثقافية والفنية"" وقد تناولت فيه تطورات وتغيرات الأوضاع الثقافية والفنية في إيران منذ نهاية عهد رضا شاه 1941م وحتى قيام الثورة الإسلامية 1979م، حيث تعرضت في تلك الفترة لملابسات الانفراج النسبي للحريات وتخفيف حدة الرقابة على نشر الصحف والمطبوعات وكافة الأنشطة الأدبية والثقافية في بداية عهد محمد رضا شاه. ثم تعرضت لفترة انتكاسة الحرية والعودة إلى الديكتاتورية والاستبداد السياسي وعودة الرقابة ومضايقة الكتاب والأدباء، ثم تناولت فترة مصدق والعودة المؤقتة مرة أخرى للحرية، ثم عودة الديكتاتورية المطلقة في الفترة الثالثة من حكم محمد رضا وحتى نهاية حكمه، تلك الفترة التي شهدت الاختناق الشديد في الأوضاع الثقافية والأدبية والرقابة الصارمة من قبل جهاز الأمن السافاك. وتأتي هذه الدراسة بقصد التعرف على مؤثرات هذه الأوضاع الثقافية على الأدب القصصي في إيران بصفة عامة، ودولت آبادي وإنتاجه من القصة القصيرة بصفة خاصة.

الفصل الثاني: بعنوان ""المؤثرات الخاصة"" وهو مقسم إلى أربعة مباحث وهي:

المبحث الأول: بعنوان ""موطنه وبيئته""، وقد تناولت فيه التعريف بإقليم خراسان وبالتحديد محافظة سبزوار، ومركز ضواحي سبزوار، وقرية دولت آباد التابعة لتلك المناطق التي تشكل موطن دولت آبادي وبيئته الخاصة التي نشأ وتربى وعاش فيها وأثرت على حياته ونشأته وتكوين شخصيته وفكره، وكما كانت مؤثرة كذلك تأثيراً كبيراً وفعالاً على كتاباته وأدبه وقصصه ورواياته عموماً وعلى قصصه القصيرة خصوصاً.

المبحث الثاني: وهو بعنوان ""أسرته ونشأته وتعليمه"" وقد تناولت فيه اسمه ونسبه، ومكان وتاريخ مولده، وأهله وأسرته وأحوالهم الاجتماعية والاقتصادية، كما تناولت حياته ونشأته وتعليمه الابتدائي في قرية دولت آباد. ثم استكمال دراسته الابتدائية في مدينة سبزوار. ثم توقفه عن الدراسة بعد المرحلة الابتدائية. كما تناولت الحرف والأعمال التي مارسها خلال فتره طفولته وبداية شبابه في قريته ""دولت آباد""، ثم فترة حياته القصيرة في مدينة ""مشهد""، وعمله بها، ثم انتقاله إلى ""طهران"" والظروف المعيشية الصعبة التي مر بها من أجل تكملة دراسته والحصول على عمل بالمسرح والتمثيل والطباعة وغيرها، ثم محاولته دراسة المسرح، والمرحلة الثانوية (الليلية) في طهران. ثم تناولت فترة تفرغه للكتابة والتأليف، ثم اعتقاله وسجنه على يد السافاك وخروجه من السجن، واستمراره في المقاومة ضد نظام محمد رضا شاه بعقله وقلمه عن طريق كتاباته وقصصه ومقالاته النقدية والاجتماعية، وحتى قيام ثورة 1979م، ثم تناولت موقفه من الثورة الإسلامية وعمله كرئيس لاتحاد كتاب المسرح الإيراني في بداية الثورة وأثناء حكومة مهدي بازرگان الليبرالية المؤقتة، ثم تركه لهذا المنصب بسبب معارضته لتدخل رجال الدين في شئون اتحاد كتاب المسرح، ثم تناولت حياته وعمله ونشاطه الأدبي والثقافي وأسفاره إلى الخارج للمشاركة في المؤتمرات الثقافية العالمية في تلك الفترة وحتى وقتنا هذا.

وفي المبحث الثالث: وهو بعنوان ""ثقافته وتكوينه الفكري"" وقد تناولت فيه ثقافته فأوضحت مدى اهتمامه بالقراءة وتثقيف نفسه ذاتياً منذ طفولته. ثم بداية تعرفه على المسرح والسينما وتأثره بهما وبالفنون التمثيلية. كما تناولت تأثير طفولته ونشأته والحرف التي مارسها عليه وعلى كتاباته. وكما تناولت تأثره بالموروث الثقافي وبالآداب الحديثة وبالكتاب والأدباء الإيرانيين. وكذلك تأثره بالأدباء والكُتاب العالميين عن طريق الأعمال المترجمة.

المبحث الرابع: بعنوان ""أعماله ومؤلفاته""، وقد تناولت فيه مشوار دولت آبادي مع مؤلفاته الأدبية والقصصية بداية من محاولاته الأولى المبكرة وهو طفل صغير، ثم تجاربه الحقيقية في بداية شبابه وظهور أول عمل له في القصة القصيرة مع قصة ""ته شب"" في عام 1337ش (1958م)، ثم توالي ظهور باقي مؤلفاته بعد ذلك في القصة القصيرة والرواية والمسرحية والفيلم وكذلك مقالاته النقدية الأدبية والاجتماعية. ثم قدمت بعدها إحصائية شاملة بهذه المؤلفات مقسمة حسب أنواعها الأدبية والقصصية.

الباب الثاني: بعنوان ""الدراسة الموضوعية"" وهو مقسم إلى فصلين وهما :

الفصل الأول: بعنوان : ""الأفكار الكلية في القصص القصيرة عند دولت آبادي""، وقد عرضت فيه القضية الرئيسية أو الفكرة الكلية في كل قصة من مجموعة القصص القصيرة الست المختارة للبحث والدراسة عند دولت آبادي مع عرض موجز لكل قصة.

الفصل الثاني: بعنوان : ""الأفكار الجزئية في القصص القصيرة عند دولت آبادي"" وقد تناولت فيه الأفكار الجزئية أو القضايا الثانوية التي تناولها في مجموعة هذه القصص نفسها.

الباب الثالث: بعنوان ""الدراسة الفنية"" وهو مقسم إلى فصلين وهما :

الفصل الأول: بعنوان : ""البناء الفني في القصة القصيرة عند دولت آبادي""، وهو مقسم إلى خمسة مباحث وهي :

المبحث الأول: بعنوان ""تكوين الشخصيات"" وقد تناولت فيه بناء الشخصيات من حيث طريقة عرض الشخصية، وتنوعها، وسماتها وأنماطها، ووصف الشخصيات، وأسمائها ومدلولاتها، كما تناولت نموها ومتابعة تغيراتها، واستدعاءه للشخصيات التاريخية، وكثرة الشخصيات في بعض قصصه وقلتها في البعض الآخر، كما تناولت شخصية كل من المرأة والطفل في قصصه القصيرة.

المبحث الثاني: بعنوان : ""السرد والحوار ودورهما في الصياغة والتشكيل"" وقد تناولت فيه أهمية السرد والحوار ودورهما في صياغة وتشكيل القصة القصيرة عند دولت آبادي مع إبراز مزايا وسمات السرد والحوار عنده.

المبحث الثالث: بعنوان : ""الوصف (الاهتمام بالوصف التفصيلي للجزئيات)""، وقد تناولت فيه أهمية الوصف ومجالاته في القصة القصيرة عند دولت آبادي ومن بينها وصف الشخصيات والزمان والمكان والأحداث بالإضافة إلى إبراز سمات ومزايا الوصف عنده.

المبحث الرابع: بعنوان ""اللغة (تطويع الأسلوب القصصي للأداء العامي اليومي)""، وقد تناولت فيه أهمية اللغة والأسلوب في القصة القصيرة عند دولت آبادي مع توضيح نوعية أسلوبه ولغته، وكيفية تطويع أسلوبه القصصي للأداء العامي اليومي عن طريق إبراز سمات ومزايا لغته وأسلوبه.

المبحث الخامس: بعنوان : ""مسرح الأحداث (الزمان والمكان وكيفية التعامل معهما)، وقد تناولت فيه أهمية مسرح الأحداث أي زمان ومكان القصة القصيرة عند دولت آبادي مع إيضاح سمات وخصائص مسرح الأحداث عنده.  

الفصل الثاني: بعنوان : ""الاتجاهات الفنية في القصة القصيرة عند دولت آبادي"" وهو مقسم إلى ثلاثة مباحث وهي :

المبحث الأول: بعنوان ""الاتجاه القروي والإقليمي""، وقد تناولت فيه أصول وجذور الاتجاه القروي والإقليمي في القصة قبل دولت آبادي، ثم أوضحت دوره في إرساء دعائم الأدب القصصي القروي والإقليمي في إيران وبسط نفوذه.

المبحث الثاني: بعنوان : ""الاتجاه الواقعي"" وقد تناولت فيه الاتجاه الواقعي وأهميته في القصة القصيرة عند دولت آبادي مع إيضاح أهم سمات الواقعية ومجالاتها عنده.

المبحث الثالث: بعنوان ""الاتجاه الرمزي"" وقد تناولت فيه الاتجاه الرمزي وأهميته في القصة القصيرة عند دولت آبادي مع إبراز أهم عناصر الاتجاه الرمزي وسماته عنده.

الخاتمة : وقد عرضت فيها أهم ما توصلت إليه من نتائج في هذا البحث، وهذه النتائج هي:

أولاً : نتائج دراسة المؤثرات التي أثرت في فكر محمود دولت آبادي :

1 ـ هناك مؤثرات عامة ـ سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية ـ أثرت في فكر محمود دولت آبادي وقصصه القصيرة، وقد تمثلت هذه المؤثرات العامة في جميع الأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي وقعت في إيران خلال فترة حكم محمد رضا شاه پهلوي (1320: 1357هـ ش الموافق 1941: 1979م).

2 ـ وهناك مؤثرات خاصة، وهي موطنه وبيئته وأسرته ونشأته ودراسته وثقافته، أثرت في تكوين شخصيته وفكره وكتاباته بصفة عامة وإنتاجه من القصة القصيرة بصفة خاصة.

ثانياً : نتائج الدراسة الموضوعية للقصة القصيرة عند دولت آبادي :

أوضحت هذه الدراسة أن دولت آبادي قد تناول في قصصه القصيرة مجموعة من الأفكار والقضايا الاجتماعية المختلفة، قسمناها إلى أفكار كلية وأفكار الجزئية، كالتالي :

أ ـ الأفكار والقضايا الكلية :

1 ـ القرية والفلاح والأرض وسوء العلاقة المتأزمة بين مالك الأرض وزارعها.

2 ـ اليتيم وما يلاقيه من إهمال جسيم في المجتمع القروي الإيراني.

3 ـ التشتت الأسري والتفسخ الاجتماعي بين الطبقات الفقيرة في المجتمع الإيراني.

4 ـ تفشي الفقر والجوع بين الطبقات الكادحة.

5 ـ المكانة الدينية المقدسة للأضرحة والمزارات والسادة (آل البيت).

6 ـ قضية التجنيد الإجباري أو الخدمة العسكرية الإلزامية.

ب ـ الأفكار والقضايا الجزئية :

1 ـ هجرة العمال والفلاحين من القرى والريف إلى المدن.

2 ـ كثرة الأمراض في المجتمع الإيراني.

3 ـ الطفولة المشردة وخروج الأطفال إلى العمل في سن مبكرة.

4 ـ انتشار الفقر والجوع والحرمان بين الطبقات الكادحة في المجتمع الإيراني.

5 ـ ظاهرة انتشار الفحشاء والزنا والرذيلة بين الطبقات الفقيرة.

6 ـ ظاهرة انتشار تعاطي الأفيون وأنواع المخدرات الأخرى في المجتمع الإيراني وبين أفراد الطبقات الفقيرة.

7 ـ سوء سلوكيات الناس مع بعضهم، ونفاقهم لبعضهم البعض.

8 ـ إحساس الفقراء والمحتاجين وذوي الحاجة ببعضهم البعض.

9 ـ فساد قوانين العمل وضعفها في المجتمع الإيراني وعدم وجود القوانين اللازمة التي تحمي العمال والأجراء من الإقطاعيين والملاك وأصحاب الأعمال.

10 ـ المظالم الاجتماعية الناتجة عن تسخير الخدم والعمال والأجراء.

11 ـ تكتل الملاك وأصحاب العمل لمواجهة تظلمات العمال والفلاحين والأجراء ضدهم.

12 ـ مدى سطوة صاحب العمل على عماله وأجرائه.

13 ـ غباء قانون التجنيد الإجباري في تجنيده للابن الوحيد وعائل الأسرة.

14 ـ أن الفكر لا يمكن كبته والقضاء عليه.

ثالثاً : نتائج دراسة البناء الفني للقصة القصيرة عند دولت آبادي :

أ ـ الشخصيات :

1 ـ استخدامه طريقة العرض الصريح للشخصيات.           2 ـ تنوع الشخصيات.

3 ـ سمات وأنماط تلك الشخصيات هي: شخصية اجتماعية ـ إيجابية ـ مطحونة مكافحة ـ شجاعة وأخرى صارمة مغرورة ـ أسيرة للبيئة ـ واقعية تعبيرية ـ تضحي وتعمل من أجل الآخرين.

4 ـ التشريح الدقيق لجزيئات الشخصيات ولأمراضهم الاجتماعية والوراثية.

5 ـ وصف الشخصيات من حيث الشكل الظاهري والشكل الداخلي والنفسي للشخصية.

6 ـ لأسماء الشخصيات معاني ومدلولات.        7 ـ استدعاؤه للشخصيات التاريخية.

8 ـ اهتمامه بنمو الشخصية ومتابعة تغيراتها.

9 ـ كثرة الشخصيات في بعض قصصه القصيرة وقلتها في البعض الآخر.

10 ـ تناوله لكل من شخصية المرأة وشخصية الطفل في قصصه القصيرة.

ب ـ السرد :

وقد تميز سرده بالسمات التالية : استخدامه السرد باستخدام زاوية رؤية المفرد الغائب ـ فصاحة لغة السرد وبساطتها ـ السرد مجسد لأفكاره ـ تطويل عبارة السرد أحياناً وتقصيرها أحياناً أخرى ـ مشاركة القارئ في السرد والوصف ـ استخدامه وسيلة العودة للماضي واستشراف المستقبل.

ج ـ الحوار:

وقد تميزت حواراته بالآتي : واقعية حواراته ـ استخدامه الفصحى والعامية في حواراته ـ قلة استخدامه للحوار ـ قصر المشهد الحواري أحياناً وتطويله أحياناً أخرى ـ استخدامه وسيلة النجوى الداخلية ونجوى النفس بطريقة الغائب في الحوار ـ استفادته من الأمثال الشعبية والتعبيرات العامية في الحوار ـ استخدامه الأفعال في الأزمنة المختلفة في حواراته.

د ـ اللغة والأسلوب

تميزت لغة دولت آبادي وأسلوبه بالآتي : تقليده لأسلوب البيهقي ـ ميله إلى الأسلوب البياني وكثرة استخدامه التعبيرات الأدبية كالمجاز والكناية والتشبيه والاستعارة والمحسنات ـ اتباعه أسلوب التهكم والسخرية ـ سهولة لغة قصصه القصيرة وبالتالي إمكانية إخراجها وتصويرها سينمائياً ـ إيجاز قصصه القصيرة الأولى وتطويل وإسهاب قصصه القصيرة التالية ـ ندرة استخدامه لأسلوب الرسائل في قصصه القصيرة ـ وجود بعض القطع الإنشائية والشعرية واختلاط لغة الشعر بلغة النثر واستخدامه للغة الأدبية والشعرية والألفاظ القديمة وتعارض ذلك مع مذهبه الواقعي ـ كثرة استخدامه للتعبيرات العامية والألفاظ القديمة المهجورة من اللهجة الخراسانية ـ استخدامه التعبيرات العامية البذيئة والشتائم والأقوال الفجة والتعبيرات غير اللائقة والمليئة بالسخرية والغمز واللمز ـ توظيفه عناوين قصصه القصيرة بمدلولاتها اللغوية المختلفة ـ استخدامه علامات التنصيص والأقواس ـ اقتباسه للحكم والأمثال الشعبية والتعبيرات العربية والفلكلور الشعبي.

هـ ـ الوصف :

1 ـ تمثلت مجالات الوصف عنده في : وصف الشخصيات ـ وصف المكان والطبيعة ـ وصف الزمان ـ وصف الأحداث.

2 ـ سمات الوصف وخصائصه عنده : البداية الوصفية ـ حيوية الوصف واتسامه بالتركيب والتجسيد والحركة ـ وصف واقعي تعبيري  ـ وصف رمزي إيحائي ـ دقة الوصف وإجادته ـ وصف يثير العجب أو الخوف أو الاشمئزاز ـ كثرة الوصف وزيادته وغلبته على السرد والحوار ـ وصف مباشر ووصف غير مباشر.

و ـ مسرح الأحداث (الزمان والمكان) :

وقد تميز مسرح الأحداث عنده بالآتي : تلازم ذكره للزمان والمكان وصفاً وتحديداً ـ أماكن قصصه شبه واقعية بسبب عدم ذكره لها صراحة ـ استخدامه وسيلة الحذف الزمني ـ زمن قصير وأحداث كثيرة واستشراف للماضي أكثر ـ الإسراف الزمني في بعض قصصه القصيرة ـ استخدامه وسيلة المونتاج الزماني والمكاني ـ قصصه القصيرة تحمل دلالات زمنية ومكانية غير مباشرة.

رابعاً : نتائج دراسة الاتجاهات الفنية للقصة القصيرة عند دولت آبادي :

أ ـ الاتجاه القروي والإقليمي :

أن دولت آبادي أرسى دعائم القصة القروية والإقليمية في إيران وبسط نفوذها. وأن التبلور الفني لعهده الذي تمثل في الأدب القصصي القروي والإقليمي كان قد تم على يديه، كما أن قصصه القصيرة هي أفضل نموذج للقصة القروية والإقليمية.

ب ـ الاتجاه الواقعي :

وقد تميزت واقعيته بالأتي : واقعية نقدية اجتماعية مختلطة ـ واقعية متفائلة ـ تجسم واقعية الطبقات الدنيا الفقيرة في قصصه القصيرة ـ واقعية تصوير حياة القرويين تصويراً ينم عن دراية ومعايشة حقيقية لهم ـ واقعية الموضوعات والأحداث وطرح المشاكل ومعالجتها ـ واقعية الحقيقة ـ واقعية النهاية المفتوحة للقصة القصيرة ـ واقعية اللغة والتعبيرات ـ واقعية الشخصيات ـ واقعية الوصف الحقيقي.

ج ـ الاتجاه الرمزي :

وقد تميزت الرمزية عنده بالأتي : استخدامه الرمز الشخصي ـ استخدامه الرمز الوصفي ـ استخدامه الرمز الإيحائي الحدثي."


انشء في: اثنين 7 مايو 2012 19:49
Category:
مشاركة عبر