تاثير المسانده الاجتماعيه علي خفض الضغوط النفسيه الناجمه عن صدمات الحوادث لدي عينه من طلبه الجامعه
نجلاء محمد عبد المعبود محمد عين شمس التربية صحه نفسيه ماجستير 2005
دراستنا الحالية تحاول الإسهام بالبحث العلمى حول الضغوط النفسية الناجمة عن صدمات الحوادث محاولين إلقاء الضوء على مدى تأثير المساندة الاجتماعية فى تخفيف هذه الضغوط النفسية الناجمة عن تلك الصدمات.
مشكلة الدراسة :-
تعد المرحلة الجامعية من المراحل الهامة في حياة الطلاب، ونظراً لما يمكن أن يلاقيه شباب هذه المرحلة من ضغوط نفسيه ناتجة عن صدمات الحوادث محدثة تصدعاً في شخصياتهم وتصبح عائقاً دون الاستمتاع بالحياة النفسية السليمة المساعدة على الإنجاز الدائم، ولذلك تتبلور مشكلة الدراسة الحالية من خلال السؤال الأتى :-
إلي أى مدى يمكن للمساندة الاجتماعية أن تخفض من الضغوط النفسية الناجمة عن صدمات الحوادث ؟
و تندرج تحته أسئلة فرعية هى :-
1 – هل توجد علاقة ارتباطيه سالبة بين المساندة الاجتماعية ومستوى الضغوط النفسية الناجمة عن صدمات الحوادث ؟
2 – هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات أفراد العينة على مقياس المساندة الاجتماعية، وبين متوسطات درجاتهم على مقياس الضغوط النفسية الناجمة عن صدمات الحوادث ؟
3 – هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات أفراد العينة على مقياس المساندة الاجتماعية، وبين متوسطات درجاتهم على مقياس الضغوط النفسية تبعاً للمستوى الاقتصادي ؟
4 – هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات الذكور والإناث على مقياس المساندة الاجتماعية، وبين متوسطات درجاتهم على مقياس الضغوط النفسية، وفى صالح أى منهما ؟
5 – هل تختلف طبيعة العلاقة بين تأثير المساندة الاجتماعية على مستوى الضغوط النفسية الناجمة عن صدمات الحوادث تبعاً للعوامل النفسية لدى أفراد العينة الكلينيكية ؟
أهمية الدراسة :-
تكمن أهمية الدراسة في جانبين :
أ- الجانب النظرى :-
ندرة الدراسات العربية فى هذا المجال .
2- معرفة مدى تأثير المساندة الاجتماعية على خفض الضغوط النفسية الناجمة عن صدمات الحوادث.
ب- الجانب التطبيقي -:
1- إعداد مقياس المساندة الاجتماعية .
2- إعداد مقياس الضغوط النفسية.
3- توفير بعض المعلومات للمسئولين والعاملين فى مجال رعاية الشباب؛ كمحاولة لحل بعض مشاكلهم، والمساهمة فى تقديم رعاية نفسية اجتماعية سليمة لهم . تقديم بعض التوصيات التربوية والمقترحات الملائمة، لتحقيق مزيد من التوافق النفسى .
هدف الدراسة:-
تهدف الدراسة الحالية إلى معرفة تأثير المساندة الاجتماعية على خفض الضغوط النفسية الناجمة عن صدمات الحوادث لدى عينة من طلبة الجامعة .
فروض الدراسة :-
(أ) : الفروض السيكومترية :-
1- توجد علاقة ارتباطيه سالبة بين مستوى المساندة الاجتماعية، ومستوى الضغوط النفسية الناجمة عن صدمات الحوادث لدى أفراد العينة (ذكوراً و إناثاً ) .
2- توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات أفراد العينة على مقياس المساندة الاجتماعية، وبين دراجاتهم على مقياس الضغوط النفسية الناجمة عن صدمات الحوادث تبعاً للمستوى الاقتصادي .
3- توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات الذكور والإناث على مقياس المساندة الاجتماعية، ودراجاتهم على مقياس الضغوط النفسية الناجمة عن صدمات الحوادث والفرق لصالح الإناث .
(ب) : الفرض الكلينيكي :-
تختلف طبيعة العلاقة بين تأثير المساندة الاجتماعية على الضغوط النفسية الناجمة عن صدمات الحوادث تبعاً للديناميات النفسية لدى أفراد المجموعة الكلينيكية.
عينة الدراسة :-
أ- تتكون العينة السيكومترية من 20 طالباً وطالبة من طلبة الجامعة الذين يقضون فترة العلاج بالمستشفى عقب أصابتهم بحوادث شبه متجانسة .
ب- تتكون العينة الكلينيكية من 3 طلاب من عينة الدراسة الأساسية .
أدوات الدراسة :-
أولاً : الأدوات السيكومترية :-
1- مقياس المساندة الاجتماعية . ( إعداد الباحثة ) .
2- مقياس الضغوط النفسية . ( إعداد الباحثة ) .
3- مقياس المستوى الاقتصادى .( إعداد عبد العزيز الشخص، 1995) .
ثانياً : الأدوات الكلينيكية :
1- اختبار التشخيص النفسى . (حامد زهران، 1977 ) .
2- تاريخ الحالة .
3- اختبار T.A.T .
الأساليب الإحصائية المستخدمة :-
قامت الباحثة باستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة للدراسة الحالية وهى:-
معامل الارتباط. كما أجريت التحليلات الإحصائية باستخدام مجموعة البرامج الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS ) Statistical Package for The Social Sciences والتي اشتملت على معامل ارتباط بيرسون، وألفا كرونباخ، واختبار مان ويتنى ويلكوكسون، ولجأت الباحثة لاستخدام الإحصاء اللابارامترى نظراً لصغر حجم العينة.
نتائج الدراسة :
أولاً : نتائج الدراسة السيكومتريه :
1- توجد علاقة ارتباطيه سالبة بين درجات أفراد العينة على مقياس المساندة الاجتماعية، ودرجاتهم على مقياس الضغوط النفسية الناجمة عن صدمات الحوادث بأبعادهما المختلفة، والكلية.
2- لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات أفراد العينة علي مقياس المساندة الاجتماعية، وكذلك درجاتهم علي مقياس الضغوط النفسية تبعاً للمستوي الاقتصادي .
• توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات أفراد العينة علي مقياس المساندة الاجتماعية في البُعد الأول بين الذكور والإناث، والفروق لصالح الذكور.
• لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات أفراد العينة علي مقياس المساندة الاجتماعية في البُعد الثانى، والثالث، والرابع، والدرجة الكلية بين الذكور والإناث.
3- لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات أفراد العينة علي مقياس الضغوط النفسية بأبعاده المختلفة، والدرجة الكلية بين الذكور والإناث .
ثانياً : نتائج الدراسة الكلينيكية :
تختلف طبيعة العلاقة بين تأثير المساندة الاجتماعية على الضغوط النفسية الناجمة عن صدمات الحوادث تبعاً للديناميات النفسية لدى أفراد المجموعة الكلينيكية."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة