الكتابات علي العمارة والفنون الزخرفية في العصر الأيوبي بمصر

القاهــــــــــــرة الآثار الآثار الإسلاميـــــة 2007الماجستير السيد سعيد ذكي

                                                "ملخص الرسالة

     تتناول الرسالة موضوع في غاية الأهمية بالنسبة لمجال دراسة تطور الخط العربي خلال العصر الأيوبي حيث تناولت الدراسة بالوصف والتحليل الكتابات الأثرية على العمارة والفنون الزخرفية في العصر الأيوبي من وجهتين .

(1) دراسة الكتابات على العمارة والفنون الزخرفية في العصر الأيوبي من حيث الشكل وذلك بتحليل أشكال الحروف من خلال استعراض هذه الكتابات مع عمل تفريغات لأغلب هذه الكتابات حتى يتمكن الدارس من تتبع مراحل التطور الذي حدث للخط العربي في هذه الفترة ؛ للربط بينها وبين الفترة السابقة عليها واللاحقة لها .

(2) تحليل الكتابات الأثرية على العمارة والفنون الزخرفية في العصر الأيوبي من حيث المضمون وذلك لاستخراج المضامين المختلفة التي تحتوي عليها هذه الكتابات وتحليلها تحليلاً دقيقاً للربط بينها وبين أماكن ورودها .

        وقد اعتمدت الدراسة على عدد 152 شكل عبارة عن تفريغات للكتابات الواردة سواءً على العمائر أو الفنون الزخرفية خلال العصر الأيوبي, وكذلك عدد 136 لوحة منها 129 لوحة من تصوير الباحث, و7 لوحات من مراجع أخري تناولت بالدراسة العصر الأيوبي

الكلمات الدالة

 الكتابات

مصر

 أيوبي

 عمائر

فنون زخرفية

النصوص التأسيسية

آيات قرآنية

عبارات دعائية

أسماء

كنى

ألقاب

تاريخ"

 

 

 

                               

الدرس الدلالى عند  أبى حامد الغزالى فى كتابيه المنخول من تعليقات الأصول المقصد الأسنى فى شرح أسماء الله الحسنى

                السيد محمد صالح داود    جامعـة الإسكندريـة         كلية الآداب  قسم اللغة العربية وآدابها      الدكتوراه  2008    

                                                "اهتم اللغويون بدراسة الأدوات فى كتبهم، فذكروا فى مؤلفاتهم دلالة بعضها فنجد سيبويه يقول عن الواو التى فى قولك : (مررت بعمرو وزيد): «إنما جئت بالواو لتضم الآخر وتجمعهما، وليس فيه دليل على أن أحدهما قبل الآخر» ويفرق بين دلالة الواو والفاء بأن «الفاء تضم الشىء إلى الشىء كما فعلت الواو، غير أنها تجعل ذلك متسقًا بعضه فى إثر بعض، وذلك قولك : مررت بعمروٍ فزيد فخالدٍ»( ).

                أما المبرد فقد عقد بابًا سماه (باب حروف العطف بمعانيها)( ) بين فيه دلالة كل حرف من حروف العطف على حدة.  ثم عقد بابًا سماه (باب ما جاء من الكلم على حرفين)( ) بين فيه دلالة بعض الأدوات مثل (مَنْ) و(ما) و(قد) و(هل) و(من) الجارة و(فى) وغير ذلك كثير( ).

                وأوضح ابن السرَّاج دلالة بعض الحروف، وكان يمثل لكل بأمثلة توضحه كما أدرك أن للسياق دورًا فى تحديد الدلالة، وهو لم يذكر المعانى المعجمية للحرف أو الأداة، ولكنه كان يذكر تركيبًا معينًا ثم يوضح المعنى المراد( ): يقول مثلاً عن الحرف (فى): «فإذا قلت : فلان فى البيت، فإنما تريد : أن البيت قد حواه، وكذلك المال فى الكيس»( ).

                وذهب اللغويون فى اهتمامهم بدلالة الأدوات إلى أبعد من ذلك، حيث أفرد فريق منهم لذلك كتبًا مستقلة، منها : كتاب ""حروف المعانى"" للزجاجى (ت340هـ)، وكتاب ""معانى الحروف "" للرمانى، (ت 384هـ)، ولعل جهد ابن هشام فى ""المغنى"" واضح فى هذا المجال وضوحًا.

                ولم يقل اهتمام الأصوليين بهذه الأدوات عن اهتمام اللغويين، بل جاء اهتمامهم محتفًا بالقرائن، وهو ما يطلق عليه المحدثون السياق( )."


انشء في: أحد 22 يناير 2012 09:59
Category:
مشاركة عبر