امكانيه تطبيق التخطيط التاشيري في مصر في ظل نظام السوق

ياسر يحيي عطيه ابراهيم ماجستير 1994 341

               تعددت الاراء حول تشخيص أسباب الأزمة الإقتصادية المصرية فالبعض أرجعها إلى الإنفتاح الإقتصادى وأرجعها البعض إلى ارتفاع معدلات النمو السكانى وبالرغم من أن الدوله بدأت برنامج الاصلاح لعلاج تلك المشاكل وبالرغم من ان التجارب ليس فى مصر وحدها بل فى العديد من الدول أثبتت فشل القطاع العام والتخطيط المركزى فى إدارة النشاط الاقتصادى وعدم قدرتها على حل المشاكل التى تواجه الدولة مما دعى تلك الدول الى نبذ ذلك الإسلوب والتحول لنظام السوق بإسلوب التخطيط التأشيرى المرن الذى يلاءم الظروف الجديدة للخصخصة وزيادة الوزن النسبى للقطاع الخاص والإعتماد على أليات  وقواعد نظام السوق فى إدارة النشاط الإقتصادى لذلك هدفت هذه الدراسة الى التعرف على كيفية الإنتقال من التخطيط المركزى لنظام السوق وتطبيق التخطيط التأشيرى ومتطلبات وشروط تحقيق ذلك ومحاولة تقديم نموذج مقترح للتخطيط فى مصر باتباع اسلوب التخطيط اللا مركزى  بالنسبة لوحدات القطاع العام على أن يتم توجيهم فى ظل أليات ومؤشرات السوق مع ضرورة  توفير المرونة الكافية له فى مجالات تحديد برامج الانتاج والإستثمار واختيار التكنولوجى الملائم وسياسات الاجور والحوافز والتسعير وفقا للمؤشرات الاقتصادية ويكون التخطيط تأشيريا بالنسبة للقطاع الخاص أى كان شكله القانون مع الاعتماد على السياسات الاقتصادية وأسلوب القواعد والحوافز لتوجيه ما يحقق اهداف الخطه والتنمية حيث ثبت ان تطبيق التخطيط التأشيرى فى مصر أكثر ملائمة ومرونة فى ظل ظروف الدولة الحالية.


انشء في: خميس 1 نوفمبر 2012 14:16
Category:
مشاركة عبر