المسئوليه السياسيه والجنائيه لرئيس الدوله دراسه مقارنه بين الفقه الاسلامى والنظم الدستوريه المعاصره

محمد مرسي علي غنيم الازهر الشريعة والقانون السياسه الشرعيه دكتوراة 1987 257

 

         هدف البحث ابراز نظريه المسئوليه فى الاسلام فيما يختص برئيس الدوله وتحديد قواعدها ونطاقها بصوره واضحه وابراز ما تتميز به الشريعه الاسلاميه عن غيرها من الشرائع والنظم وذلك من خلال الدراسه المقارنه خاصه وان موضوع مسئوليه رئيس الدوله فى الاسلام كان مثارا لافتئات المستشرقين الذين صوروا رئيس الدوله فى الاسلام على انه مستبد لا يسال عما يفعل وان الجماعه الاسلاميه لاسلطان لها عليه ويحاول البحث ان يدل على ان هذه الاقوال محض افتراء مع التركيز على جانبين من جوانب المسئوليه وهما: المسئوليه الجنائيه وتناول الباحث النقاط الاتيه: التعريف بالمسئوليه فى الفقه الاسلامى والنظم المعاصره وموقف الفقه الاسلامى من مسئوليه رئيس الدوله ومسئوليه رئيس الدوله فى النظم المعاصره وابراز مسئوليه رئيس الدوله فى مصر وتوصل الباحث لعده نتائج نذكر منها: ان رصيد المسلمين من الفكر السياسى الاسلامى يصلح لقيام نهضه سياسيه اسلاميه وبناء نظام سياسى يعتمد عليه فى تكوين الدوله الحديثه والوفاء بكل متطلباتها القانونيه فى جميع مصالحها السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه والثقافيه ويتفق النظام الاسلامى مع النظم الوضعيه فى الهدف الذى يراد تحقيقه من تقرير المسئوليه وهو الحفاظ على مصالح المجتمع لكن طبيعه المصلحه فى النظامين مختلفه فبينما هى فى النظم الوضعيه مصلحه دنيويه فهى فى النظام الاسلامى تمل المصالح الدينيه والدنيويه معا وتقوم السلطه فى النظم الوضعيه على الفصل بين الدين والدوله لكن فى النظام الاسلامى فتعمل على تحقيق مصالح الدين والدنيا معا.


انشء في: أحد 11 نوفمبر 2012 08:47
Category:
مشاركة عبر