الاثار الاسلاميه الباقيه بشرق الدلتا منذ الفتح العثماني حتي نهايه القرن التاسع عشر.
سهير جميل ابراهيم القاهره الاثار الاثار الاسلاميه دكتوراه 1995 913
إن منطقة شرق الدلتا من المناطق الغنية والثرية بمنشأتها المعمارية المتعددة الاغراض والمتنوعة الطراز ولم تحظ معظم تلك المنشأت بالعناية الكافية أو الدراسة الوافية لها لذلك تضمنت الرسالة دراسة تاريخية أثرية وثائقية جديدة للعمائر الاسلامية بمنطقة شرق الدلتا خلال العصر العثماني والقرن التاسع عشر وقد تنوعت هذه المنشأت ما بين منشآت دينية ومنشآت مدنية ومنشآت مائية ومنشآت حربية وأظهر البحث نتائج كثيرة منها انه يمكن تقسيم العمائر الدينية بمنطقة شرق الدلتا من حيث التخطيط الي اربعة انواع هي التخطيط ذو مستطيلية مقسمة الي اروقة بواسطة عدد من بائكات العقود - التخطيط ذو الالوانات حول درقاعة وقد أوضحت الدراسة أن بالنسبة للقباب المنفردة أو الملحقة بالجوامع انها تتبع نفس الاسلوب السائد في العصر العثماني والقرن التاسع عشر حيث انها تتكون من مربع تعلوه قبة تقوم علي منطقة الانتقال واثبتت الدراسة وجود سقيفة تتقدم الجامع الرضواني بدمياط والسقيفة الملاصقة للواجهة الشمالية الغربية لجامع أحمد نافع بدنريط وهي ظاهرة سبق وهي ظاهرة سبق ظهورها في جامع الصالح طلائع بالقاهرة واثبتت ايضا وجود سبيل ملحق بالجامع الرضواني بدمياط وبالبحث نتائج كثيرة آخري.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة