الحديث في العدسات المزروعة داخل العين

ابتهال رضا مبارك عين شمس الطب طب وجراحة العيون الماجستير 2005

ملخص الدراسة:

الملخص العربي:

   العدسات المنزرعة داخل العين تطورت كثيراَ خلال الخمسون عاماً الماضية, ابتداء من الخامات المستخدمة, إلى التصميمات المختلفة حسب احتياج المريض سواء عدسات ثانوية أو لعلاج طول البصر الشيخوخي أو اللانقطية, وصولاَ إلى الطرق الحديثة لقياس القوة الانكسارية للعدسة.

   يظل البوليميثايل ميثاكريلايت المادة الأساسية المستخدمة, وتؤخذ السبل الآن لتقليل الاستجابات الالتهابية عن طريق تغلفة العدسات بهيبارين أو فلوروكاربون. أكريلك هي المادة المنطوية الأكثر تجانساَ بيولوجياَ, والمقبولة من الأنسجة المحيطة, والحل الأمثل لعمليات ازالة المياه البيضاء في العيون المحقونة بزيت السيليكون. مع تقدم جراحات تفتيت العدسات والجراحات الميكروسكوبية, والاحتياج للتحكم في طي العدسة وادخالها عبر الجرح الميكروسكوبي, تمت صناعة عدسات ثيرموست, اللتي تظل على حالها المنطوية\الغير منطوية بالتحكم في درجة الحرارة المحيطة.

   الآن يوجد 6 عوامل تلعب دوراَ هاماَ فى تجنب أو حتّى تأخير عتامة الحافظة الخلفية:

- أسباب تتعلق بالعدسة:

1- التجانس البيولوجي للمادة المستخدمة

2- تصميم ذات الحافة المربعة

3- أقصى احتكاك بين الحافظة والعدسة

- أسباب تتعلق بالجراحة:

1- تشريح مائي جيد وتنظيف لحائي

2- تمزق حافظي منحني مستمر مع وجود الحافة على العدسة

3- تثبيت داخل الحافظة

حسابات قوة العدسة الانكسارية أخذت مسلكاَ جديداَ. وحيث أن الطول المحوري هو أهم عامل, فمن الضروري قياسه بدقة. قياس البارامترات ممكنة بطريقة الملامسة- الغمرفي الماء أفضل من التسطح- أو بالتنظير المهجري الأحيائي بالأشعة فوق الصوتية, أو حديثاَ بالليزر المطابق الانترفيرومتري.

 

   حيث أنّ الليزك وجراحات شق القرنية النافذ لها حدودها في تصحيح الأخطاء الانكسارية, وازالة العدسات الشفافة تحمل خطورة انفصال الشبكية في ذوي قصر النظر الحاد, فإنّ العدسات الثانوية هي الحل سواء لعلاج قصر أو طول النظر أو اللانقطية. إنّها تحتاج إلى مرحلة عمرية معيّنة, أي أنّ المراحل العمرية القصوية مستثناة, لأن المرضى في العمر المتقدم يحملون نسبة عالية من حدوث مياه بيضاء بعد فترة قصيرة من الجراحة.


انشء في: خميس 27 يوليو 2017 16:46
Category:
مشاركة عبر