الضغوط النفسية وعلاقتها ببعض الاضطرابات النفس جسمية لدى عينة من طلبة الجامعة

عزيزة أبو القاسم محمد القاهرة معهد الدراسات التربوية الإرشاد النفسي ماجستير 2009

ملخص الدراسة:

إن الحياة من حولنا مليئة بكثير من المواقف الضاغطة التى تؤثر بصورة أو بأخرى على حياة الإنسان، ولا يوجد فرد منا تخلو حياته من الضغوط النفسية، ولكنها تختلف فى موضوعاتها ودرجة تأثيرها من فرد لآخر.

غير أن التعرض المستمر للضغوط الحياتية المختلفة لاسيما فى مستواها الشديد يمكن أن تؤدى للإرتباك فى الحياة والعجز عن اتخاذ القرار ونقص التفاعل مع الآخرين , وتفشى الأمراض النفسجسمية.

والطلاب فى الجامعات يمثلون شريحة هامة من المجتمع، ونجد الكثيرين منهم يشكون من الأحداث الحياتية الضاغطة، فهناك الأحداث والمواقف الاجتماعية والمهنية والأسرية والشخصية غير السارة والتى ينجم عنها توتر وقلق وما يرتبط بذلك من اضطرابات نفسجسمية.

مشكلة الدراسة :

يحاول الباحثون دراسة الاضطرابات النفسجسمية وآثارها على الفرد والتعرف على المصادر النفسية لهذه الاضطرابات، وعلى الرغم من وجود بعض الدراسات العربية التى ربطت بين بعض الجوانب النفسية للفرد والاضطرابات النفسجسمية مثل دراسة إبراهيم على إبراهيم (1992) ودراسة آمال عبد الحليم الشناوى (1999) إلا أنهما درسوا مرضى فى مستشفيات.

ودراسة مجدى محمد محمود زينة (2000) درس فيها ضغوط بعد الصدمة وعلاقتها ببعض الاضطرابات النفسجسمية، وهى تختلف عن ضغوط الحياة اليومية التى يدرسها البحث الحالى.

وأن معظم الدراسات السابقة التى تناولت الضغوط النفسية درست مشكلات وليس ضغوط، ووضعت الاختبارات التى تقيس المشكلات وليس الضغوط.

أما فى البحث الحالى فإن الباحثة ستقوم بدراسة العلاقة بين الضغوط النفسية والاضطرابات النفسجسمية لدى عينة من طلبة الجامعة الذين يمارسون حياتهم اليومية والدراسية، وبذلك يضيف هذا البحث الجديد فى دراسة الأسوياء وليس المرضى من طلبة الجامعة.


انشء في: اثنين 31 يوليو 2017 16:05
Category:
مشاركة عبر