الأهداف الإنمائية للألفية مع التركيز على أهداف الصحة و البيئة و تأثيرها على التنمية الإقتصادية فى مصر
إنجى جمال محمد رجب كلية التجارة قسم الإقتصاد درجة الماجستير 2006 عين شمس
إتفق زعماء العالم فى مؤتمر قمة الأمم المتحدة للألفية فى سبتمبر 2000 على ثمانية أهداف (الأهداف الإنمائية للألفية) من أجل مكافحة الفقر وتحسين نوعية الحياة .
ويندرج تحت كل هدف غاية أو مجموعة من الغايات التى يجب تحقيق معظمها بحلول عام 2015 وبإستخدام عام 1990 كأداة للمقارنة.
وينشق من الاهداف الثمانية ثمانية عشر غاية تقاس بـ48 مؤشر :
الهدف الأول : إستئصال الفقر والجوع الشديدين.
الهدف الثانى : تحقيق التعليم الإبتدائى الشامل.
الهدف الثالث : تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.
الهدف الرابع : تخفيض نسبة وفيات الأطفال.
الهدف الخامس : تحسين صحة الأمهات.
الهدف السادس : مكافحة فيروس نقص المناعة (الإيدز) والملاريا وأمراض اخرى.
الهدف السابع : ضمان الإستدامة البيئية.
الهدف الثامن : إقامة شراكة عالمية من أجل التنمية.
الأهداف الست الأولى موجهة بصورة أساسية إلى حكومات الدول المنخفضة والمتوسطة الدخل ، فى حين أن الهدف السابع يعنى كل الدول ولكنه يركز أكثر على المياة المأمونة والمرافق الصحية الأساسية و البيئة فى البلاد ذات الدخل المتوسط والمنخفض. أما الهدف الثامن ، فهو يخص بعض الدول الغنية ويعتبر مؤشرعن مدى إهتمام هذه الدول بتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية فى الدول النامية.
وقد تم إحراز تقدم تجاه تحقيق تلك الأهداف ، ولكنه تقدما متفاوتا مع تأخر العديد من البلدان. ويرجع هذا إلى عدد من التحديات والعقبات المتشابكة والتى تتراوح من تحديات نتيجة فقر الموارد الطبيعية إلى تحديات بسبب الموارد المالية.
وتركز حوالى نصف هذه الأهداف بطريقة مباشرة أو غير مباشرة على الصحة ، ولكن مازالت إمكانية تحقيقها تبدو مظلمة.
مازالت الدول النامية بما فيها مصر تواجه تحديات كثيرة تجاه تحقيق أهداف الصحة والبيئة ، و تتطلب مواجهة هذه التحديات العمل جانبا إلى جنب مع الحكومات و وكلاء التنمية و الشركاء الثنائيين و المنظمات غير الحكومية والمجتمع المدنى والقطاع الخاص.
إن تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية للصحة والبيئة سوف يعجل النمو الإقتصادى. فتحسين الرعاية الصحية يساهم فى تراكم رأس المال البشرى ويرفع من الأداء التعليمى ويحسن إنتاحية العامل. كما أن ضمان الإستدامة البيئية يمكن أن يدعم أو يرفع من دخول الفقراء حيث يعتمد العديد من الفقراء على الموارد الطبيعية لمعيشتهم، كما أن حماية البيئة سوف توفر المزيد من الموارد للتنمية الإقتصادية.
المشكلة البحثية:
يمثل التقدم تجاه الأهداف الإنمائية للألفية مؤشر للتقدم نحو تنمية بشرية وإقتصادية مرتفعة. وتمثل الأهداف إلتزام من جانب الدول الغنية والدول الفقيرة لتحسين نوعية الحياة موضحة بذلك قيمة الشراكة. إن الوصول إلى تلك الأهداف فى مصر يمثل خطوة هامة تجاه تحقيق الأغراض الإقتصادية والإجتماعية والثقافية وقد حققت مصر بعض التقدم تجاه تحقيق الأهداف ولكن معدل التقدم متباين بالنسبة لكل هدف من الأهداف.فعلى الرغم من تحقيقها لتقدم سريع ومستمر بالنسبة لأهداف الصحة ( الأهداف 4، 5، 6) ، فهى مازالت متأخرة بالنسبة لهدف البيئة ( الهدف 7 ).
و مما سبق تثار العديد من التساؤلات البحثية:
1- ماهو التقدم الذى أحرزه العالم تجاه تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية ؟ وماهى التحديات التى تواجهها البلدان خاصة تجاه أهداف الصحة والبيئة ؟ وكيف يمكن مواجهة هذه التحديات ؟
2- هل ستتمكن مصر من تحقيق أهداف الصحة والبيئة فى الوقت المحدد ؟ وماهى التحديات التى تواجهها إزاء تلك الأهداف ؟
3- كيف يمكن أن تؤثر أهداف الصحة والبيئة على التنمية الإقتصادية فى مصر؟
فروض الدراسة :
الفرض الأول:
أحرز العالم تقدما تجاه تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية و لكنه تقدما متفاوتا.
الفرض الثانى:
تواجه مصر تحديات كثيرة تجاه تحقيق أهداف الصحة و البيئة.
الفرض الثالث:
تحقيق أهداف الصحة و البيئة سوف يساهم فى التنمية الإقتصادية فى مصر.
أهداف الدراسة:
1- متابعة التقدم تجاه الأهداف الإنمائية للألفية.
2- دراسة التحديات التى يواجهها العالم ومصر تجاه تحقيق أهداف الصحة والبيئة وكيفية مواجهة هذه التحديات.
3- دراسة أثر تحقيق أهداف الصحة والبيئة على التنمية الإقتصادية فى مصر.
4- إقتراح بعض التوصيات المتوسطة والطويلة الأجل لتعجيل التقدم تجاه الأهداف.
خطة الدراسة:
الباب الأول : الأهداف الإنمائية للألفية فى العالم.
الفصل الأول : الأهداف الإنمائية للألفية والغايات والمؤشرات.
الفصل الثانى : التقدم المحرز تجاه تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.
الباب الثانى: التحديات التى تواجه تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية
( مع التركيز على اهداف الصحة والبيئة)
الفصل الثالث: التحديات التى تواجه العالم تجاه تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.
الفصل الرابع: التحديات التى تواجه العالم تجاه تحقيق أهداف الصحة والبيئة.
الباب الثالث: أهداف الصحة والبيئة فى مصر واثرهم على التنمية الإقتصادية.
الفصل الخامس: تقدم مصر تجاه تحقيق أهداف الصحة والبيئة.
الفصل السادس: أثر الأهداف الإنمائية للألفية على التنمية الإقتصادية
(مع التركيز على أهداف الصحة والبيئة فى مصر).
النتائج والتوصيات
النتائج :
أ – التقدم تجاه الأهداف:
منذ أن حددت الأهداف وأداء الدول متباين بدرجة كبيرة:
الهدف الأول : إستئصال الفقر والجوع الشديدين
حققت معظم المناطق إنخفاضا فى مستوى الفقر ولكن بمعدلات مختلفة ، ماعدا أفريقيا جنوب الصحراء التى من الواضح إنها سوف تفشل فى تحقيق هذا الهدف نتيجة وجود صراعات عنيفة و مشاكل تحكمية ضخمة. كما انخفضت نسبة السكان الذين يعانون من الجوع فى معظم البلدان النامية، خاصة فى جنوب وشرق آسيا وفى أمريكا اللآتينية والكاريبى ، و إنخفضت نسبة الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية فى معظم مناطق العالم. وقد شاهدت بعض البلاد فى أفريقيا جنوب الصحراء تقدما ولكن مازالت النسبة العامة عالية.
الهدف الثانى : تحقيق التعليم الإبتدائى الشامل.
هناك تقدم تجاه التعليم الإبتدائى فى معظم المناطق ولكن مازالت أفريقيا جنوب الصحراء وجنوب آسيا خارج المضمار.
الهدف الثالث : تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.
مازال يعتبر هدف المساواة بين الجنسين غير مكتمل كما أن هدف التعليم فى الغالب سوف تفشل العديد من الدول فى تحقيقه خاصة أفريقيا جنوب الصحراء وجنوب آسيا.
الهدف الرابع: تخفيض نسبة وفيات الأطفال :
تمتلك أفريقيا جنوب الصحراء اعلى معدل لوفيات الأطفال تحت الخامسة و هى بذلك تتجاوز الدول النامية بأكثر من عشرين ضعف. و أما شمال إفريقيا و أمريكا اللاتينية و الكاريبى فهما يسيران على الطريق الصحيح تجاه خفض وفيات الأطفال . و لكن مازال التقدم ضعيفا فى جنوب اسيا و غير ملحوظ فى أفريقيا جنوب الصحراء .
كما أرتفعت معدلات التطعيم ضد الحصبة فى معظم المناطق فيما عدا افريقيا جنوب الصحراء و جنوب اسيا حيث يوجد حوالى ثلث الأطفال بدون تطعيم .
الهدف الخامس : تحسين صحة الأمهات :
مازالت نسبة وفيات الأمهات عالية فى كل المناطق مما يعكس قلة الإهتمام العام بإحتياجات المرأة و ضعف إمكانية الوصول إلى خدمات و معلومات عن الصحة الإنجابية .
و توجد أعلى معدلات لوفيات الأمهات فى أفريقيا جنوب الصحراء تليها جنوب أسيا ، أما شرق أسيا و أمريكا الاتينية و الكاريبى اللذان يملكان معدلات منخفضة من وفيات الأمهات فقد حقق المزيد من التقدم . كما شهدت شمال أفريقيا و شرق أسيا تحسينات هامة فى نسبة الولادات التى يشرف عليها أطقم طبية مؤهلة . فى حين لم يحدث أى تغير فى أفريقيا جنوب الصحراء ذات أعلى معدلات. و يستمر التقدم فى جنوب أسيا على الرغم من أنها لديها أقل مستوى من الرعاية المتخصصة عند الولادة فى العالم .
الهدف السادس: مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية / متلازمة نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) و الملاريا و أمراض أخرى:
يصيب مرض الإيدز حاليا حوالى 40 مليون شخص و على الرغم من كونه متفش فى أفريقيا جنوب الصحراء ، فهو يعتبر غير ملحوظ فى شمال أفريقيا و أمريكا اللاتينية و الكاريبى ، و شرق و جنوب اسيا . إنخفضت حالات الإصابة بالسل فى جنوب اسيا و أمريكا اللاتينية و الكاريبى و لكنهما مازالا بعيدين عن تحقيق الهدف. و مازالت أفريقيا جنوب الصحراء تمتلك أعلى معدلات للوفيات المصاحبة للملاريا.
الهدف السابع: ضمان الإستدامة البيئية
الأراضى المغطاة بالغابات : إنخفضت نسبة الأراضى المغطاة بالغابات فى معظم المناطق ماعدا الكاريبى و شرق اسيا .
إستهلاك الطاقة: أحرز تقدم تجاه تحسين كفاءة إستخدام الطاقة و لكن مازالت النسب الكلية عالية فى شمال أفريقيا و أفريقيا جنوب الصحراء .
المياه و الصرف الصحى: زاد نصيب السكان من الحصول على مياه شرب مأمونة بصورة كبيرة و تعتبر معظم المناطق على الطريق لتحقيق هذا الهدف ماعدا أفريقيا جنوب الصحراء و المناطق الريفية.
و يسير العالم ببطئ شديد بالنسبة للصرف الصحى خاصة فى جنوب اسيا و أفريقيا جنوب الصحراء. و على الرغم من التقدم الواضح فى الصرف الصحى فى الريف فمازالت هناك فجوة كبيرة بين الريف و الحضر خاصة فى جنوب و شرق اسيا و أمريكا اللاتينية و الكاريبى . فالتغطية فى المناطق الريفية تعتبر أقل من نصف التغطية فى المناطق الحضرية.
الأحياء الفقيرة: يسكن حوالى 900 مليون شخص فى أحياء توصف بعدم الملكية الآمنة و إختفاء المياه الصحية و الصرف الصحى. و توجد أعلى نسبة من قاطنى هذه الأحياء فى أفريقيا جنوب الصحراء و جنوب اسيا حيث تمثل أكثر من 70% من سكان الحضر فى جميع البلاد ، أما شرق آسيا فيما عدا الصين ، فقد سجلت إرتفاع فى عدد قاطنى الأحياء الفقيرة منذ 1990 و لكن مع إنخفاض طفيف فى النسبة.
مما سبق يتضح صحة الفرض الأول و الذى ينص على أن
(العالم أحرز تقدما تجاه تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية و لكنه تقدما متفاوتا).
ب. التحديات التى تواجه مصر تجاه تحقيق أهداف الصحة والبيئة:
أولا: الصحة:
1- يعتبر الأفراد أكبر مساهم فى الإنفاق على الرعاية الصحية مما يشكل عبءً كبيراً خاصة على الفقراء.
2- إنخفاض التغطية التأمينية الصحية حيث لايتم تغطية أكثر الأشخاص إحتياجا (ربات البيوت ، المعاقين ، الفلاحين ،.....). كما تعانى هيئة التأمين الصحى من عجز دائم فى الميزانية نتيجة لإرتفاع تكاليف الرعاية الصحية وإنخفاض الإشتراكات التأمينية.
3- تدنى مستوى الخدمات الصحية العامة وضعف الإنفاق الصحى للفرد .
4- عدم وجود نظام حوافز كافى لإبقاء العاملين فى القطاع العام.
5- سوء التوزيع الجغرافى للعاملين بقطاع الصحة حيث تنخفض نسبة الأطباء إلى السكان فى صعيد مصر والريف عنها فى الحضر.كما أن معظم الأطباء فى الريف يكونوا حديث التخرج وبدون خبرة.
6- تدنى كفاءة نظام التمريض.
7- سوء التوزيع الجغرافى للمنشآت الصحية حيث تتركز معظم الوحدات الصحية فى محافظات الحدود حيث بلغ عدد الوحدات الصحية لكل 10000 شخص 9.5 فى 2005 ، بلغ عدد الأسرة فى المستشفيات لكل 10000 شخص 40.7، مقارنة ب 2.7 و 3 وحدات لكل 10000 شخص فى محافظات الوجه البحرى وصعيد مصر على التوالى و 18.6 و 17.3 سرير لكل 10000 شخص فى صعيد مصر ومحافظات الوجه البحرى على التوالى.
8- لا تصنع مصر أى من المكونات الكيميائية الخاصة بإنتاج الأدوية نتيجة عدم وجود الموارد والتكنولوجيا اللازمة لذلك. وبالتالى فيتم إستيراد تلك المكونات بالدولار ولذلك تكون عرضة لتغيرات أسعار الصرف ، كما أن البحث والتطوير يعتبر ضعيفا للغاية فى مصر (0.2% من الناتج المحلى الإجمالى فى 2003) و لا تستطيع شركات البحث و التطوير فى مجال الأدوية أن تغطى كافة تكاليفها مما يضعف الحافز على تخليق أدوية جديدة.
ثانيا: البيئة:
1. تستهلك مصر مستويات مرتفعة من الطاقة و تزيد بها إنبعاثات ثانى اكسيد الكربون و تعتبر القاهرة من أعلى دول العالم تلوثا للهواء مما يشكل تهديدا نتيجة لإرتفاع الكثافة السكانية.
2. انخفاض كفاءة المرافق الصحية والمياه، خاصة في المناطق الريفية، مما يؤثر سلبا على الصحة والاقتصاد.
3. تذخر مصر بموروث طبيعي وافر ولكنها تفتقد الموارد البشرية اللائقة في مجال التنوع البيولوجى.
مما سبق يتضح صحة الفرد الثاني وهو (تواجه مصر تحديات كثيرة تجاه تحقيق أهداف الصحة و البيئة )
ج- أثر أهداف الصحة والبيئة على التنمية الاقتصادية في مصر:
يساهم تحقيق أهداف الصحة و البيئة فى التنمية الإقتصادية فى مصر من خلال:
• تحسين إنتاجية العامل: كلما تحسنت صحة العمال زادت إنتاجيتهم وقل غيابهم عن العمل وزادت دخولهم
• الإرتقاء بالتعليم: الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية تضعف قدرتهم على التحصيل والنجاح فى الدراسة فى طفولتهم وتنخفض قدرتهم على العمل فيما بعد. وقد أدى الاهتمام بمشكلة سوء التغذية فى مصر إلى تحسين الأداء بالمدارس وتخفيض نسبة الراسبين والهاربين من التعليم.
• زيادة الادخار والاستثمار: يشجع تحسين الصحة على جلب الاستثمارات الأجنبية حيث يتجنب المستثمرين البلاد ذات عمالة تعانى من الأمراض.
• الانتقال الديموجرافى: وصلت نسبة الإعالة فى مصر إلى 70% فى 2003 ويمكن تخفيض هذه النسبة عن طريق تخفيض وفيات النشطاء اقتصاديا والتقليل من المعاش المبكر نتيجة المرض.
• الحد من الفقر: يؤثر المرض بصورة أكبر على الفقراء حيث أن مدخراتهم قليلة إن وجدت و بالتالى فإن دعم الخدمات الصحية عن طريق إنشاء نظام تأمين صحى شامل قد يسهم فى إعادة توزيع الدخل و الحد من الفقر.
• التأثير على الناتج المحلى الإجمالى للفرد:إن ضعف الصحة يخفض من الناتج المحلى الإجمالى للفرد عن طريق تخفيض إنتاجية العامل و الحجم النسبي لقوة العمل. إن تحسين مستويات العمر المتوقع فى مصر قد صاحبتها تحسينات فى الناتج المحلى الإجمالى للفرد.
• الاستخدام الكفء للموارد الطبيعية: تحسين الصحة يؤدى إلى الاستخدام الكفء للموارد الطبيعية التي كانت غير مستغلة بسبب المرض.
• تخفيض التكاليف الاقتصادية للمرض: تظهر النتائج الإيجابية للمناعة في حالة القضاء التام على المرض، مثل القضاء على شلل الأطفال في مصر، فهو يوفر ما كان يصرف على التطعيم و يمكن توجيه هذا التوفير إلى قطاعات أخرى في الاقتصاد.
• البيئة و الفقر: يؤثر التدهور البيئي على الفقراء أكثر من غير الفقراء في مصر.
• البيئة و التجارة: مع تحقيق هذا الهدف سوف تعانى شركات التصدير فى مصر من زيادة فى النفقات لتتماشى مع الإجراءات التنظيمية البيئية الجديدة مما يؤثر على حجم الإنتاج و القدرة على التصدير.
• البيئة و الطاقة: يساهم قطاع الطاقة بصورة غير مباشرة في بعض المتغيرات الكلية فى الاقتصاد مثل الناتج المحلى الإجمالي و ميزان المدفوعات و الإستثمار و العمالة ، كما يوفر المنتجات البترولية للإستخدام المحلى.
• البيئة و السياحة: يعتمد قطاع السياحة فى مصر بصورة كبيرة على رأس المال البيئي و المحميات الطبيعية.
و مما سبق يتضح صحة الفرض الثالث و هو أن (تحقيق أهداف الصحة و البيئة سوف يساهم فى التنمية الاقتصادية فى مصر)
الوصيات:
أولا: التوصيات قصيرة الأجل
1. العمل على زيادة الوعي بالأهداف الإنمائية بالألفية من خلال الحملات الإعلامية و إشراك المجتمع المدني فى تحقيقها ، كما يجب أن يساهم المجتمع المدني بصورة حيوية فى توصيل الخدمات و متابعة التقدم.
2. العمل على تنفيذ نظام لدعم الغذاء يوجه إلى فقراء الريف الذين يعانون من سوء التغذية بمعدلات مرتفعة.
3. توفير وجبات للأطفال بالمدارس.
4. التأكيد على إمكانية الوصول للخدمات الصحية الإنجابية مع زيادة عدد النساء العاملات فى هذا المجال لتشجيع النساء على الاستفادة من تلك الخدمات.
5. يجب توفير الرعاية الطارئة للنساء اللآتى يواجهن صعوبات أثناء الولادة.
6. توفير كل ما يهم صحة الطفل و الوصول إلى 100 % من التغطية لهذه الخدمات من خلال الحملات الصحية.
7. التوصيل الكفء للخدمات الاجتماعية في الريف و المناطق المهمشة من خلال تحسين البنية الأساسية فى الريف و إعطاء حوافز كافية لتشجيع العاملين فى قطاع الصحة على العمل فى هذه المناطق.
8. تشجيع تعليم الفتيات عن طريق زيادة عدد المدرسات لإعطاء الأهالى إحساس بالأمان و تخفيض مصاريف المدارس لمنع التفرقة بين الأولاد و البنات عند اتخاذ قرار من يتم إرساله للمدرسة.
ثانيا: التوصيات متوسطة الأجل:
1. العمل على تحقيق التعاون بين الوزارات و المنظمات غير الحكومية فى تحقيق الأهداف.
2. الاهتمام بالبحث و التطوير و توجيه الموارد لذلك.
3. إعطاء إعفاء جمركى على المعدات المحافظة على البيئة لتشجيع استخدامها ، كما يجب تقديم حوافز للإنتاج النظيف و المصانع غير الملوثة للبيئة.
4. تنظيم و تطوير تجميع البيانات و نشرها و التأكد من وصولها إلى العامة.
ثالثا: التوصيات طويلة الأجل:
1. محاكاة البرنامج القومي للاستخدام الآمن لمياه الصرف المعالجة فى التشجير فى مناطق أخرى فى مصر خاصة التي تشكل مياه الصرف الصحي تهديدا للصحة بها.
2. إدماج التعليم و التدريب البيئي فى مناهج المدارس الابتدائية و الثانوية فى العالم لزيادة الوعى البيئى.
3. العمل على تنفيذ اتفاقيات تعاون بيئية.
4. يجب على شركات الأدوية فى الدول النامية أن تقدم طلبا للحصول على الترخيص الجبرى لكى تنتج العقاقير العامة لضمان بقاء الأدوية فى متناول الجميع.
5. وضع قوانين صارمة لحرق المخلافات الصلبة و إنشاء مصانع لإعادة التدوير لهذه المخلافات مما يساعد على خلق فرص عمل جديدة و يسهم فى حماية البيئة.
6. العمل على إلغاء الدعم الضار بالبيئة و تشجيع التسعير السليم للطاقة و الماء و المدخلات الزراعية."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة