دراسات مرضية علي صدأ الفول في مصر

إيهاب على ضياء محمد سرحان القاهرة الزراعة أمراض النبات دكتوراه 2006


                                                "الخلاصة

أسفرت نتائج حصر مرض صدأ الفول خلال الموسمين 2001/2002م و 2002/2003 أن الشدة المرضية في الموسم الأول كانت اكثر شدة من الموسم التالي. وتبدأ الأعراض لصدأ الفول في شهر يناير تأخذ بالاٍزدياد تدريجيا خلال شهري فبراير و مارس. كما سجلت اعلي إصابة بمحافظة المنوفية يليها محافظتي الدقهلية ثم البحيرة . و سجلت اقل إصابة بمحافظة الجيزة. أوضحت النتائج أن درجة الحرارة 25ºم هي المثلي لإنبات الجراثيم اليوريدية للفطر و أعطت عزلة محافظة الدقهلية اعلي متوسط نسبة إنبات متبوعة بعزلة محافظة المنوفية ثم عزلة البحيرة علي التوالي. نتج عن التلقيح الصناعي لبادرات الفول بجراثيم تيليتيه تحت ظروف الصوبه نجاح تكون ألاوعية البكنيه و ألا سيديه فقط على الأصناف جيزة 2 ، جيزة 3 ، جيزة 843 ،و نوباريه. بينما لم تظهر هذه الأطوار على باقي الأصناف المختبرة. وقد نتج عن التلقيح الصناعي بالجراثيم الاسيديه حديثة التكوين تكون الطور اليوريدي. أكدت الدراسات التشريحية لأوراق الفول المصابة تكون الطور البكني على السطح العلوي فقط بينما يتكون الطور ألا سيدي علي السطح السفلي في الجهة المقابلة مباشرة لتكون الطور البكني. ظهر الوعاء البكني (الاسبرماجوني) كجسم ثمري هوائي و محاط بهالة صفراء موجوده بصورة مبعثره آو مرتبة ذات لون اصفر إلى اصفر مائل للبنية وجزء كبير من الوعاء مطمور تحت نسيج بشرة النبات مستدير آو كأسي الشكل. ظهرت الجراثيم البكنيه مستديرة آو مائلة للاستدارة ولها عدة أركان آو زوايا ، يتراوح قطرها من 6.25 الى 10.25µm . ظهر الوعاء الاسيدى كجسم ثمري هوائي محاط بهالة صفراء موجود بصورة مبعثره آو مرتبة لونه اصفر الي اصفر مائل للبنية وجزء كبير منة مطمور تحت نسيج بشرة النبات قمعي آو كأسي الشكل يظهر وكانة منفجر. ظهرت الجراثيم الاسيديه كخلايا مستديرة آو مائلة للاستدارة ، يتراوح قطرها من 13.7 الى 17.5µm وجدر هذه الخلايا مغلظة ، شفافة ، مكسوة بالثأليل. أوضحت النتائج اختبار اثنا عشر صنف فول تحت ظروف الصوبة وجود فروق معنوية بين رد فعل الأصناف المختبرة لعزلات الصدأ المستخدمة. وكان الصنف نوبارية هو اكثر الأصناف مقاومة وكان اكثر الأصناف قابلية للإصابة هو الصنف جيزة 643. وكانت عزلة محافظة الدقهلية هي الأعلى قدرة مرضية يليها عزلتي محافظة المنوفية ثم البحيرة علي التوالي. أوضحت الاختلافات التخصصية باستخدام طرز الإصابة تحت ظروف الصوبة آن عزلة محافظة المنوفية كانت الأعلى في القدرة المرضية يليها عزلة محافظة الدقهلية ثم عزلة البحيرة علي التوالي. أوضحت نتائج التحليل لبروتينيات أصناف الفول البلدي السليمة والمصابة عن وجود اختلافات واضحة في البروتينيات المفصولة ما بين الأصناف السليمة والمصابة بصدأ الفول. من خلال موسمين متتاليين 2001/2002 و 2002/2003 تحت الظروف الحقل في كل من إيتاي البارود و سرس الليان لقياس رد فعل اثنا عشر صنف فول للإصابة بمرض صدأ الفول. أوضحت النتائج المتحصل عليها على وجود فروق معنوية في رد فعل الاصنف المختبرة للصدأ بينما تأثرت بعض القياسات المحصولية مثل طول النبات و عدد التفرعات ، إنتاج البدور ، عدد البذور للنبات ، متوسط وزن المائة وكانت الأصناف المختبرة في الموسم الأول 2001/2002م اكثر تأثرا بالصدأ عن الموسم الثاني 2002/2003م. أكدت النتائج آن اكثر الأصناف مقاومة كان الصنف نوبارية يليه الصنف جيزة 717 بينما الصنف جيزة 40 يليه جيزة 2 كانت اكثر الأصناف قابلية للإصابة. ادت نتائج مقاومة صدأ الفول تحت ظروف الحقل خلال موسم  2002/2003 في كل من إيتاي البارود و سرس الليان آلي تقليل معنوي واضح في الشدة المرضية للصدأ وزيادة في القياسات المحصولية مثل طول النبات و عدد التفرعات ، إنتاج البدور ، عدد البذور للنبات ، متوسط وزن المائة بذرة. حيث أدى الرش المبيدان الفطريان بلانت فاكس ، سومي-8 ، لأفضل مقاومة لصدأ الفول متبوعا ب تراي دكس ، دياثين-م45 ، توباس-100 ، سوريل ميكروني (سمارك) ، حامض السالسيلك ، كبراريخ ،و بيو زيد علي التوالي. بينما الاثيفون و بيو زيد و مستخلص النيم و القطف كان الأقل تأثيرا علي التوالي في حين آن المعاملة بمستخلص الكافور لم يكن لها آي تأثير في هذا الشأن."


انشء في: أربعاء 6 يونيو 2012 11:29
Category:
مشاركة عبر