تاريخ الزراعه فى مصر فى عصر الخديو اسماعيل (1863..-..1879).
نبيل عبد الجواد سرحان , ,طنطا ,الاداب, التاريخ ,ماجستير 1986 962
تناولت هذه الدراسة تطور حقوق الملكية الزراعية منذ أن بدأت التشريعات تتناول أراضي الفلاحين الأثرية بالتقنين الي أن تم إقرار حق الملكية الفردية عام 1891 كما تناولت بايجاز دراسة الأبعاديات وإطيان الأوسية وأطيان الأجانب وأطيان العربان وأخيرا أراضي الدائرة السنية , كما تعرضت الدراسة لمشروعات الري علي عهد الخديوي إسماعيل والإنتاج الزراعي وعناية إسماعيل به وضرائب الأطيان في عهد إسماعيل من ضرائب عشورية وضرائب خراجية وفردة النخيل وتناولت الدراسة أيضا حالة الفلاح الاجتماعية في عصر إسماعيل وحالته في ظل العلاقات الإنتاجية وحالته وسط نظام السخرة الظالم سواء في الأعمال العامة أو في مزارع الخديوي واستبداد العمد والمشايخ به. وقد أسفرت الدراسة عن عدة نتائج من أهمها أن الزراعة المصرية في القرن التاسع عشر دخلت مرحلة جديدة وهامة في تاريخها الطويل إختلفت كثيرا عما سبقتها من مراحل حيث شهدت تلك المرحلة تغيرات جذرية في مختلف المجالات في ظل الحكومة القوية التي أقامها محمد علي (1800-1847) وتابعه خلفاؤه في إستكمال هذه التغيرات فلقد شهد هذا القرن محاولات وجهود عظيمة من أجل النهوض بالزراعة وترقية أساليبها إلي جانب آحداث ثورة في مجال الري وعندما تولي إسماعيل الحكم وجه عنايته واهتمامه للري والزراعة فزاد مساحة الرقعة الزراعية في مصر وعلي الرغم من أن عصر اسماعيل يعتبر مدرسة للأساليب الزراعية التي تعتبر نواة لسياسة زراعية لاتزال خطوطها الرئيسية متبعة الي الوقت الحاضر إلا أنها كانت سياسة مغرضة لخدمة مصالح الخديو وحاشيته وكبار الملاك.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة