إطار فكرى تربوي مقترح للتعليم الإلكتروني

هناء عودة خضري أحمد عين شمس التربية أصول التربية الماجستير 2007

ملخص بحث بعنوان:

إطار فكري تربوي مُقترح للتعليم الإلكتروني

الحاجة إلى البحث

      على الرغم من اهتمام البحث العلمي في مجال التعليم الإلكتروني كثيراً بقضايا ممارساته وتطبيقاًته ، إلا أنه أولي اهتماماً ضئيلاً للغاية لنظرياته ، وذلك بالرغم من أهميتها وضرورتها القصوي في تطور المجال ونموه ، إذ من غير المحتمل تطور تلك الممارسات بدون دراسة وبحث الأسس النظرية التي تستند إليها ، كما أن غياب نظرية راسخة لتلك الصيغة التعليمية قد يُعيق أي تطور مستقبلي لها ، إذ يجب أن يسبق تطبيق أدوات التكنولوجيا تحديد الحاجة التربوية لها ، حتي لا يتحول التعليم الإلكتروني إلي ظاهرة تربوية مُفرغة من مضمونها ، وإلي مجرد ممارسات تقنية ذات أطر وسياقات مُفككة معزول بعضها عن بعض.

تحديد قضية البحث

تتمثل قضية البحث في محاولة صياغة إطار فكري تربوي للتعليم الإلكتروني ، وللتوصل لهذا الإطار حاول البحث الإجابة عن التساؤلات التالية :-

1.   ما المقصود بالتعلم الإلكترونى على وجه التحديد ؟ وما خريطة المفاهيم المرتبطة به ؟ وما موقعه منها ؟ وما طبيعة العلاقات التى تربط بينها ؟

2.   ما السياقات التاريخية والأصول الفكرية للتعليم الإلكترونى، وكيف تطور، وما حدود مجاله ؟

3.   ما تداعيات التغييرات التى أحدثتها إمكانات الاتصالات المرتكزة على الكمبيوتر (CMC) على نظرية التعليم الإلكترونى وممارسته، وما توجهاته المستقبلية ؟

4.   ما الملامح العامة للإطار الفكرى التربوى المقترح ؟

أهداف البحث :-

 سعى البحث الحالى إلى تحقيق جملة من الأهداف يمكن إيجازها فيما يلى :-

•     (1) تصميم إطار فكرى لتحليل بنية أهم المفاهيم شائعة الاستخدام فى مجال التعليم الافتراضى ، سعيا لتحديد دقيق لمفهوم التعلم الإلكترونى ، وتحديد التمايزات والتماثلات فيما بينه وبين المفاهيم الأخرى المرتبطة به ، والمكملة له ، سعياً نحو رسم ملامح خريطة مفاهيمية توضح أنماط العلاقات التى تربط بين تلك المفاهيم ، والتشكيلات التى تجمعها .

•     (2) توفير مزيد من الفهم عن طريق تحليل السياقات التاريخية والأصول الفكرية التى ينتمى إليها التعليم الإلكترونى ،وتعيين حدوده ؛ إذ مهما كانت الصورة الحالية التى وصلت إليها هذه الصيغة التعليمية ، فإنها فى التحليل النهائى امتداد وتطور لصيغ سابقة بكل أصولها ومرتكزاتها الفكرية .

•     (3) الكشف عن تداعيات التغييرات التى أحدثتها إمكانات المستحدثات التكنولوجية على نظرية التعليم الإكترونى وممارسته، ورسم مسارات تطور هذه الصيغة فى المستقبل وآفاقها .

•     (4) اقتراح ملامح الإطار الفكرى الواجب الإلتفات إليه فى مجالات التعليم الإلكترونى المختلفة .

المجال العام للبحث

 يرتبط البحث العلمي في مجال التعليم الإلكتروني ارتباطاً وثيقاً بمجال المعلوماتية التربوية ، وهو نسق معرفي حديث جداً يربط بين علوم الكمبيوتر ، وعلوم المعلومات ، والدراسات التربوية والنفسية .

منهجية البحث

 في ضؤ الطرح المُقدم لقضية البحث وتساؤلاته ، وأهدافه يسترشد البحث بمنهجيه مركبة من طرائف البحث العلمي وأساليبه ، تتألف من :

•     المنهج الوصفي التحليلي .

•     أسلوب التحليل الفلسفي .

•     منهج التحليل اللغوى.

•     منهج التحليل النقدي .

•     مدخل النظم .

خطة البحث

      تتلخص الفكرة المحورية لهذا البحث في محاولة صياغة إطار فكري تربوي للتعيلم الإلكتروني من خلال المعالجة المتدرجة للموضوع في الفصول الستة التالية :-

الفصل الأول

وهو المدخل إلى البحث ، وقد اشتمل على الإطار العام للبحث ، والذى يتضمن الحاجة إلى البحث ، تحديد قضية البحث ، أهداف البحث ، أهمية البحث ، المجال العام للبحث، منهجية البحث ، مفاهيم البحث الأساسية، خطة البحث .

     

الفصل الثاني

 وعنوانه" "خريطة للمفاهيم شائعة الاستخدام في مجال التعليم الافتراضي" "،ويعالج إشكالية الخلط المفاهيمى بين المصطلحات شائعة الاستخدام فى مجال التعليم الافتراضي لتوضيح التمايزات والتماثلات فيما بينها سعياً لتحديد مفهوم التعلم الإلكتروني ، وتعيين موقعة في خريطة مفاهيمية توضح أنماط العلاقات التي تربط بين تلك المفاهيم والتشكيلات التي تجمعها، وتتم هذه المعالجة من خلال مبحثين : يتناول الأول منهما تحديد أهم مجموعات المفاهيم الرئيسة المُتداولة في مجال التعليم الافتراضي ، ويختص المبحث الثاني بتحليل تلك المفاهيم علي أسس مُحددة ، ثم إعادة بناءها مرة ثانية بهدف تحديد العلاقات الارتباطية بين مجموعاتها .

الفصل الثالث

 وعنوانه" "تحليل أهم الرُّؤى النظرية للتربية عن بعد" "    ويتناول بالتحليل أهم الرُؤي النظرية في مجال التربية عن بعد من خلال عدة قضايا :-

      تتناول الأولى      التربية عن بعد: الماهية والخصائص .

            والثانية            السياقات التاريخية للتربية عن بعد وتطورها .

            والثالثة            النماذج المؤسسية للتربية عن بعد .

            والرابعة      نظريات التربية عن بعد .

            والخامسة    وصف وتحديد المجال .

الفصل الرابع

 وعنوانه" "تحليل للتغييرات التى أحدثتها إمكانات الاتصالات المرتكزة على الكمبيوتر (CMC) على نظرية وممارسة التعليم الإلكترونى ، وللتوجهات المستقبلية لهذه الصيغة التعليمية" ". ويتصدي لدارسة وتحليل تداعيات التغييرات التي أحدثتها إمكانــات (CMC) علي نظرية وممارسة التعليم الإلكتروني ، وللتوجهات المستقبلية لهذه الصيغة التعليمية من خلال الخطوات التالية :-

(1)  (CMC) ونظرية التعلم الموجة ذاتيا وممارسته .

(2)  التفاعلات المُرتكزة على (CMC) .

(3)  المداخل البيداجوجية للتعليم الإلكترونى وتطبيقاتها.

(4)  أسس التصميم التعليمى لمقررات التعليم الإلكترونى وبيئتة.

(5) توجهات التعليم الإلكتروني المستقبلية.

(6) التعليم المحمول مستقبل التعليم الإلكترونى.

الفصل الخامس

وعنوانه" "الملامح العامة للإطار المقترح" ".

ويتناول تحديد أهم الملامح العامة للإطار المقترح ."

هند سيد أحمد على الشوربجي  "تفعيل وحدة إدارة الأزمات بمدارس التعليم

الثانوي العام ــ تصور مقترح"          عين شمس  البنات للآداب والعلوم والتربية   أصول التربية      الماجستير   2008      270 "أ. د. / سوزان محمد المهدي

أستاذ أصول التربية

كلية البنات جامعة عين شمس

د. / سمية الألفي أبو سريع

مدرس بقسم أصول التربية

كلية البنات جامعة عين شمس"                    "المدرسة لها العديد من المهام والوظائف التي يقع على عاتقها القيام بها ، ونتيجة لتراكم مجموعة من التأثيرات الخارجية المحيطة بالنظام التعليمي أو حدوث خلل مفاجئ يؤثر على المقومات الرئيسية له ويشكل تهديداً للمنظومة التعليمية ، تحدث الأزمة والتي تحول دون تحقيق أهداف العملية التعليمية وتتطلب إجراءات فورية للحيلولة دون تفاقمها والعودة بالأمور إلى حالتها الطبيعية .

 والأزمة لها سمات تميزها عن المواقــف العادية، وهي المفاجأة ، وضيــق الوقت، والتهديد، وندرة المعلومات ، ومن هذه الأزمـات: الحريق، وانتشار الأوبئة، والمدرسة الناجحة هي التي تملك خططاً لإدارة الأزمات .

 لذلك كان هنـاك اتجـاه عالمي لوجود فريـق معين مدرب لمواجهـة الأزمـات المختلفة ، فأنشئت بكل مدرسة وحدة لإدارة الأزمات ، تتكون من مجموعة من الأعضاء العاملين بالمدرسة .

مشكلة الدراسة وأسئلتها:

 الأزمة تسبب العديد من الأضرار والخسائر ، بجانب إعاقتها لتحقيق أهداف العملية التعليمية ، لذلك فقد أنشئت وحدة إدارة الأزمات ، ولكن المشكلة تكمن في قصور أداء الأعمال المنوطة بهذا الفريق ، فقد وجد أن هذا الفريق ليس على دراية جيدة بأهداف هذه الوحدة ورسالتها ، وأدوار كل عضو ، كما أن أعضاء هذا الفريق لا تتوافر لديهم معلومات كافية عن الأزمات وكيفية إدارتها، كما أنه ليس لديهم خطوط أساسية يتبعونها.

 وليس لديهم مخطط بأوجه الاستفادة من الأزمات السابقة ، كما لا توجد لديهم خطط واضحة لمواجهة أزمة مستقبلية.

أسئلة الدراسة:

 تتمثل أسئلة الدارسة فيما يلي:

1- ما مفهوم الأزمة؟ وخصائصها ؟ وأسبابها ؟ ومراحلها؟

2- ما الأزمات التي حدثت والأزمات المتوقع حدوثها بمدارس التعليم الثانوي العام بمصر؟

3- ما واقع أداء وحدة إدارة الأزمات ؟ وأهدافها؟ ورسالتها؟

4- ما أوجه القصور في وحدة إدارة الأزمات ببعض مدارس التعليم الثانوي العام بمصر ؟

5- ما التصور المقترح لمعالجة القصور وتفعيل وحدة إدارة الأزمات بمدارس التعليم الثانوي العام في مصر؟

أهداف الدراسة:

 تهدف الدراسة إلى ما يلي :

1- التعرف على مفهوم الأزمة وخصائصها وأسبابها ومراحل نشأتها .

2- رصد الأزمات التي حدثت والأزمات المتوقع حدوثها بمدارس التعليم الثانوي العام في مصر.

3- رصد واقع أداء وحدة إدارة الأزمات وأهدافها وأدوار أفرادها .

4- تحديد أوجه القصور بوحدة إدارة الأزمات بمدارس التعليم الثانوي العام في مصر .

5- التوصل إلى التصور المقترح لمعالجة القصور وتفعيل وحدة إدارة الأزمات بمدارس التعليم الثانوي العام في مصر.

أهمية الدراسة:

 تكمن أهمية الدراسة فيما يلي :

1- قد تفيد الدراسة واضعي السياسات التعليمية ومتخذي القرارات التعليمية ، في وضع القرارات التي تساعد في تفعيل فرق إدارة الأزمة بالمدارس لكي تكون قادرة على أن تقوم بأدوارها على أكمل وجه.

2- قد تفيد الدراسة الباحثين وكل من يهمه العملية التعليمية ، وكل مَن مِن شأنه أن يتعرض لأزمة.

3- مساعدة أفراد وحدات إدارة الأزمات بالمدارس للتعرف على أهداف وحدة إدارة الأزمات بالمدرسة وأدوارهم لمواجهة أي أزمة وذلك من أجل تحسين أدائهم.

4- محاولة الإقلال من أي خسائر تنبع عن أي أزمة مدرسية.

5- محاولة تلاشي وقوع أي أزمة تعليمية حتى تسير العملية التعليمية في الطريق المرسوم لها .

6- كما تستمد الدراسة أهميتها من أهمية المؤسسة التربوية والمجتمعية (المدرسة) والتي يتوقف عليها تحجيم الأضرار الناتجة عن الأزمات داخلها وعلاجها ، وطرق الوقاية منها.

حدود الدراسة :

 تقتصر الدراسة على الحدود التالي:

حدود موضوعية: تفعيل وحدة إدارة الأزمات بمدارس التعليم الثانوي العام.

حــــدود بشريـــة: أعضاء فرق وحدة إدارة الأزمات ببعض مدراس التعليم الثانوي العام.

حــــدود مكانيـــة: مديريات التربية والتعليم بمحافظات القاهرة، والجيزة ،المنوفية.

حـــدود زمنيــــة: قامت الباحثة بتطبيق أدوات الدراسة الميدانية في الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2007/2008م.

منهج الدراسة :

 استخدمت الدراسة المنهج الإثنوجرافي Ethnographic Technique باعتباره أفضل الأساليب التي تتناسب مع طبيعة الدراسة حيث يقوم على وصف الواقع كما هو ، واستنتاج المعلومات من وقائع تم ملاحظتها ، بهدف الاستفادة من كل معلومة ، فهو يقوم على رؤية الوقائع بشكل مباشر وملموس .

 واستخدمت الدراسة هذا المنهج للتعرف على مدى القصور في وحدة إدارة الأزمات بالمدارس ، وذلك من خلال معايشة الباحثة لعينة الدراسة فترة زمنية ، حيث أنه منهج يقوم على جمع البيانات وتحليلها وتفسيرها ، وذلك من أجل التوصل إلى التصور المقترح الذي يفعل هذه الوحدات بمدارس التعليم الثانوي العام.

عينة الدراسة وأدواتها:

1- تم اختيار عينة عشوائية من بعض مدارس التعليم الثانوي العام بمحافظات : القاهرة ، والجيزة ، والمنوفية.

2- أدوات الدراسة:

 أ- بطاقة المقابلة:

 وتم تطبيقها على أعضاء وحدة إدارة الأزمات بمدارس التعليم الثانوي العام وذلك للتوصل إلى تصور مقترح لتفعيل وحدة إدارة الأزمات بمدارس التعليم الثانوي العام.

 ب- بطاقة الملاحظة:

 وطبقت على مدارس التعليم الثانوي العام (عينة الدراسة) ، وذلك لتشخيص الحالة الراهنة لوحدة إدارة الأزمات بمدارس التعليم الثانوي العام .

خطوات الدراسة :

سارت الدراسة وفق الخطوات الست التالية:

* الخطوة الأولـــى: الإطار العام للدراسة واشتمل على :

 المقدمة، مشكلة الدراسة وأسئلتها ، وأهدافها وأهميتها ، وحدودها ، ومنهج الدراسة، وأدواتها وعينتها ، ومصطلحات الدراسة ، والدراسات السابقة والتعليق عليها ، وإجراءات الدراسة.

* الخطوة الثانيـــة: إدارة الأزمات في ضوء بعض الاستراتيجيات الإدارية(إطار نظري) واشتمل على :

 مفهوم الأزمة ومراحل تطورها وخصائصها ، والعلاقة بينها وبين بعض المفاهيم المتداخلة معها مثل مفهوم المشكلة والصدمة والكارثة والفاجعة، وإدارة الأزمات والفرق بينها وبين الإدارة بالأزمات ، وأسباب نشأة الأزمات وأنواعها، ومراحل إدارتها ، والآثار المترتبة على الأزمات ، والاستراتيجيات التقليدية والحديثة لإدارة الأزمات ، والأسلوب العلمي في مواجهة الأزمات.

* الخطوة الثالثة: وحدة إدارة الأزمات بمدارس التعليم الثانوي العام في مصر واشتمل على:

 ماهية التعليم الثانوي العام، ونشأته وفلسفته وأهدافه وأهميته، وبعض الأزمات التي يعاني منها، كما تناول وحدة إدارة الأزمات (النشأة والمفهوم والأهداف)، ومكونات وعناصر وحدة إدارة الأزمات، ومهام ومسئوليات أعضاء فريق وحدة إدارة الأزمات، ومقومات وحدة إدارة الأزمات ، وبعض العمليات الإدارية لتفعيل وحدة إدارة الأزمات، ومعوقات أدائها لوظائفها .

* الخطوة الرابعة: واقع وحدة إدارة الأزمات بمدارس التعليم الثانوي العام في مصر (دراسة ميدانية) واشتمل على :

 أهداف الدراسة الميدانية، وخطوات الدراسة الميدانية وتشمل : اختيار عينة الدراسة وتحديد خصائصها، أدوات الدراسة (المقابلة- الملاحظة) ، وبناءها ، وتقنينها (الصدق والثبات) ، وإجراءات تطبيق الدراسة الميدانية ، ونتائج الدراسة الميدانية تحليلها وتفسيرها.

* الخطوة الخامسة: التصور المقترح لتفعيل وحدة إدارة الأزمات بمدارس التعليم الثانوي العام في مصر ، واشتمل على :

 أهداف التصور المقترح ، ومكوناته، وآليات تنفيذه ، ومعوقات التنفيذ ، وكيفية التغلب عليها ، ثم الدراسات والبحوث المقترحة .

أهم نتائج الدراسة:

- من أهم خصائص الأزمة التعقيد والتشابك ، والتهديد ، وضيق الوقت ، ونقص المعلومات ، والتخبط في القرارات .

- يوجد فرق بين إدارة الأزمات والإدارة بالأزمات ، فإدارة الأزمات تمثل جهوداً منسقة ومنظمة ومستمرة بهدف الوقاية من الأزمات المحتملة ، واحتواء الأزمات الحالية والتعامل معها والسيطرة عليها ، وإزالة آثارها والتعلم والاستفادة من الأزمات التي تحدث بالمنظمة ، أما الإدارة بالأزمات فتعمل على افتعال الأزمات وليس علاجها ، بهدف السيطرة على أطراف أخرى لتحقيق أهداف معينة .

- توجد العديد من الأسباب التي تنتج عنها الأزمة ، ومنها عوامل بشرية ، وعوامل تنظيمية ، وعوامل تكنولوجية ، ومن أسباب الأزمات أيضاً القصور في إجراء مراجعة دورية للمواقف المختلفة وقلة الاستفادة من المواقف السابقة ، والضغوط ، وضعف وضوح الأدوار ، وتعدد المسئوليات .

- من أهم الأزمات التي تحدث بمدارس التعليم الثانوي العام : أزمة المباني المدرسية ، والمشكلات السلوكية والأخلاقية ، والمواقف الطارئة والمفاجئة ، أزمة الدروس الخصوصية ، الحرائق ، انهيار سور أو مبنى في المدرسة ، السرقة ، أزمة الإغماء الجماعي للطالبات ، أزمة شغب طلاب المدارس ، مصرع طلاب نتيجة سقوطهم من الأدوار العلوية ، تناول الشباب للمخدرات .

- تم إنشاء وحدة إدارة الأزمات بمديريات التربية والتعليم كما أنشئت بالمدارس ، وتتمثل في مجموعة من الأشخاص تم ترشيحهم للتنبؤ بوقوع أي أزمة ، والقدرة على مواجهتها بالأسلوب العلمي الصحيح.

- من أهم أهداف وحدة إدارة الأزمات : الوقاية من وقوع الأزمة أو الكارثة ، وذلك من خلال إجراءات الأمن والصيانة واتخاذ التدابير اللازمة لعدم وقوع الأزمة أو الكارثة وذلك من خلال إجراءات المحافظة على إمكانيات المنظمة المادية والبشرية ووقاية الأفراد من الحوادث والأمراض.

- ومن أهدافها أيضاً : تحقيق درجة استجابة سريعة وفعالة لظروف المتغيرات المتسارعة للأزمة ، بهدف درء أخطارها بإزالة مسبباتها والعمل على إعادة التوازن إلى حالته قبل الأزمة.

- مكونات فريق وحدة إدارة الأزمات هي : قائد الفريق ، ومجموعة من الأخصائيين ، ومجموعة من الخبراء، الأخصائيون هم : أخصائي قانوني ، وأخصائي علاقات عامة ، وأخصائي مالي ، وأخصائي قدرات بدنية ، بينما الخبراء هم : خبراء فنيون ، خبير في الاتصالات السلكية واللاسلكية ، خبير إدارة الأزمات، خبير تدريب ، وخبير إرشاد نفسي.

- لفريق إدارة الأزمات مجموعة من المهام التخطيطية، والتنفيذية ، والرقابية والتي تتم من خلال مراحل الأزمة (قبلها ، أثناءها ، بعدها)، ومن أهم مهام وحدة إدارة الأزمات إعداد السيناريوهات للتعامل مع الأزمة .

- تمر إدارة الأزمة بالمراحل الخمس الآتية لإدارة الأزمة وهي :

 مرحلة اكتشاف إشارات الإنذار، ومرحلة الاستعداد والوقاية ، ومرحلة احتواء الأضرار والحد منها(مواجهة الأزمة)، ومرحلة استعادة النشاط ، ومرحلة التعلم.

- توجد ثلاث أنواع من الاستراتيجيات التي تستخدم في مواجهة الأزمة وهي :

 أ- استراتيجيات تقليدية لإدارة الأزمات ومنها :(الإنكار ، كبت الأزمة، تشكيل لجنه لبحث الأزمة ، بخس الأزمة، تنفيس الأزمة ، تفريغ الأزمة، عزل قوى صنع الأزمة ، الهروب)

 ب- استراتيجيات حديثة لإدارة الأزمات ومنها :(فرق العمل ، المشاركة الديموقراطية ، تصعيد الأزمة ، احتواء الأزمة ، تفريغ الأزمة من مضمونها ، الاحتياطي التعبوي ، التجزئة ، امتطاء وتحويل مسار الأزمة، إجهاض الفكر الصانع للأزمة).

 ج- الأسلوب العلمي لإدارة الأزمات: والذي يتم من خلال أربع خطوات وهي : (الدراسة المبدئية لأبعاد الأزمة، الدراسة التحليلية للأزمة، التخطيط لمواجهة الأزمة ، العمل لمعالجة الأزمة)

- توجد مجموعة من المعوقات التي تعوق وحدة إدارة الأزمات عن أدائها لوظائفها ومنها : الضغوط ، وغموض الدور ، وسوء التقدير للأزمة ، أعباء الدور ، نقص المعلومات ، عدم كفاءة الأعضاء ، وغيرها.

- توجد مقومات لوحدة إدارة الأزمات مثل : تبسيط الإجراءات ، والتعامل الإداري المنهجي مع الأزمة ، الإمكانات المتاحة، والتنسيق الفعال ، وتماسك الفريق ، والخبرة، والتواجد المستمر ، التنمية السيكولوجية ، ثقافة المنظمة ، والذكاء، والعلاقات الإنسانية.

¬ - توجد علاقة بين وحدة إدارة الأزمات وبعض العمليات والمداخل الإدارية مثل : التخطيط ، واستخدام نظرية النظم العامة .

- وحدة إدارة الأزمات بمدارس التعليم الثانوي العام لم تكن مفعلة ، ويوجد قصور في أداء أعضاءها لوظائفهم ، فلا توجد أهداف محدده ومكتوبة ، ولم يعرف الأعضاء أدوارهم جيداً في وحدة إدارة الأزمات ، كما لا تتوافر الإمكانات المادية بالقدر الكافي للتعامل مع الأزمات .

- معظم أفراد العينة لم تتلق أي دورات تدريبية في مجال التعامل مع الأزمات.

- لم تتوافر معلومات كافية عن إدارة الأزمات لدى أعضاء وحدة إدارة الأزمات ، كما لا توجد خطة مسبقة للتعامل مع الأزمات.

- تم تفعيل بعض الجوانب في بعض المدارس عينة الدراسة بعد معايشة الباحثة لها في فترة التطبيق.


انشء في: ثلاثاء 18 يوليو 2017 14:49
Category:
مشاركة عبر