تطوير مناهج الأحياء للمرحلة الثانوية بالمملكة العربية السعودية في ضوء متطلبات حاجات الطالبات و تنمية مهارات عمليات العلم
نجوى عبد الرحيم محمد صديق شاهين, ,عين شمس, التربية المناهج و طرق التدريس ,دكتوراه 2005
مستخلص الرسالة
هدفت الدراسة إلى تطوير مناهج الأحياء للمرحلة الثانوية بالمملكة العربية السعودية في ضوء حاجات الطالبات وتنمية مهارات عمليات العلم ؛ ولتحقيق هذه الأهداف قامت الباحثة بإعداد قائمة المفاهيم والأسس اللازمة لتطوير مناهج الأحياء في ضوء الحاجات البيولوجية وتنمية مهارات عمليات العلم . وقد تم إعداد دراسة تقويمية لمناهج الأحياء الحالية ومنها استفيد في بناء تصور مقترح لتطويرها ، وتم اختيار إحدى وحداته وتطبيقها للتحقق من فاعلية التصور المقترح ؛ لذلك أعدت الباحثة كتاب الطالبة ودليل المعلمة الخاص بتلك الوحدة ، وأعدت اختباراً تحصيلياً ومقياساً لمهارات عمليات العلم ، وتم تطبيقهما على مجموعة تجريبية وأخرى ضابطة من طالبات الصف الثالث الثانوي علمي قبل وبعد تدريس الوحدة كانت خلاصة النتائج :
1- لا تتضمن أهداف مناهج الأحياء الحالية للطالبات بالمرحلة الثانوية أهدافاً ترتبط بحاجات الطالبات البيولوجية و تنمية مهارات عمليات العلم .
2- لا يستوفي محتوى مناهج الأحياء للطالبات بالمرحلة الثانوية حاجات الطالبات البيولوجية ومهارات عمليات العلم بالقدر المناسب بنسبة 75% .
3- وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في التطبيق القبلي والتطبيق البعدي لاختبار التحصيل لصالح المجموعة التجريبية .
4- وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية ومتوسط درجات المجموعة الضابطة في التطبيق القبلي والتطبيق البعدي لمقياس مهارات عمليات العلم لصالح المجموعة التجريبية.
5- استخدام مدخل عمليات العلم في مناهج الأحياء فعال في تنمية تحصيل الطالبات للمحتوى العلمي لمقرر الأحياء
و أوصت الدراسة بما يلي:
1- تطوير مناهج الأحياء بالمرحلة الثانوية مع ضرورة التأكيد على بناءها وتطويرها وفق الحاجات البيولوجية ومهارات عمليات العلم .
2- تطوير مناهج العلوم بجميع المراحل[رياض الأطفال ، ابتدائي ، متوسط ، تعليم خاص، تعليم مهني ] وفق الحاجات البيولوجية للمتعلمين في كل مرحلة .
3- تضمين مهارات عمليات العلم في محتوى مناهج العلوم ؛ لدراسة العلوم بصورة شيقة، وإيجاد الرغبة الأكيدة عند المتعلمات لتعلم العلوم والاستفادة منها .
4- نظراً للدور الحيوي الذي تسهم به غرف مصادر التعلم والمختبرات المدرسية في استخدام الوسائل والوسائط التعليمية وعرض العروض الحاسوبية والأفلام التعليمية ، وإجراء التجارب التي تعمل على تنمية مهارات عمليات العلم ، فيتحتم استكمال مشروع غرف مصادر التعلم الذي بدأ في بعض مدارس ومناطق المملكة وكذلك المختبرات بالمدارس الثانوية وإمدادها بما تحتاج من أدوات وأجهزة وتقنيات ومواد تيسر تنفيذ الأنشطة المتنوعة والتجارب العملية والعروض الحاسوبية مع ضرورة توفر وسائل الأمن والسلامة بها .
5- زيادة حملات التوعية الصحية والغذائية وطب الأسرة التي تعمل على توعية الطالبات داخل المدارس وفي مجالس الأحياء بالمدن والهجر لتثقيف غير المتخصصات في مجال الأحياء بالمعلومات البيولوجية الضرورية التي تعينهن على التعامل الفعال في مواقف الحياة المختلفة .
6- التركيز في التدريس على علاقة علم الحياة بالمواقف اليومية وتفاعله مع الناس والمجتمع وما يتعرض له الأفراد والمجتمعات من مخاطر وصعوبات وأمراض وكيفية الحماية والوقاية منها ، بحيث تتواصل المعلومات التي تحصل عليها المتعلمات داخل أسوار المدرسة بالتطبيق الفعلي بالبيئة والأسرة والمجتمع ككل .
7- أن يوضع في الاعتبار عند إعداد المعلمات وتدريبهن في مرحلة الإعداد القبلي أو أثناء الخدمة أهمية اكتسابهن للمهارات المختلفة للتعامل مع المخاطر (الإسعافات الأولية ) وبعض المعلومات عن الأجهزة الطبية البسيطة [ جهاز ضغط الدم /جهاز قياس السكر/الحقن بالإبر ] حتى تتمكن من إكسابها لطالباتها في ممارساتها الصفية.
8- تعميم مشروع استراتيجيات التدريس الذي يطبق حالياً في ست مناطق تعليمية بالمملكة العربية السعودية والذي يتضمن استراتيجيات[التعليم التعاوني/ المتشابهات /التفكير الإبداعي/مهارات العلم الأساسية / العصف الذهني /مهارات الاتصال والتعلم/ التواصل اللغوي/ لعب الأدوار/ الاستقصاء/ خرائط بناء وتنظيم المعرفة...إلخ ] حيث أن هذه الاستراتيجيات جميعها تتجه نحو التعلم النشط الذي يتمحور حول الطالبة .
9- يتحتم استكمال مشروع دمج التقنية في التعليم على مستوى مناطق المملكة للاستفادة منه في تعلم الأحياء بالشكل الوظيفي المطلوب ؛ لما للتقنية من دور مهم في عملية التعلم .
10- إعادة النظر بشكل جاد في تنظيم محتوى مادة الأحياء وربطها بحياة الطالبات وتلافي الحشو والإسهاب الذي يبعد المتعلمات عن تعلمها والعمل على تقديم هذه المادة بصورة جذابة .
11- التوازن في الجوانب المعرفية والمهارية والوجدانية في كتب الأحياء والتي تعمل على تنمية السلوكيات الإيجابية نحو الفرد والمجتمع .
12- العمل على الحد من القيود الإدارية التي تفرضها الإدارات التعليمية على التطبيق الميداني للدراسات والبحوث التربوية ؛ للعمل على زيادة الدافعية نحو التطوير والتجديد بما يتناسب مع المرحلة العصرية التي نعيشها .
13- تعزيز التبصر والتفكر في طبيعة المخلوقات وإدراك حكمة الخالق في خلقه .
14- صياغة المادة صياغة تربطها بالعقيدة وتعمق الوجدان الديني عند المتعلمات وتشعرهن بعظمة الخالق .
جامعة عين شمس
كلية التربية
قسم المناهج و طرق التدريس
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة