معارضات شوقي الشعرية دراسة تحليلية ..
الزقازيق الأداب بنها اللغة الغربية 1995الدكتوراه سليمان بن عبد الرحمن الزهير
هدف الدراسة الكشف عن شخصية شوقي الفنية و الفكرية من خلال تحليل شعر المعارضات لدية فقد أظهرت نتائج الدراسة أن شوقي قد تعاطى المعارضة على امتداد حياته منذ بداية صياغته للشعر وحتى نهاية حياته ولم تكن المعارضة لدية تقليدا أعمى للقدماء وانما كانت تجديدا عميقا وان بدا تقليدا وكان شوقي شاعرا إسلاميا وسياسيا يعتمد عل الحوار والمناقشة والآخذ والرد والدفاع وفى بناء قصيدة المديح النبوي سار شوقي في نفس الطريق الذي سارت فيه المدحة النبوية وعارض شوقي قصائد تاريخية مثلما عارض قصائد نبوية . أوضحت الدراسة أن الطبيعة لعبت دورا أساسيا في تشكيل الصورة الشعرية عند شوقي فقد كان يستمد صورة من الطبيعة وكانت لغته الشعرية تسير في نسق من العلاقات والتراكيب والأنظمة ولعب التاريخ دورا أساسيا في تشكيل الصورة الشعرية عند شوقي وقد عاش التاريخ في وجدانه حياً متحركاً ومؤثرا . وقد تعددت الصورة الشعرية عند شوقي فكانت هناك الصورة التشخيصيه والصورة الوصفية والصورة التجريدية والصورة الدرامية ومن ثم فانه لم يكن يتبع مذهبا معينا في صورة .
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة