القبائل العربيه في غرب الدلتا منذ الفتح العربي حتي نهايه العصر الفاطمي - دراسه حضاريه (20-567ه-/640-1171م) بحث في التاريخ الاسلامي.

ابراهيم علي الدين السيد ابراهيم القلا الزقازيق الاداب التاريخ ماجستير 1994 953

 هذا البحث دراسة تاريخية حضارية للقبائل العربية في غرب الدلتا من سنة (20-567ه-/640 -1171م) لإيجاد صورة متكاملة لتاريخ تلك القبائل في تلك الفترة التي تمثل جانبا  رئيسيا  في تاريخ مصر وحضارتها الإسلامية حيث كان للقبائل العربية اكبر الأثر في التطور الذي حدث في المنطقة نظرا  لأن الفتح العربي لها كان وراء هجرات الكثير من هذه القبائل واستقرارها في شتي أنحاء غرب الدلتا كما كان للعامل الاقتصادي دور بارز في بعض هجرات القبائل العربية لغرب الدلتا واستقرت في مدن وقري عديدة يأتي في مقدمتها الإسكندرية , رشيد , دمنهور والبدقون وغيرها وقد ساهمت تلك القبائل في الاحداث السياسية التي تدور في مساحة الخلافة الإسلامية منذ الصراع بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان ويستمر ذلك الدور السياسية المؤثر لهذه القبائل متواصلا  إلي أن جاء الفاطميون إلي مصر وإستمر قائما  إلي أن إكتمل الفتح الفاطمي لمصر.كما كان لهذه القبائل دور حضاري لا يقل شأنا  عن الدور السياسي ففيما يخص الحياة الإقتصادية نجد أن هذه المنطقة كان لها دور بارز في إقتصاد مصر الإسلامية سواء ما يتعلق بالإنتاج الزراعي الذي آزدهر في المنطقة وخاصة إنتاج الفاكهة التي تميزت بها بعض قري المنطقة أو الصناعات الكثيرة التي كان لكل من العرب والمصريين لدور كبير في إزدهارها وترتب علي هذا الوضع إزدها التجارة مما ساهم بدور رئيسي في إقتصاد مصر الإسلامية. أما عن الدور الثقافي للقبلئل العربية في غرب الدلتا فهو واضح وجوهري في كافة مجالات الحياة الثقافية سواء الدينية أو الأدبية أو العلوم الطبيعية فقد إزدهرت العلوم الدينية كبيرا  معتمدة في ذلك علي عشرات العلماء الذي شهدتهم مصر في تلك الفترة ونظرا  لأن هؤلاء العرب قد إعتنقوا المذهب السني وعشقوا تعاليمه وتحمسوا لدراسته من خلال المدارس التي إقيمت بالإسكندرية لهذا الغرض فلم ينل منهم المذهب الشيعي.. مذهب الدولة الفاطمية شيئا  وتحمس أهالي المنطقة لنشر المذهب السني خلال أواخر عهد الدولة الفاطمية.


انشء في: سبت 10 نوفمبر 2012 18:02
Category:
مشاركة عبر