مناظر ونصوص الساعة الأولى فى كتب العالم الآخر على آثار الدولة الحديثة دراسة مقارنة

الإسكندرية الآداب التاريخ والاثار المصرية والاسلامية 2007 ماجستير خالد على محمد أبو الحمد

                                                "يعد اختيار موضوع للبحث للتسجيل لدرجة الماجستير من الأمور التي تستعصي على كثير من الباحثين، بيد أنه بعدما استنصحت أستاذي الجليلين مشرفي الرسالة في هذا الشأن، وجهاني سيادتهما لأطرق مجال البحث في كتب العالم الآخر، وبعد القراءة والإطلاع والزيارات الميدانية للعديد من المواقع الأثرية خاصة في مصر العليا، تبينت حقيقة مضمون كتب العالم الآخر، واستقر الرأي بتوجيه من أستاذي الجليلين على العمل في نطاق الساعة الأولى من كتب العالم الآخر بما تشمل من مناظر ونصوص، وتم اختيار عنوان البحث وهو:

» مناظر ونصوص الساعة الأولى في كتب العالم الآخر على آثار الدولة الحديثة «

» دراسة مقارنة «

ولعل ما دفع الباحث لدراسة هذا الموضوع هو التساؤلات الكثيرة حول ساعات الليل في كتب العالم الأخر وان الدراسات عن كتب العالم الأخر قليلة مقارنة بالدراسات الأخرى بالإضافة إلى أن العالم الأخر يحتاج من الدارسين أن يبحثوا ويجتهدوا فية لأنه عالم غامض  يحتاج إلى الكثير من التفسير.

 الهدف من الدراسة:- إن الهدف الاساسى لدى الباحث من دراسة هذا الموضوع هو التعرف على احد ساعات  الليل في العالم الأخر وهى الساعة الأولى البادئة في العالم الأخر والتي يلقى الضؤ عليها من خلال مناظرها ونصوصها والآلهة الموجدين فيها وكذلك المذنبين والمردة والعقبات التي تواجه المتوفى حتى إجتيازالعالم السفلى والحياة مرة أخرى عند شروق الشمس وخروج قارب آلة الشمس من الدوات في العالم السفلى.

 وعن الدراسات السابقة:-

يعتبر جاستون ماسبيرو Gaston Maspero هو الذي أكمل أبحاث شامبليون لأنه قدم أبحاثاً ألقت ضوءاً جديداً وترجمات أكثر دقة لهذه النصوص، وكان له العديد من الزيارات لوادي الملوك ""بحكم منصبه كمدير لمصلحة الآثار المصرية"" محاولاً تفسير الكتب الدينية المنقوشة على جدران المقابر فأخرج أول وأكمل ترجمة لأقدم هذه الكتب وهو كتاب الإمى دوات.ثم جاء العالم الروسي ألكسندر بيانكوف Alexander Piankoff الذي أمضى معظم حياته في مصر من عام 1930 حتى وفاته عام 1966 فقد ركز اهتمامه على النصوص والمناظر على جدران المقابر الملكية والتي كانت مهملة في ذلك الحين وقد نشر بيانكوف مع شارلس ما يستر Charles Maystre كتاب الأبواب Le Livre des pores.

واهتم بيانكوف بالتعبيرات الدينية غير المألوفة وظل يفسرها في ضوء عقيدة المصريين، وأدت هذه الجهود إلى وضع هذا الأدب الذي لم يكن مفهوماً من قبل.

                وقام بيانكوف بالتعاون مع ن – رامبوفا N. Rambova بتصوير مقبرة رعمسيس السادس من الداخل ويعد كتابه ""رعمسيس السادس"" الذي ظهر عام 1954 أول نشر كامل لمقبرة ملكية حيث يحتوى على صور فوتوغرافية ممتازة ووصف كامل لكل نقوش المقبرة.

                وبعد سنوات بدأ بيانكوف وإريك هورنونج Erik Hornung في فحص مقبرة أمنحتب الثالث ووضعا خطة لنشر باقي المقابر غير المنشورة ولكن هذا المشرف توقف بسبب موت بيانكوف.

ثم نشر هورنونج مع فرانك تيخمان Frank Teichmann كتاب عن مقبرة حور محب يحتوى على صور بالألوان لمقبرة الملك.

وقد درس هورنونج على يد هرمان جرابو Herman Grapow وسيجفريد شوت Siegfried Schott اللذين كانا يطلقان على نصوص المقابر الملكية ـ أدلة ما وراء الحياة  ولكن هورنونج أطلق عليها اسم أكثر دقة وهو ""كتب العالم الآخر"" ونشر كتاب ""ما يجرى في العالم الآخر ""إمى دوات"" من حوالي عشرين نصاً معظمها غير تامة من الدولة الحديثة ومن البرديات الجنازية فيما بعد.

وقد واجة الباحث العديد من الصعوبات فى اتمام هذا البحث لعل أولها أن المكتبة العربية لايوجد بها دراسات عن ساعات الليل في كتب العالم الأخر وكذا لم يتم الاشارة لتلك الدراسة          

إلا فيما ندر وحتي المكتبات الرئيسية في مصر ومراكز البحوث الاجنبية التي يوجد بها مصادر البحث إلا أنها كانت غير متوفرة .

وايضا كانت الدراسة تلزم الباحث للسفر إلي المكتبات ومراكز البحوث وكذا إلي مدينة الاقصر حتي يطلع ويقوم بالتصوير والتسجيل للمناظر والنصوص .

وقسمت البحث إلى مقدمة وخمسة فصول متضمنة اللوحات موضوع البحث وخاتمة يتبعها ملاحق للخرائط والجداول مذيلة بقائمة للمراجع العربية والمعربة والأجنبية المستخدمة في البحث.

واستعرض البحث في المقدمة كيفية اختيار موضوع البحث وملخص عام للرسالة."


انشء في: اثنين 23 يناير 2012 11:02
Category:
مشاركة عبر