"تقييم الاطفال المصابين بالامساك المزمن بواسطه التصوير بالاشعه و قياس حركيه المستقيم"
هاني صفوت الشافعي عين شمس معهدالدراسات العليا للطفولة الدراسات الطبية الدكتوراه 2002
الإمساك يعتبر من المشاكل المنتشرة في الأطفال وبعض الأحيان يقلل من شأنه في الأطفال حيث يسب آلام بالبطن ويشترك في أسباب مختلفة تصيب الجهاز البولي عند الأطفال. كما يسبب بطريقه أو أخرى بعض الإضرابات و المشاكل للطفل و العائلة . كما أنة يؤثر في بعض الأحيان نفسيا و اجتماعيا علي شخصية الطفل و نشا طه في المدرسة.
وعلي الرغم من أن الفحص الإكلينيكي للأطفال المصابين بالإمساك المزمن يمكن أن يكون واضحا ولكنة يمكن أن يكون مستترا وراء أعراض أخري مثل التهاب مجري البول المتكرر وهذه المشكلة تحتاج لبعض التصوير بالأشعة علي البعض وعمل مقياس ثابت للأشعة وقياس ضغط المينوميتري وحركية المستقيم لمثل هذه الحالات.
وقد اجتمعت بعض الأبحاث علي أن قياس ضغط المينومتري وحركية المستقيم وفتحة الشرج يمكن الاستفادة منة لمعرفة أسباب الإمساك لمعرفة العلاج المناسب له و الأعراض الناتجة عنة .
أما فيما يتعلق بنظام التقييم بالتصوير بالأشعة التشخيصية علي البطن لدرجة تجمع البراز وبقايا الطعام عن طريق تقسيم درجة تجمع البراز إلى ثلاث درجات من (٠ – ٣) من ( لاشي – شديد ) داخل الأمعاء والقولون مما يساعد علي المقارنة بدرجة الإمساك عند الأطفال و عدد التهابات البول المتكررة.
أما فيما يتعلق بالأطفال المصابين بالإمساك الوظيفي بدرجة عالية و ما يصاحبة من التهاب بالجهاز البولي المتكرر . وقد جرت أبحاث عديدة حول هذه المشكلة لمعرفة الأسباب المتعلقة بها من حيث التأثير الميكانيكي لتجمع البراز و بقايا الطعام بالمستقيم و القولون المتعرج مما يؤدي إلى تغيير في مكان المثانة البولية ويؤدي إلى إطالة مجري البول وهكذا يؤدي إلى اضطراب
في تفريغ المثانة البولية و تجمع البول داخل الكليتان.
هدف هذا البحث:
دراسة وتقييم درجه تجمع البراز وبقايا الطعام في الأطفال المصابين بالإمساك المزمن كما يظهر بدرجة التجمع للبراز بالتصوير بالأشعة التشخيصية .
كما يتم البحث و الفحص للعلاقة بين التهاب البول المتكرر و درجة تجمع البراز و تجمع بقايا الطعام بالأمعاء و القولون.
كما يتم البحث و الفحص وقياس حركية المستقيم لمعرفة أسباب الإمساك المزمن عند الاطفال.
العينة:
شمل البحث ٥٢ طفل مصابين بالإمساك المزمن و ٥٠ طفل لا يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي و أصحاء . و الأطفال المصابين بالإمساك المزمن المترددين علي العيادة الخارجية للأطفال من المنطقة المحيطة بجامعة عين شمس و ضواحيها والذين تتراوح أعمارهم من ٦ إلى ١٠ سنوات و ذلك في الفترة من مارس ١٩٩٧ حتي ديسمبر ٢٠٠١.
ولجميع الحالات تم عمل آلاتي:
دراسة التاريخ الطبي و المرضي و الغذائي.
الكشف الطبي الكامل.
عمل أشعة تشخيصية عادية علي البطن و تقييم درجة تجمع البراز.
قياس حركية المستقيم الشرجي بجهاز المنوميتري لحركية المستقيم و الشرج.
تحليل البول و مزرعة البول.
النتائج:
تم تقييم حالات الإمساك المزمن إلى مجموعتين:
الأولى: ٣٢ طفل ١٦ ذكور و ١٦ إناث وجد بينهم ٧ أطفال يعانون من آلام بطن شديدة.
الثانية: ٢٠ طفل ١٠ ذكور و ١٠ إناث وهم مع الإمساك المزمن يوجد اتساخ في الملابس الداخلية نتيجة طول مدة الإمساك وجد بينهم ٦ أطفال يعانون من آلام بطن شديدة .
في الأطفال المصابين بالإمساك المزمن وجد أن:
١٣ منهم بدا الإمساك قبل السنة الأولى من العمر.
١٨ منهم بدا الإمساك بعد السة الأولى من العمر.
٢٣ منهم في فترات أخرى من ٣ إلى ٤ سنوات من العمر.
بعض هؤلاء الأطفال يقومون بالتبرز كميات صغيرة جدا يوميا والآخرون كميات كبيرة.
وجد بالأشعة التشخيصية أن درجة تجمع البراز في الأطفال المصابين بالإمساك ٢ إلى ٣ والأطفال الأصحاء من ٠ إلى ١ .
وجد بقياس حركية المستقيم أن العيب وظيفي في الصمام الداخلي.
وجد أن ٥٧ ٪ من الأطفال المصابين بالإمساك المزمن يعانون من التهابات بول متكررة.
كلما زادت درجة تجمع البراز بالأشعة كلما زادت معدلات إصابات مجري البول.
التوصيات:
يجب علي الطبيب الاهتمام بتشخيص أي مسببات للامساك للأطفال حيث معرفة الأسباب تستجيب للعلاج.
عمل أشعة تشخيصية علي البطن عند الشك في وجود إمساك أو التهاب مجري البول وهي طريقة سهلة وغير مكلفة.
قياس حركية المستقيم الشرجي لمعرفة أسباب الإمساك.
ينبغي علي الطبيب مراجعة التاريخ الغذائي لأنة كثيرا ما تتكرر آلام البطن المصحوبة بالإمساك والتهابات مجري البول.
يراعي الاستفسار عن وجود ضغوط نفسية في حياة الطفل ويحول إلى الباحث النفسي أو الاجتماعي.
تنصح الأمهات بملاحظة عدم إصابة الطفل بالإمساك و مراعاة تفريغ محتويات الأمعاء تفريغا كاملا. كما يجب تنظيم مواعيد الوجبات و مواعيد التبرز و تقديم غذاء صحي يحتوي علي كميات كافية من الألياف التي تساعد علي التبرز.
ينصح باستخدام مفكرة لتسجيل أي ملاحظات و يراجع الطبيب هذه المفكرة.
هذا ولا نزال ننتظر دراسات حديثة مستفيضة في المستقبل عن مسببات الحالة موضوع البحث ولدراسة إمكانية تأثير التقنيات الحديثة من أجهزة و خبرة لتخفيف و علاج مشكلة الإمساك المزمن للأطفال."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة