تباين بعض القدرات الخاصه ومتغيرات الشخصيه بتباين نوعيه الاعاقه والسواء واللاسواء
عاطف حمدي كيلاني طنطا الآداب علم النفس ماجستير 1994 261
يوضح أدلر أن الشعور بالقصور والذي يوحي به الي الفرد أحد أعضاء بدنه يصير علي الدوام عاملاً فعالاً في نموه النفسي حيث أن الشعور هو الذي يدفع الفرد الي بذل المزيد من الجهد لتعويض هذا القصور ويهدف هذا البحث الي التعرف علي الفروق بين المعاقين جسمياً (كلياً + جزئياً) والاسوياء ثم المعاقين جزئيا والاسوياء ثم المعاقين كليا والاسوياء ثم المعاقين جزئيا والمعاقين كليا في متغيرات مفهوم الذات والانطوائية والتطرف وبعض القدرات الخاصة ثم يهدف البحث الي التعرف علي الفروق بين مبتوري الاطراف والمصابين بشلل الاطفال في مفهوم الذات والانطوائية والتطرف وبعض القدرات الخاصة ثم يهدف الي التعرف علي الفروق بين الاسوياء والمعاقين جسميا في بعض القدرات الخاصة ثم يهدف الي التعرف علي الفروق بين نوعيات الاعاقة الجسمية المتضمنة في البحث في بعض القدرات الخاصة وتبين من الدراسة أنه بالنسبة للفروق بين المعاقين جسمياً والاسوياء علي متغيرات البحث عدم وجود فروق ذات دلالة احصائية بين المجموعتين في جميع ابعاد مفهوم الذات ماعدا الذات الواقعية حيث كان الفارق لصالح المعاقين جسميا وتبين عدم وجود فروق ذات دلالة احصائية بين المجموعتين في الانطوائية ثم وجود فروق ذات دلالة احصائية بين المجموعتين في قدرات لمعاني الكلمات والادراك المكاني والتفكير لصالح الاسوياء وعدم وجود فروق دالة احصائيا بينهما في القدرة العددية وبالدراسة نتائج هامة وعديدة لا سبيل لادراجها في هذا المقام
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة