دراسة على العدوى البكتيرية المكتسبة أثناء العمليات الجراحية الخاصة بالعظام
سامية على أحمد على شرف عـين شمـس العلوم الميكروبيولوجى الماجستير 2008 112
"يمثل تلوث الجروح عقب إجراء العمليات الجراحية الخاصة بالعظام أهمية قصوى حيث أنه يستهلك الكثير من الموارد المالية المخصصة للعناية بالصحة كما يعتبر التهاب الجروح مصدراً دائماً لحدوث مشاكل طبية تنشأ من تأثير الميكروبات الملوثة للجروح على مناعة المريض. وبالرغم من أن القضاء النهائي على تلوث الجروح الخاصة بعمليات العظام يعتبر أملاً بعيد المنال إلا أنه من أهداف هذه الدراسة تقليل نسبة التلوث الجراحي إلى أقل حد ممكن مما يضمن راحة وسرعة شفاء المريض بالأضافة إلى خفض التكاليف المالية للعلاج.
ومن الجدير بالذكر أن من أهداف هذه الرسالة دراسة العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة بألتهاب الجروح بعد إجراء العمليات الجراحية الخاصة بالعظام مثل عمر المريض ونوعه ووزنه ومدى تعرضه لبعض الأمراض مثل مرض السكر فقر الدم وسوء التغذية ومدى تعرضه للأشعة وعمليات نقل الأعضاء وكذلك العمليات الجراحية السابقة ونوعية الأدوية المستخدمة , كما وجد أيضاً ان الكثير من العوامل الخارجية التي تسبب تلوث الجروح وتزيد مدة الأقامة بالمستشفيات وبالتالي استخدام مضادات حيوية غالية الثمن لذلك اوصت الدراسات السابقة باهمية استخدام مضادات حيوية وقائية قبل العمليات الجراحية لتقليل نسبة حدوث هذه الألتهابات وللوصول إلى التشخيص السليم لتحقيق العلاج المناسب وهذا لن يحدث بدون أخذ تاريخ مرضي دقيق ومفصل من المريض اولاً وبعد ذلك يتم الفحص الكامل للمريض وتقييم حالته الصحية لأكتشاف عوامل مؤهله لحدوث العدوى مثل وجود ندبات او إفرازات كما يجب فحص المريض فحصاً شاملاً لأكتشاف أي سبب آخر للألم في مفصل الحوض حيث تبدأ الفحوصات بعمل اشعو سينية وصورة دم كاملة وقياس سرعة الترسيب وبروتين (ج) التفاعلي وفي حالة ما إذا كانت النتائج غير مؤكدة للعدوى يمكن عمل المزيد من الفحوصات مثل الموجات الصوتية , والرنين المغناطيسي والأشعة بالصبغة أو المسح الذري وفي حالة عدم القدرة على تشخيص العدوى بعد كل ذلك يمكن اخذ عينة جراحية وفحصها مجهرياً وهناك طرق متعددة للعلاج بالمضادات الحيوية وذلك للمرضى الغير لائقين صحياً للجراحة أولصعوبة عملية تنظيف الجرح للعدوى الحادة وعملية تبديل المفصل.
وعلى الرغم من أستخدام المضادات الحيوية قبل العملية الجراحية كوسيلة للوقاية إلا أن النتائج أظهرت أن نسبة حدوث العدوى كانت 40% بعد العمليات الجراحية فى المستشفى.
وتم عزل ثمانية انواع مختلفة من البكتريا كانت كالآتى:
1- استافيلوكوكس آوريوس (40%)
2- استافيلوكوس أبيدرميدس (15%).
3- استربيتو كوكس ديزاجالاكتيا تحت نوع ديزا جالاكتيا(7.5%).
4- استربيتو كوكس ديزاجالاكتيا تحت نوع ايكويزميليس (5%).
5- استربيتو كوكس إنيا (5%).
6- سيدوموناس إيرديجينوزا (12.5%).
7- كلبيسلا نيمونيا (12.5%).
8- كلبيسلا أوكس توكا (2.5%).
كما أظهرت الدراسة أن استعمال المضادات الحيوية مثل سيبروفلوكساسين كان أكثر تأثيراً على البكتريا المعزولة من المرضى المصابين بينما كان المضاد الحيوى ناليدكس آسيد أقل تأثيراً على البكتريا المعزولة.
وأخيراً وجد أن التشخيص السليم والمبكر للعدوى مع الأخيتار الدقيق للجراحة يعطى للمريض فرصة أفضل للشفاء."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة