تشكيل الجدران الخارجية في عمائر القاهرة الدينية في العصر العثماني ( 923-1213هـ/1517-1798م).

أحمد محمد زكي أحمد الأسكندرية الآداب التاريخ والآثار المصرية والإسلامية دكتوراه 2007 885

هذه الدراسة هو إلقاء الضوء على خصائص ومميزات العمارة العثمانية في مصر من خلال الدراسة التمهيدية الخاصة بهذا البحث،حيث قام الباحث بتفنيد آراء بعض المؤخرين والعلماء ممن قالوا بأن مقدم العثمانين على مصر كان بمثابة محنة قضت على خيراتها وحضارتها وكنوزها،بل وفلذات أكبادها من خيرة الصناع وأهل الحرف والمهارات؛مما أدى إلى تدهور النشاط الإقتصادي والصناعي والحضاري والمعماري والفني على حد سواء،مدعمين آرائهم في ذلك بما قاله المؤرخ المصري المعاصر ""ابن إياس""فقام الباحث بسرد رأى هذا المؤرخ المصري""ابن إياس فقام الباحث بسرد رأى هذا المؤرخ في مواضع عدة من كتابه ""بدائع الزهور في وقائع الدهور"" الجزء الخامس منه وبتحليله إتضح أن تلك الصنعات التي يقال بتعطلها في مصر خلال العصر العثماني لم تتعطل طوال فترة الحكم العثماني لمصر ولكنها تعطلت فقط وقت إقامة السلطان سليم الأول(918-926هـ/1512-1520م) بها،وهى فترة قصيرة جدا حددها ابن إياس بأنها ""ثمانية أشهر إلا أياما قلائل""وذلك بنص قوله ""وتعطلت منها أصحابها ولم تعمل في أيامه بمصر"".واتضح أيضا سرعة عودة هؤلاء الصناع إلى موطنهم مصر؛نتيجة لما ساقه ""ابن إياس""كذلك في موضع آخر من كتابه بأن السلطان سليمان القانوني خليفة السلطان سليم الأول (926-974هـ/1520 1566م) قد أصدر فرمانا بعودتهم بل إنه أنذرهم إنذارا شديد اللهجة بأن من يتأخر منهم بإستانبول سوف يتعرض لفقد حياته بشنقه.كما أن المدة التي مكثها هؤلاء الصناع في إستانبول حوالي ثلاث سنوات وأحد عشر شهرا قام الباحث بحسابها طبقا لتاريخ خروجهم من مصر وحتى صدور فرمان السلطان سليمان بعودتهم -وهى مدة ليست بالكبيرة؛لكى تؤدي إلى ضياع الصنعات وانهيار الحرف بمصر."


انشء في: سبت 24 نوفمبر 2012 17:33
Category:
مشاركة عبر