دراسه معجميه للقصائد الكامله للشاعره ماريان مور (1876-1972

عين شمس اداب اللغة الانجليزية و آدابها دكتوراه 2003 صوفيا عفت محمد احمد

 

         "يطبق هذا البحث منهجا فى التحليل المعجمى لشعر الشاعرة الامريكية الكبيرة ماريان مور التى توفيت فى عام 1972 و صدرت مجموعة شعرها فى الاعمال الكاملة لها سنة 1984 (فابر وفابر ـ نيو يورك).  وهذه المجموعة تتكون من 124 قصيدة والمأمول أن الطريقة المقترحة فى هذه الدراسة يمكن أن تكون ذات فائدة لمن يتناول التحليل المعجمى لشعر بعض الشعراء الاخرين فيما بعد .

ويتكون هذا البحث من ستة فصول مع مقدمة موجزة.  ويبين الفصل الأول من البحث اسباب اختيار الموضوع والمنهج المقترح فى دراسته، كما يناقش أهمية المنهج الاسلوبى فى الدراسات اللغوية.  وفى هذا المجال تشير الباحثة إلى ابداع الشاعرة ماريان مور فيما انتجته من فنون الشعر التى كثيرا ما يغلب عليها الغرابة غير المتوقعة من وجهة النظر المعجمية.  وفى هذا الفصل أيضا إشارة إلى الخلفية الأدبية للشاعرة ومدى تأثير هذه الخلفية على قدرتها اللغوية وذوقها الفنى فى اختيار مفردات شعرها. وهذا كله يعين على تأويل هذا الشعر تأويلا متصاعدا يفتح آفاقا من الرؤى الواسعة لشعر الشاعرة وقدرتها على الوعى بالوجود.

وفى االفصل الثانى يجد القارئ بيانا عن موقف نقاد الشاعرة ماريان مور من شعرها.  وهنا تأتى المناسبة للكلام عن حياة ماريان مور لعرض بعض جوانب من حياتها التى أثرت على شعرها و موقف النقاد من شعرها عبر تاريخها الفنى . وكان واضحا فى هذا النقد الذى وجه إلى الشاعرة آنذاك عدم الالتفات الكافى من جانب هؤلاء النقاد إلى الجانب المعجمى من شعر الشاعرة من وجهه النظر اللغوية وذلك على الرغم من نزعتها المتفردة فى طريقة اختيارها لألفاظها فى التعبير عن معانيها الشعرية.  ولذلك تعد الدراسة الحالية إحدى الدراسات القليلة التى تهتم بالمعجم الشعرى للشاعرة اهتماما خاصا.

أما الفصل الثالث فيتناول بالتحليل شعر الشاعرة من وجهة النظر المعجمية ويهتم القسم الأول منه بالجانب الاحصائى فى هذا الشعر مع مقارنة قصائدها الطويلة بقصائدها القصيرة. وأما القسم الثانى من هذا الفصل فإنه يتناول الجانب التركيبى للقصيدة من حيث عدد الجمل التى تتكون منها القصيدة وخصوصا بعض القصائد التى تقوم على جملة واحدة ، والتى كانت موضع اهتمام الباحثة فى هذا الفصل.

وأما القسم الثالث فإنه يتناول بالتحليل الكلمات التى توصف بأنها طويلة أو التى لجأت الشاعرة فيها إلى التركيب أو الاضافة أوالنحت أو الإدماج فى صياغتها لمفردات جديدة أو ما إلى ذلك من وسائل الابداع اللفظى فى شعر الشاعرة.

ويتناول القسم الرابع مسألة التكرار اللفظى فى شعرها.

وأما الفصل الرابع فإنه يتناول المجموعات اللفظية التى تتشابك معانيها لتكوين وحدات خاصة ـ حيث تتوارد ألفاظ معينة فى انساق معينة لا تتخلف فى شعرها ويترتب على هذا وجود مجموعات من المعانى تدور حولها ألفاظ معينة مثل ألفاظ الألوان وألفاظ النباتات وألفاظ السلاح والدفاع وما يتصل بعالم التجلى والخفاء فى هذا الوجود ، وغير ذلك من المدركات الحسية و غير الحسية.

وفى الفصل الخامس دراسة عن الجمل الوصفية والاعتراضية و الجمل الحالية فى شعرها من حيث علاقتها بالاشارة إلى الزمان أو عدم الاشارة إليه، وقد اختيرت بعض النماذج من شعرها لتنتهى الباحثة فى الفصل السادس بعد ذلك إلى عرض عام لنتائج البحث وما يمكن أن تقدمه الدراسة للباحثين فى هذا المجال.

وفى البحث بعد ذلك مجموعة من الملاحق التى تقدم بعض البيانات الخاصة بأنواع التحليل المختلفة التى تمت الاستعانة بها ، وذلك فى صورة جداول ورسوم بيانية وبعض نماذج من ملفات البيانات المستخدمة فى الدراسة والتى يستطيع من خلالها الدارسون أن يتعرفوا على منهج الطالبة فى هذا البحث والتعرف على ما توصلت إليه من نتائج."


انشء في: أربعاء 7 مارس 2012 11:06
Category:
مشاركة عبر