" التغير الاجتماعي كما تدركه فئات من الشباب المصري في المستويات الاجتماعيه والاقتصاديه المختلفه وعلاقته بكل من الطموح والقلق- دراسه امبريقيه للشباب من الجنسين"

اميمه مصطفي كامل جمعه دكتوراه الفلسفه 1988عين شمس البنات علم النفس

"ملخص البحث:    

التغير الاجتماعي كما تدركه فئات من الشباب المصري في المستويات الاجتماعيه والاقتصاديه المختلفه وعلاقته بكل من الطموح والقلق- دراسه امبريقيه للشباب من الجنسين"                             يعبر المجتمع المصرى فى الوقت الحاضر مرحله تغير اجتماعى شامل وسريع فى النواحى السياسيه والاجتماعيه والاقتصاديه حتى يواكب ما يحدث فى العالم من تطور علمى وتكنولوجى وكان من الطبيعى ان ينعكس اثر هذا التغير على الانسان فيغير فى اسلوب حياته ةفى نظرته الى مختلف قضايا العصر ومشاكله كما انه من الطبيعى ان يتاثر بناؤه النفسى وسمات شخصيته فاما ان يقبل على هذا التغير بقلب مفتوح فيرتفع مستوى طموحه ويعتبر هذا التقدم العلمى والتكنولوجى تحديا لقدراته وحافزا له على مزيد من الانجاز فى مختلف المجالات علميه كانت ام اقتصاديه ام اجتماعيه ويسخر هذه التغيرات لصالحه وزياده رفاهيته واما ان يشعر بالعجز وضعف الثقه بالنفس ويعتربه القلق ويرى فى التغير نقمه اصابت المجتمع فتضاءلت القيم التى يعتز بها وعم الفساد وانتشرت الرشوه والاتكاليه ومما يزيد الامر سؤا ان هذا التوجيه القبيح للتغير الاجتماعى فى مصر هو الذى يراه نسبه كثيره من الشباب المصرى وهى الفئه التى تشكل مستقبل مصر لهذا ترجع اهميه هذا البحث فى دراسته التغير الاجتماعى فى مصر وتبين ملامحه ودراسه هل تشجع اهل مصر شبانا وشيوخا على التفاؤل بالمستقبل وارتفاع مستوى الطموح والعمل والانتاج ام دفعهم الى الاغتراب وادى الى قلق الشباب فلجا الى التوقيع والسلبيه وتقدما يراه من تغير دون السعى الى البناء وايجاد الحلول وقد تكونت عينه هذه الدراسه من 400 فرد موزعه كالاتى: طلبه الجامعه (200)- طالبات الجامعه (100)- مؤهلات عليا (50)- حرفيون (50)- وقامت الباحثه بتصميم مقياس الطموح ويتكون من خمسين عباره موزعه على ثلاثه ابعاد ومقياس ادراك التغير الاجتماعى وتقبله وتتكون من 86 عباره موزعه على ثمانيه ابعاد هى تقبل التغير- التحرر والمحافظه النظم السياسيه- النظم الاقتصاديه- العلاقات الاجتماعيه القيم- الثقافه الجماهيريه- الاثار النفسيه الاجتماعيه كما قامت الباحثه بتصميم استماره للمستوى الاجتماعى واخرى للمستوى الاقتصادى .

ايمان حسني حافظ برنامج مُقترح لتخفيف حده القلق لدي الاطفال المصابينبمرض السُكر باستخدام  اللعب       عين شمس  معةد الدراسات العُليا للطفولة    الدراسات النفسية والإجتماعية   الماجستير      2002            "دكتور/ إيهــاب محمـد عيـــدأستاذ مساعد بقسم الدراسات الطبيةبمعهد الدراسات العليا للطفولة         دكتور/ إلهامـي عبد العزيــز أستاذ علم النفس وكيل معهد الدراسات العُليا للطفولة"                 "يعتبر القلق مرض العصر لشيوعة بين البشر قلا تخلو الحياة من مواقف تسبب القلق وترجع اكثر المشاكل التي تواجه الاطفال إلي حالة القلق التى يشعرون بها ويعانون منها والتى يترتب عليها تعرضهم للعديد من الضغوط والصعوبات وقد اثبت الدراسات ان القلق محور هام للكثير من الاضطرابات النفسية والعضوية و اللعب تعبير نفسى ممتع وقد تبين ان الاطفال من خلال انواع معينة من اللعب يستطيع الطفل ان يعبر عن الكثير من افكاره ورغباته

فاللعب من الاساليب التى يلجأ إليها الاطفال ليعبروا عن ما بداخلهم وقد يعبر عن مشكلاته ولذلك يمكن الاستفادة منه وتقدم هذه الدراسة محاولة لتخفيف حدة القلق عن طريق برنامج يحتوى على اساليب لعب متنوعة

 

اهداف الدراسة :

1-   أعداد وتطبيق برنامج لتخفيف حده القلق لدى الاطفال المصابين بمرض السكر باستخدام اللعب

2-   الكشف عن مدى فائدة برنامج يستخدم اللعب لتخفيف من حدة القلق لدى الاطفال المصابين بمرض السكر

 

اهمية الدراسة :

2-   تكمن أهمية هذه الدراسة فى اعداد وتطبيق يهدف لتخفيف حده القلق لدى الاطفال المصابين بمرض السكر

3-   قلة البحوث والدراسات التى ركزت على اعداد برامج للعب للاطفال الذين يعانون من مرض السكر.

 

فروض الدراسة

1-   لا توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطات درجات المجموعتين (التجريبية- الضابطة) على مقياس القلق( الحالة- السمة) قبل تطبيق البرنامج

2-   توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطات درجات المجموعة التجريبية على مقياس القلق (الحالة- السمة) بين القياس القبلي والبعدى الاول لصالح القياس البعدى الاول.

3-   توجد فروق ذات دلالة احصائية درجات المجموعه التجريبية على مقياس القلق (الحالة - السمة) بين القياس القبلى والقياس البعدى الثانى لصالح القياس البعدي الثانى

4-   توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطات درجات المجموعة التجريبية على مقياس القلق(الحالة- السمة) بين القياس البعد الاول والقياس البعدى الثانى لصالح القياس البعدى الثاني

5-   توجد فروق فى متوسطات درجات الجنسيين (ذكور- اناث) من اطفال المجموعة التجريبية على مقياس القلق(الحالة- السمة) بعد تطبيق البرنامج

6-   توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطات درجات المجموعتين (التجريبية- الضابطة) علي مقياس القلق (الحالة- السمة) بعد تطبيق البرنامج لصالح المجموعة التجريبية

 

منهج الدراسة :

استخدمت الباحثه فى هذه الدراسة المنهج التجريبي لتصميم برنامج لتخفيف حده القلق لدى الاطفال المصابين بمرض السكر (8- 10) سنوات وقد تم تقسيم عينه الدراسية إلي مجموعتين :

 

1-   المجموعة التجريبية التى طبق عليها البرنامج المكونة من (16) طفل وطفلة من الاطفال المصابين بمرض السكر من (8-10) سنوات

2-   المجموعة الضابطة التى لم يطبق عليها البرنامج المكون من (16) طفل وطفلة من الاطفال المصابين بمرض السكر من (8-10) سنوات

 

ادوات الدراسة :

استخدام الباحثة الادوات الاتية :

 

1- اختبار القلق (الحالة- السمة)   (اعداد عبد الرقيب البحيرى1982)

2- اختبار الذكاء المصور     ( اعداد أحمد زكى صالح 1978)

3- برنامج لتخفيف حدة القلق      ( اعداد الباحثة)

الاساليب الاحصائية المستخدمة فى الدراسة:

1- اختبار ويلكوكسون                     wilcoxon

2- اختبار مان – وينتي                   Mann whitney

 

نتائج الدراسة :

 

اظهرت نتائج الدراسة ما يلى :

 

أن البرنامج المقترح والمستخدم في هذه الدراسة قد خفض حدة القلق لدى افراد الدراسة التجريبية مما يدل على فاعلية البرنامج  0"

ايمان يوسف محمد  حجاج     العلاقه بين غياب الاب والقلق لدي تلاميذ الحلقه الاولي من مرحله التعليم الاساسي          عين شمس  التربية الصحه النفسيه    ماجستير    2005                              "أهمية الدراسة :

تأتي أهمية الدراسة الحالية في أهمية الموضوع التي تتصدى لمعالجته ، فهو يتناول غياب الأب عن الأسرة بسبب الطلاق ، ومواقف القلق التي يواجهها الطفل ودراستها ومحاولة علاجها .

أيضاً دراسة العلاقة بين غياب الأب والقلق لدى الأطفال من الجنسين وما يؤدي إليه الطلاق من قلق للأطفال وبالتالي وقاية هؤلاء الأطفال من الاضطرابات النفسية التي قد تترتب على ذلك. كما تبدو أهمية البحث في تناوله مرحلة عمرية هامة في حياة الفرد ألا وهي مرحلة الطفولة المتأخرة وذلك حتى لا تؤثر مشكلة القلق على حياة الفرد وشخصيته في مستقبل حياته .

ومن الناحية التطبيقية :

الاستفادة من نتائج الدراسة في إعداد برامج وقائية وعلاجية لأطفال الأسر المنفصلة .

عينة الدراسة :

تكونت عينة الدراسة من مجموعتين :

1-   المجموعة الأولى : قوامها 110 تلميذ ، وتلميذة ، 60 ذكور ، 50 إناث ، من تلاميذ الصفين الرابع والخامس من تلاميذ الحلقة الأولى في مرحلة التعليم الأساسي. وهي مجموعة التلاميذ (حاضري الأب) .

2-   المجموعة الثانية : قوامها الكلي 106 تلميذ ، وتلميذة ، 46 ذكور ، 60 إناث ، من تلاميذ الصفين الرابع والخامس من تلاميذ الحلقة الأولى في مرحلة التعليم الأساسي وهم يمثلون مجموعة التلاميذ (غائبي الأب) .

أدوات الدراسة :

1-   مقياس الذكاء المصور : إعداد أحمد زكي صالح ، 1975 .

2-   مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي : إعداد عبد العزيز الشخص,1995

3-   مقياس القلق : تاليف ، كاستانيدا ، ماك كاندلس ، بالرمو ، إعداد : فيولا الببلاوي ، 1987 .

 

نتائج الدراسة :

توصلت الدراسة إلى النتائج الآتية :

-    تبين الدراسة وجود فروق دالة إحصائياً بين تلاميذ المجموعة الأولى (حاضرى الأب) وتلاميذ المجموعة الثانية (غائبى الأب) في مستوى القلق في اتجاه تلاميذ المجموعة الثانية .

نتائج الفروض الفرعية :

1 -  أسفرت الدراسة عن وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة 05و بين التلميذات في المجموعة الأولى (حاضرى الأب) والتلميذات في المجموعة الثانية (غائبى الاب) في مستوى القلق ، أي كانت التلميذات (غائبى الأب) أكثر قلقا .

2 -  أوضحت الدراسة وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى دلالة 0.05 بين التلاميذ في المجموعة الأولى (حاضري الأب) والتلاميذ في المجموعة الثانية (غائبي الأب) في مستوى القلق أي أن التلاميذ غائبي الأب أكثر قلقاً.

3 -  تشير نتائج الدراسة إلى وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى دلالة 0.01 بين التلاميذ في المجموعة الأولى (حاضري الأب) في الأسر (ذوي المستوى التعليمي المرتفع) والتلاميذ في المجموعة الثانية في الأسر (ذوي المستوى التعليمي المرتفع )  في مستوى القلق أي أن تلاميذ المجموعة الثانية غائبي الأب أكثر قلقاً .

4 -  تبين نتائج الدراسة وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى دلالة 0.001 بين التلاميذ في المجموعة الأولى (حاضري الأب) في الأسر (ذوي المستوى التعليمي المنخفض) والتلاميذ في المجموعة الثانية في الأسر (ذوي المستوى التعليمي المنخفض) في مستوى القلق أي أن تلاميذ المجموعة الثانية غائبي الأب أكثر قلقاً .

5 -  أسفرت النتائج عن وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى دلالة 0.001 بين التلاميذ في المجموعة الأولى (حاضري الأب) في الأسر (ذوي المستوى الاجتماعي الاقتصادي المرتفع) والتلاميذ في المجموعة الثانية في الأسر (ذوي المستوى الاجتماعي الاقتصادي المرتفع) في مستوى القلق أي أن تلاميذ المجموعة الثانية غائبي الأب أكثر قلقاً .

 

6 -  أوضحت النتائج أنه يوجد فروق دالة إحصائياً عند مستوى دلالة 0.005 بين التلاميذ في المجموعة الأولى (حاضري الأب) في الأسر (ذوي المستوى الاجتماعي الاقتصادي المنخفض) والتلاميذ في المجموعة الثانية في الأسر (ذوي المستوى الاجتماعي الاقتصادي المنخفض) في مستوى القلق أي أن تلاميذ المجموعة الثانية غائبي الأب أكثر قلقا0"


انشء في: ثلاثاء 4 يوليو 2017 06:23
Category:
مشاركة عبر