مستوى ونوعية الطموح وعلاقته بضغوط أحداث الحياة لدى عينة من فاقدات البصر والمبصرات المراهقات

يفين السيد زكريا محمد عين شمس الآداب علم النفس ماجستير 2004

ملخص البحث باللغة العربية:

المقدمة:

      يعتبر مستوى الطموح عاملاً هاماً في توجيه سلوك الفرد والكشف عن إمكانات الفعلية كما أن مستوى الطموح يحدد نشاط الفرد الاجتماعي وعلاقته بالآخر وتقبله لذاته والقيام بمسؤولياته، وقبوله للأدوار المختلفة، ولذلك فقد تصبح معرفة مستوى الطموح كوسيلة تشخصية تنبؤية لسلوك الفرد في المستقبل وصحته النفسية وكيفية مواجهته للضغوط الحياتية، فكلنا بلا استثناء نتعرض يومياً لمصادر متنوعة من الضغوط الخارجية والضغوط ذات المصادر الداخلية (علي عبد السلام علي-2000) وفاقدات البصر جزء من المجتمع ومما لا شك فيه أنهن عرضه لأحداث الحياة الضاغطة، وقد اهتمت الباحثة في هذه الدراسة بإيضاح مدى تأثير أحداث الحياة الضاغطة لدى فاقدات البصر على مستوى ونوعية الطموح لديهن وما الأهداف التي يسعين لتحقيقها ومدى تناسب أهدافهن وطموحاتهن مع قدراتهن وإمكاناتهن وعلى أي مدى تؤثر الإعاقة البصرية في تحديد أهدافهن وتوقعاتهن وما إذا كانت تتميز توقعاتهن بالواقعية أم بغير الواقعية.

مشكلة الدراسة:

تتبلور مشكلة الدراسة في التساؤلات التالية:

1-   هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين فاقدات البصر والمبصرات على متغير مصادر الضغوط.

2-   هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين فاقدات البصر والمبصرات على متغير مستوى ونوعية الطموح.

3-   هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين فاقدات البصر والمبصرات على متغير أساليب مواجهة الضغوط.

4-   هل توجد علاقة ارتباطية دالة بين مصادر الضغوط لدى فاقدات البصر ومستوى ونوعية الطموح لديهن.

5-   هل توجد علاقة ارتباطية دالة بين مصادر الضغوط لدى فاقدات البصر وأساليب مواجهة الضغوط لديهن.

6-   هل توجد علاقة ارتباطية دالة بين أساليب مواجهة الضغوط لدى فاقدات البصر ومستوى ونوعية الطموح لديهن.

7-   هل توجد علاقة ارتباطية دالة بين مصادر الضغوط لدى المبصرات ومستوى ونوعية الطموح لديهن.

8-   هل توجد علاقة ارتباطية دالة بين مصادر الضغوط لدى المبصرات وأساليب مواجهة الضغوط لديهن.

9-   هل توجد علاقة ارتباطية دالة بين أساليب مواجهة الضغوط لدى المبصرات ومستوى ونوعية الطموح لديهن.

أهمية الدراسة:

      تنبع أهمية هذه الدراسة من اختيار الباحثة لفئة فاقدات البصر كإحدى الفئات الخاصة في مرحلة المراهقة حيث تركز الدراسة على مستوى ونوعية الطموح وعلاقته بضغوط أحداث الحياة لديهن وكيفية مواجهتهن لهذه الضغوط.

أهداف الدراسة:

أولاً: الأهداف النظرية:

1-   التعرف على مصادر الضغوط التي تمر بها فدقات البصر.

2-   التعرف على أساليب مواجهة الضغوط لدى فاقدات البصر.

3-   التعرف على مستوى ونوعية الطموح لدى فاقدات البصر.

4-   التعرف على العلاقة بين مصادر الضغوط ومستوى ونوعية الطموح لدى فاقدات البصر.

5-   التعرف على العلاقة بين مصادر الضغوط وأساليب مواجهتها لدى فاقدات البصر.

6-   التعرف على العلاقة بين أساليب مواجهة الضغوط ومستوى ونوعية الطموح لدى فاقدات البصر.

ثانياً: الأهداف التطبيقية:

1-   قد تساهم نتائج هذه الدراسة في مساعدة الباحثين لتصميم برامج إرشادية لمساعدة فاقدات البصر على مواجهة الضغوط بطرق إيجابية وفعالة.

2-   قد تساهم نتائج هذه الدراسة أيضاً في مساعدة الباحثين لتصميم برامج إرشادية لمساعدة فاقدات البصر على اختيار أهداف تتناسب مع قدراتهن ومع طبيعة الإعاقة البصرية.

فروض الدراسة:

1-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين فاقدات البصر والمبصرات على متغير مصادر الضغوط.

2-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين فاقدات البصر والمبصرات على متغير مستوى ونوعية الضغوط.

3-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين فاقدات البصر والمبصرات على متغير أساليب مواجهة الضغوط.

4-   توجد علاقة ارتباطية دالة بين مصادر الضغوط لدى فاقدات البصر ومستوى ونوعية الطموح لديهن.

5-   توجد علاقة ارتباطية دالة بين مصادر الضغوط لدى فاقدات البصر وأساليب مواجهة الضغوط لديهن.

6-   توجد علاقة ارتباطية دالة بين مصادر الضغوط لدى فاقدات البصر ومستوى ونوعية الطموح لديهن.

7-   توجد علاقة ارتباطية دالة بين مصادر الضغوط لدى المبصرات ومستوى ونوعية الطموح لديهن.

8-   توجد علاقة ارتباطية دالة بين مصادر الضغوط لدى المبصرات وأساليب مواجهة الضغوط لديهن.

9-   توجد علاقة ارتباطية دالة بين أساليب مواجهة الضغوط لدى المبصرات ومستوى ونوعية الطموح لديهن.

منهج الدراسة:

اعتمدت الدراسة في صورتها الأساسية على المنهج الوصفي (الارتباطي- المقارن)

عينة الدراسة:

تم اختيار عينة الدراسة الأساسية بطريقة مقصودة وقد بلغ العدد الإجمالي لعينة الدراسة الكلية (62) مبحوثة من فاقدات البصر والمبصرات بحيث تم تقسيمهم إلى مجموعتين فرعيتين.

المجموعة الأولى: فاقدات البصر حيث بلغ عددهم 31 مبحوثة ممن فقدن بصرهن تماماً أو من كانت حدة أبصارهن أقل من 6/60 في العينين معاً أو في العين الأقوى بعد العلاج والتصحيح بالنظارات الطبية بشرط عدم الجمع بين كف البصر وأي إعاقة بدنية أخرى وعلى أن يكونن ممن ذوي الإقامة الخارجية بمعهد النور.

المجموعة الثانية: المبصرات حيث بلغ عددهن 31 مبحوثة ممن لا يعانين من أي عيوب بصرية واضحة أو أي إعاقات بدنية أخرى.

      وقد راعت الباحثة قدر الإمكان تحقيق المضاهاة بين المجموعتين في المتغيرات الديموجرافية باستثناء متغير الإعاقة البصرية.

أدوات الدراسة:

      استخدمت الباحثة الأدوات التالية:

1-   مقياس الضغوط النفسية من إعداد رشا راغب 1998.

2-   اختبار مستوى ونوعية الطموح من إعداد أ.د/ العارف بالله الغندو، د. محمد صبري 1999.

3-   مقياس عمليات تحمل الضغوط من أعداد د./لطفي عبد الباسط 1994

المعالجة الإحصائية:

      تم عمل المعالجات الإحصائية باستخدام برنامج “spss ” التي تضمن بحكم طبيعة الفروض:

أ-    اختبار (ت) لحساب دلالة الفروق بين عينتي الدراسة.

ب-  معاملات الارتباط للتعرف على المصفوفات الارتباطية لدى عينتي الدراسة الفرعية.

نتائج الدراسة:

      بالنسبة للفرض الأول والذي ينص على أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين فاقدات البصر والمبصرات على متغير مصادر الضغوط حيث اتضح أنه.

- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين فاقدات البصر والمبصرات في الضغوط المدرسية عند مستوى 0.01 لصالح المبصرات.

بالنسبة للفرض الثاني والذي ينص على أنه:

- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين فاقدات البصر والمبصرات على متغير مستوى ونوعية الطموح.

حيث اتضح أنه:

-    توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين فاقدات البصر والمبصرات في الدرجة الكلية لمستوى ونوعية الطموح عند مستوى 0.01 لصالح المبصرات.

-    توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين فاقدات البصر والمبصرات في (ف3) وهي التخلي عن التوقعات لعدم القدرة على تحقيق الأهداف عند مستوى 0.01 لصالح المبصرات.

بالنسبة للفرض الثالث والذي ينص على أنه:

- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين فاقدات البصر والمبصرات على متغير أساليب مواجهة الضغوط.

حيث اتضح أنه:

-    توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين فاقدات البصر والمبصرات في التحول إلى الدين عند مستوى 0.01 لصالح فاقدات البصر.

-    توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين فاقدات البصر والمبصرات في المواجهة النشطة عند مستوى 0.05 لصالح المبصرات.

بالنسبة للفرض الرابع والذي ينص على أنه:

-    توجد علاقة ارتباطية دالة بين مصادر الضغوط لدى فاقدات البصر ومستوى ونوعية الطموح لديهن.

-    توجد علاقة دالة سالبة بين الضغوط الأسرية والتخلي عن التوقعات لعدم القدرة على تحقيق الأهداف (ف3) عند مستوى 0.01 لدى فاقدات البصر.

بالنسبة للفرض الخامس والذي ينص على أنه:

- توجد علاقة ارتباطية دالة بين مصادر الضغوط لدى فاقدات البصر وأساليب مواجهة الضغوط لديهن.

حيث اتضح أنه:

-    توجد علاقة دالة سالبة بين الضغوط الأسرية والتحول إلى الدين عند مستوى 0.05 لدى فاقدات البصر.

-    توجد علاقة دالة سالبة بين الضغوط الأسرية والمواجهة النشطة عند مستوى 0.05 لدى فاقدات البصر.

-    توجد علاقة دالة سالبة بين الضغوط الذاتية والتريث الموجه عند مستوى 0.05 لدى فاقدات البصر.

-    توجد علاقة دالة موجبة بين الضغوط الذاتية والإنكار عند مستوى 0.05 لدى فاقدات البصر.

بالنسبة للفرض السادس والذي ينص على أنه:

- توجد علاقة ارتباطية دالة بين أساليب مواجهة الضغوط لدى فاقدات البصر ومستوى ونوعية الطموح لديهن.

حيث اتضح أنه:

-    توجد علاقة دالة موجبة بين البحث عن المعلومات والدعم الاجتماعي وتعديل التوقعات بما يتناسب مع تغير الأهداف (ف2) عند مستوى 0.05 لدى فاقدات البصر.

-    توجد علاقة دالة موجبة بين التفكير الإيجابي وتعديل التوقعات بما يتناسب مع تغير الأهداف (ف2) عند مستوى 0.05 لدى فاقدات البصر.

-    توجد علاقة موجبة بين التحول إلى الدين والتمسك بالتوقعات حتى في حالة الفشل في تحقيق الأهداف (ف1) عند مستوى 0.05 لدى فاقدات البصر.

-    توجد علاقة دالة سالبة بين القبول وتعديل التوقعات بما يتناسب مع تغير الأهداف (ف2) عند مستوى 0.05 لدى فاقدات البصر.

-    توجد علاقة دالة موجبة بين التريث الموجه والتمسك بالتوقعات حتى في حالة الفشل في تحقيق الأهداف (ف1) عند مستوى 0.01 لدى فاقدات البصر.

-    توجد علاقة دالة موجبة بين التريث الموجه وتعديل التوقعات بما يتناسب مع تغير الأهداف (ف2) عند مستوى 0.05 ولدى فاقدات البصر.

-    توجد علاقة دالة سالبة بين الإنكار وتعديل التوقعات بما يتناسب مع تغير الأهداف (ف2) عند مستوى 0.05 لدى فاقدات البصر.

-    توجد علاقة دالة موجبة بين المواجهة النشطة والتمسك بالتوقعات حتى في حالة الفشل في تحقيق الأهداف (ف1) عند مستوى 0.01 لدى فاقدات البصر.

-    توجد علاقة دالة موجبة بين المواجهة النشطة وتعديل التوقعات بما يتناسب مع تغير الأهداف (ف2) عند مستوى 0.01 لدى فاقدات البصر.

بالنسبة للفرض السابع والذي ينص على أنه:

- توجد علاقة ارتباطية دالة بين مصادر الضغوط لدى المبصرات ومستوى ونوعية الطموح لديهن.

حيث اتضح أنه:

-    توجد علاقة دالة موجبة بين الضغوط الأسرية وتعديل التوقعات بما يتناسب مع تغير الأهداف (ف2) عند مستوى 0.05 لدى المبصرات.

-    توجد علاقة دالة سالبة بين الضغوط الذاتية والتخلي عن التوقعات لعدم القدرة على تحقيق الأهداف (ف3) عند مستوى 0.01 لدى المبصرات.

بالنسبة للفرض الثامن والذي ينص على أنه:

-    توجد علاقة ارتباطية دالة بين مصادر الضغوط لدى المبصرات وأساليب مواجهة الضغوط لديهن حيث اتضح أنه.

-    توجد علاقة دالة سالبة بين الضغوط المدرسية والتفكير الإيجابي عند مستوى 0.01 لدى المبصرات.

-    توجد علاقة دالة سالبة بين الضغوط الأسرية والتفكير الإيجابي عند مستوى 0.05 لدى المبصرات.

-    توجد علاقة دالة سالبية بين الضغوط الأسرية والتريث الموجه عند مستوى 0.05 لدى المبصرات.

-    توجد علاقة دالة موجبة بين الضغوط الأسرية والإنكار عند مستوى 0.01 لدى المبصرات.

-    توجد علاقة دالة سالبة بين الضغوط الأسرية والمواجهة النشطة عند مستوى 0.01 لدى المبصرات.

-    توجد علاقة دالة سالبة بين الضغوط الذاتية والتفكير الإيجابي عند مستوى 0.01 لدى المبصرات.

-    توجد علاقة دالة موجبة بين الضغوط الذاتية والإنكار عند مستوى 0.05 لدى المبصرات.

-    توجد علاقة دالة سالبة بين الضغوط الذاتية والمواجهة النشطة عند مستوى 0.05 لدى المبصرات.

بالنسبة للفرض التاسع والذي ينص على أنه:

- توجد علاقة ارتباطية دالة بين أساليب مواجهة الضغوط لدى المبصرات ومستوى ونوعية الطموح لديهن.

حيث اتضح أنه:

-    توجد علاقة دالة موجبة بين البحث عن المعلومات والدعم الاجتماعي وتعديل التوقعات بما يتناسب مع تغير الأهداف (ف2) عند مستوى 0.05 لدى المبصرات.

-    توجد علاقة دالة موجبة بين التحول إلى الدين والتخلي عن التوقعات لعدم القدرة على تحقيق الأهداف (ف3) عند مستوى 0.05 لدى المبصرات.

 

-    توجد علاقة دالة سالبة بين التنفيس الانفعالي والتخلي على التوقعات لعدم القدرة على تحقيق الأهداف (ف3) عند مستوى 0.05 لدى المبصرات.


انشء في: اثنين 31 يوليو 2017 14:51
Category:
مشاركة عبر