الاتجاهات الحديثه في طرق التخدير الموضعي لعمليات العيون

وليد حسن محمد عامر عين شمس طب التخدير ماجستير 2005

"يحتل التخدير الموضعي دورا كبيرا في عمليات العيون خاصة في عمليات أزاله المياه البيضاء وأيضا عمليات الجسم الزجاجي وهي أطول من حيث المدة الزمنية.

وترجع الزيادة في استخدام التخدير الموضعي لما يميزه من سرعة عودة المريض لممارسه حياته الطبيعية.

ومن الضروري تجهيز المريض نفسيا وإجراء كافه التحاليل والفحوصات اللازمة قبل العملية. ويجب استخدام التقنيات العالية في ملاحظه المريض والتواجد المستمر لطبيب التخدير بجوار المريض طوال مدة العملية.

تستخدم العديد من المستحضرات الطبية في التخدير الموضعي لعمليات العيون مثل:

الليدوكين-المبيفاكين-البيوبيفاكين وحديثا الارتيكين و الروبيفاكين.

من العوامل المساعدة علي تحقيق تخدير جيد للعين كمية و تركيز العقار المستخدم وكذلك استخدام مستحضرات مساعدة مثل الهيالورونيديز و الادرينالين و بيكربونات الصوديوم.

يشتمل التخدير الموضعي لعيى علي ثلاثة خطوات هي تخدير العصب المغذي للعين – تخدير العصب السابع وتهدئة المريض بعقار وريدي0 وتوجد تقنيات متعددة لتخدير العصب المغذي للعين منها تخدير حول بصلة العين و خلف المقلة وحول و خلف المقلة معا وتحت الملتحمة و تخدير اللفافة تحت وتر العين.

وقد ذاع صيت التخدير الموضعي حول البصلة وحل محل التخدير خلف المقلة وهو دائم التطور منذ اختراعه عام 1986. ومن التقنيات الشائعة حديثا تخدير لحاظ العين الانسي.

وقد أصبح التخدير الموضعي باستخدام القطرات التي تحوي عقارات مثل التيتراكين و البينوكسينات أكثر شيوعا.

ويعتبر تخدير العصب السابع احد الخطوات الهامة وله تقنيات متعددة ومشاكله هي ما له من أثار بعد اجراؤة مثل الكدمات.

المهدئات المستخدمة للمريض أيضا كثيرة والجرعة المستخدمة أهم من نوع العقار وهي تستخدم لما للتخدير الموضعي للعين والعصب السابع من الم.

وبغض النظر عن العقار المستخدم يجب مراقبة المريض وملاحظة تنفسه وتجهيز كافه مستلزمات التخدير الكلي.

وعلي الرغم من أن التخدير الموضعي اقل خطورة من التخدير الكلي إلا انه ليس بدون مشاكل مثل انثقاب العين, الحقن في الأم الجافية, كدمة خلف المقلة وانسداد الشريان المغذي للشبكية, توقف التنفس والتشنجات."


انشء في: اثنين 24 ديسمبر 2012 18:55
Category:
مشاركة عبر