التجارة فى بلاد المغرب فى عصر الاستقلال (125-297هـ)/ (743-909م)
عزيزة زايد مصطفى المنوفية الآداب التاريخ ماجستير 2004
يتناول التمهيد التجارة فى بلاد المغرب فى عصر الولاة ويعرض الفصل الأول العوامل المؤثرة على النشاط التجارى فى بلاد المغرب عصر الاستقلال، ويتضمن الإطار الجغرافى، ودوره فى خدمة التجارة البرية والبحرية، ومثلت الزراعة والصناعةأهم مقومات ازدهار التجارة، حيث ساعد قيام الدول المستقلة على الاهتمام بهما، مما دفع عجلة التجارة قدما للأمام، هذا بالإضافة إلى الاستقرار السياسى وتوفير الأمن، ومما لاشك فيه أن تلك العوامل عكست الأوضاع المستقرة للتجارة0 ويتناول الفصل الثانى التجارة الداخلية، ويعرض طرقها الداخلية البرية والنهرية فى الدول المستقلة ، والتى ساعدت على سير الحركة التجارية داخلها، مما أوجد التكامل بين مدنها وقراها، ويتناول المراكز التجارية الداخلية، كما يعرض للأسواق وما احتوته من سلع وبضائع وطرق البيع والشراء، والأسعار، والمقاييس والمكاييل والموازين والأطوال0 ويتضمن الفصل الثالث التجارة الخارجية، وفيه يعرض الطرق الخارجية البرية والبحرية، والتى مكنت الدول المستقلة من السيطرة والاستحواذ على أهم تجارة فى العصور الوسطى- وهى تجارة الذهب والرقيق- وربطت بينها وبين مختلف الآفاق0 وتناول كذلك المراكز التجارية الخارجية، ودورها الفعال فى حركة التجارة العالمية آنذاك، وقيام العلاقات التجارية الخارجية بين الدول المستقلة بعضها البعض، وبينها وبين السودان والأندلس والأوروبيين ومصر والعباسيين بالمشرق، مما أدى إلى وجود الجاليات التجارية الأجنبية ببلاد المغرب0 وخصص الفصل الرابع لدراسة النظم والمؤسسات الاقتصادية السائدة فى بلاد المغرب ، حيث تضمن الدواوين التى خدمت التجارة، والفقه والتشريع الذى بين الأطر الشرعية للمعاملات التجارية، وأفاد فى وسائلها المتعددة، كذلك عرض للأسواق من حيث التنظيمات المعمارية لها، والفنادق والقياسر والخانات والزوايا0
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة