التنوع الثقافى وأثره على الخيار السسى فى السودان دراسة حالة جنوب السودان للفترة من 1989-الى 2005

هبة لبيب عبد الرحمن زود القهرة الاقتصاد والعلوم السياسية العلوم السياسية ماجستير 2007

                                                                تهدف الدراسة أهميتها من الاعتبارات التالية:

الاهتمام بدراسة السياسات من منظور تعدد ثقافات الشعوب فقد تناولتأغلبية الأدبيات عن السودان شقا أو اثنين من مقومات المشكلة السودانية مثل اللغة أو التاريخ أو تطورات السياات المحلية وتعاقب الحكومات ولم تعط العناية الكافية للثقافة كحزمة متكاملة وأساسية لها تأثيرها على السياسات العامة للدولة

أهمية البعد الثقافى باعتباره محددا لطبيعة العلاقة بين المواطن والنظام حيث يتبلور من خلاله مطالبه واحتياجاته باعتبار النظام المسئول الأول عن اشباع تلك المطالب وندرة الدراسات التى تتناول تأثير الجانب الثقافى على القرار الساسى ولا سيما فى حالة تتسم بالتعقيد والحساسية كالحالة السودانية وتحليل العديد من قرارات التخبة فى المجتمع السودانى أو غيره من المجتمعات فالى جانب ارتباط بعض هذه القرارات بثقافة الشعوب السياسية فان هناك ما يؤكد فكرة استجابة النخبة لقرارات شعوبها رغبة فى تعميق شرعية النظام

وان الدراسة فى الجزء المتعلق بقضية الجنوب سوف تتناول فترة زمنية تبدأ من عام 1989 مع وصول جبهة الانقاذ للسلطة السياسية فى السودان وهى نقطة تحول وانطلاق فى قضية جنوب السودان وحتى عام 2005 وذلك للوقوف على أهم وأخر التطورات التى لحقت بالأزمة وكيفية تعامل النظام السياسى معها بعد توقيع سلسلة اتفاقات السلام الشامل لبروتوكول ماشاكوس المؤرخ فى 20يوليو 2002 الاتفاق على الترتيبات الأمنية اتفاقية تقاسم الثروة تقاسم السلطة وضعية المناطق المهمة ثم اتفاقية السلام الشامل الموقعة فى نيروبى 9 يناير 2005."


انشء في: اثنين 30 يوليو 2012 04:00
Category:
مشاركة عبر